المكتب الإعــلامي
ولاية السودان
| التاريخ الهجري | 27 من صـفر الخير 1437هـ | رقم الإصدار: u062d/u062a/u0633/ 51/ 2015 |
| التاريخ الميلادي | الأربعاء, 09 كانون الأول/ديسمبر 2015 م |
بيان صحفي
إن الخلافة التي تتبرأون منها هي أشواق أهل السودان المؤمنين المخلصين
نقلت صحيفة التغيير الصادرة صباح اليوم الأربعاء 2015/12/09م خبراً صادماً على لسان الأمين العام للحركة الإسلامية، الزبير أحمد الحسن، حيث أوردت الصحيفة: (... واعتبر الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن أن التطرف والدعوة للخلافة لا تشبه الشعب السوداني، وسنعمل على معالجة تلك القضية عبر تضافر المؤسسات الرسمية والشعبية)، وقال الزبير: (سنتوجه نحو اليسار في الاقتصاد...).
إن الذي يملأ القلب ألماً وحسرة، وفي ذات الوقت استغراباً! أن يصدر مثل هذا الكلام من حركة تتسمى باسم الإسلام، وأن يصدر من أعلى رجل في قمتها "الأمين العام"، وأن يكون من خلال مؤتمر صحفي على الهواء الطلق، أي إسلام تحمله هذه الحركة؟! وهي تتبرأ من الدعوة إلى تاج الفروض المفقود (الخلافة)؛ التي بضياعها ضاعت الأمة، وغاضت أحكام الإسلام عن الحياة، وقسمت بلاد المسلمين إلى مزق، يحكمها رويبضات، عملاء للغرب، يحكمون بأنظمة الغرب الكافر؛ من ديمقراطية في الحكم ورأسمالية في الاقتصاد، ويرهنون قرار البلاد والعباد لمنظمات الكفر الدولية في السياسة الخارجية وفي غيرها، ويداهنون الغرب الكافر برفض الخلافة وأنظمة الإسلام؟!!
إن الخلافة التي يدعي الأمين العام للحركة الإسلامية أنها لا تشبه الشعب السوداني، هي أشواق أهل السودان المؤمنين المخلصين الذين خدعتهم حكومة الإنقاذ باسم الإسلام وحكمت بغيره، قبل أن تيمم وجهها صوب الغرب الكافر وتتبرأ من الإسلام. إن أهل السودان يتشوقون لفجر الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، مثلهم مثل بقية الشعوب الإسلامية؛ التي تعلم أن في الخلافة خلاصها من المنافقين والمضللين باسم الإسلام والإسلام منهم براء، وأن في الخلافة عزهم ومجدهم المفقود، وأن في الخلافة إحسان رعايتهم وأخذ حقوقهم بالعدل والإنصاف. إن أهل السودان يحبون من يعمل من أجل الخلافة لتخليصهم من هيمنة الغرب الكافر وأذنابهم من الحكام والسياسيين السائرين في ركابهم.
أما حديث الأمين العام للحركة الإسلامية عن الاتجاه نحو اليسار في الاقتصاد، فإنا سنحسن الظن ونقول إنه يقصد اليسر أو اليسار من الغنى، ولا يقصد اليسار في المصطلح السياسي، وفي كل الأحوال هذا يعني أنهم لم يكن اقتصادهم قائماً على أساس الإسلام، وهي حقيقة يعرفها شعب السودان المسلم، فكان الأجدى، بعد أكثر من ربع قرن من الحكم بغير ما أنزل الله، والحالة الاقتصادية يعلم بؤسها القاصي والداني، أن يقول الأمين العام للحركة الإسلامية سنرجع إلى الله، ونأخذ بالاقتصاد الإسلامي، ولكنه لم يقل لأنه يعلم أن الاقتصاد الإسلامي لا يطبق إلا في ظل دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي يتبرأ منها الأمين العام.
إننا نتمنى على الحركة الإسلامية أن يكون لها من اسمها نصيب، فتكون العقيدة الإسلامية وحدها هي الأساس الذي تبني عليه بنيانها، وتفصل على أساسه أحكامها، وتطبيق أنظمة الإسلام عن طريق الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تعز الإسلام وأهله، وتذل الكفر وأهله، ولا تبتغي بذلك رضا الغرب الكافر، وإنما ترنو أبصارها لرضا رب العالمين، ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾.
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية السودان |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر تلفون: 0912240143- 0912377707 www.hizb-ut-tahrir.info |
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com |



