المكتب الإعــلامي
ولاية السودان
| التاريخ الهجري | 22 من جمادى الأولى 1448هـ | رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1448 / 54 |
| التاريخ الميلادي | الإثنين, 02 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 م |
رد صحفي
حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله لا تخطئه العيون
ولم تفارق معالجاته القضايا والأحداث
اطلعت على مقالة للكاتب محمد عبد القادر بعنوان: "أين الأحزاب؟!!.. بلاغ فقدان"، في صحيفة الكرامة بتاريخ 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026م، يشكو الكاتب فيها من عدم وجود أحزاب في الساحة السياسية السودانية تقدم الحلول والمعالجات للمشاكل التي تمر بها البلاد! وقد بدأ المقالة بقوله: (ربما يلزمنا إصدار إعلان "خرج ولم يعد حتى الآن" للتبليغ عن فقدنا الأليم والفاجع للأحزاب السودانية في ملمات أزمتنا الراهنة...).
كأنَّ الكاتب لم يطلع على أعمال حزب التحرير/ ولاية السودان الغزيرة، والمتواصلة، التي تقدم الحلول والمعالجات لمشاكل العباد والبلاد، حيث يخاطب الحزب أهل السودان في الأسواق، والساحات العامة، والمساجد، والقاعات، والصحف، والمواقع الإعلامية المتعددة، وصفحات ومجموعات شبكات التواصل الإلكترونية.
ومع كل هذه الأعمال الظاهرة يقول الكاتب: (تسجل الأحزاب غياباً غريباً ومريباً ولافتاً رغم المخاطر الكبيرة التي تنتاب واقع السودان اليوم، وتفشل جميعها في الارتفاع لمستوى التحديات الخطيرة التي تهدد بزوال السودان الوطن من الخريطة..)!
وبالرغم من أن أعمال الحزب لم تتوقف قبل الحرب أو أثناءها، بل ما زلنا نعقد أسبوعياً مخاطبة سياسية في العاصمة الإدارية بورتسودان، نخاطب الناس مباشرة في السوق الكبير، ونقدم الحلول والمعالجات للمشكلات السياسية والاقتصادية وقضايا الحرب والمفاوضات والهدن. وقد يكون حزبنا هو الوحيد الذي لا يزال يحذر من مخاطر هذه المليشيات المسلحة في وقت كانوا يسمونها بحركات الكفاح المسلح، بل نفذنا طوال الفترة الماضية حملات سياسية قوية شملت كل مدن السودان ضد مخطط أمريكا القذر لفصل دارفور، حيث أشعلت أمريكا هذه الحرب القذرة، بواسطة عملائها في القوى المسلحة، لتمرير كل مخططاتها من تمزيق السودان، ونهب ثرواته، ومنع وصول الإسلام إلى الحكم، فكشفنا كل ذلك، حيث عقدنا عشرات الندوات ومؤتمراً في قاعة أشهر فندق في بورتسودان، وجعلنا منع انفصال دارفور، والحفاظ على وحدة البلاد قضية مصيرية.
لكن مع الأسف واجهت الحكومة هذه الأعمال العظيمة باعتقال شباب الحزب، وفتحت ضدهم بلاغات كيدية، بل اعتبر بعض الكتاب المحسوبين على الحكومة أن تحذير الحزب من مخطط فصل دارفور هو تغريد خارج السرب!
ويثير التعجب أكثر قول الكاتب: (لم يقابلني بيان أو موقف واحد يدفع بأية روشتة للتعامل مع واقعنا السياسي والاقتصادي والأمني المأزوم.. غاب الجميع وحضر الفراغ الذي يملأ الساحة الآن..)!
كأنَّ الكاتب لم يطلع على أي منبر من منابر الحزب المنتشرة في ربوع السودان أو التي يطالعها الناس بشكل شبه يومي على شبكات التواصل الإلكتروني، حيث يعقد الحزب مؤتمراً صحفياً شهرياً للناطق الرسمي، يقدم فيه المعالجات لأي قضية بارزة سياسية أو اقتصادية أو غيرهما. وتنشر كلمة الناطق الرسمي بشكل واسع جداً. والأعجب أن المواقع الإخبارية تنشر خبر هذا المؤتمر الصحفي دورياً وتنشر الكلمة التي تلقى فيه. وكذلك يعقد الحزب بشكل دوري "منتدى قضايا الأمة" يناقش فيه قضية معينة، أو أزمة تمر بالبلد، أو مشكلة، يبين حقيقتها ويقدم المعالجات الناجعة لها. كما يقيم الحزب "الصالون السياسي" كل شهر، يعرض فيه القضايا العالمية التي تتعلق بالسودان ويلقي الضوء عليها ويقدم المعالجات لها. هذا غير البيانات الصحفية من الناطق الرسمي تعليقا على الأحداث الجارية. بالإضافة إلى المقالات السياسية التي يكتبها شباب الحزب والتعليق على الأخبار الساخنة بعنوان: "خبر وتعليق"، هذا غير جريدة الراية التي يصدرها الحزب يوم الأربعاء من كل أسبوع...
فمن الإنصاف والأمانة العلمية كان حرياً بالكاتب أن يذكر هذه الأعمال ولو من باب العلم بالشيء لا الجهل به. ولكن غاب عن مقالته أي ذكر لحزب التحرير/ ولاية السودان، ولا أدري هل حدث ذلك نتيجة عدم الاطلاع، أم بدافع آخر يخفيه؟!
لكن على الكاتب بعد ردنا الصحفي هذا أن يوضحه للرأي العام ويعطي الحزب حقه من الإنصاف.
ثم يقول الكاتب: (أعطوني أنموذجاً واحداً لحزب لم يشهد انشقاقات أو خلافات..). يعلم القاصي والداني أن حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام يعمل مع الأمة وبينها، ليقيم دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والقاصي والداني يعرف ناطقه الرسمي، وشبابه، ومسؤوليه، وها هو الحزب يسير متبعاً طريقة النبي ﷺ لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ويصل شبابه الليل بالنهار حيث لا انشقاقات ولا خلافات، فالقضية واضحة عند شباب الحزب، وهي أن يصل الإسلام العظيم إلى الحكم، واستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، حيث يعتبرها شباب الحزب قضية حياة أو موت حتى يتحقق وعد الله تعالى القائل: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، ويقول النبي ﷺ: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً».
محمد جامع (أبو أيمن)
مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية السودان |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر تلفون: 0912240143- 0912377707 www.hizb-ut-tahrir.info |
E-Mail: [email protected] |



