الثلاثاء، 07 شوال 1445هـ| 2024/04/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

التاريخ الهجري    6 من ربيع الاول 1445هـ رقم الإصدار: 1445 / 03
التاريخ الميلادي     الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2023 م

 

 

 

بيان صحفي

 

دور المرأة أعظم بكثير من القتال في حرب عبثية!

 

بثت قناة الجزيره في 20 أيلول/سبتمبر 2023م، مشاهد من تخريج الدفعة الأولى من النساء المستنفرات بمحلية مروي بالولاية الشمالية، استجابة لدعوة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق البرهان باستنفار الشعب للقتال بجانب الجيش!

 

أيتها المستنفرات للانضمام للحرب التي أعلن قائد الجيش السوداني من أول يوم أنها عبثية، هل مشاركتكن في هذه الحرب ستحدث أثرا عجز عن إحداثه الرجال الأقوياء الأشداء، الذين من خِلقتهم حمل الدروع، وركوب المدرعات، ومجابهة كل المخاطر؟! وهل مشاركتكن في حرب يقتل فيها المسلم أخاه المسلم لها مسوغ شرعي ينجيكن من حساب الله تعالى القائل: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾؟!

 

أيتها المستنفرات: إنها مؤامرة لتجييش أهل السودان للاقتتال لأجل كراسي حكم معوجة القوائم، ولإكمال مخطط تفتيت ما تبقى من السودان، ولا شك أن الجيش لا يحتاج إلى استنفار، بل يحتاج إلى دولة تمتلك قرارها السياسي لإنهاء الحرب. لذلك فإن الاستنفار ليس عملاً عسكرياً بل هو عمل سياسي يراد له اصطفاف أهل السودان خلف البرهان لإكسابه قوة الدفع اللازمة لتنفيذ مخطط سيدته أمريكا في بلادنا.

 

فجيش السودان يحتل المرتبة الـ77 عالميا في قائمة أقوى جيوش العالم، من بين 145 دولة. وقد شاهدنا وسمعنا جنودا يبكون ألماً من تأخر حسم المعركة واستمرار تأجيل نهايتها حتى تنضج طبخة أمريكا المسمومة عبر مفاوضات جدة.

 

إن الإسلام، وفي حالة القتال الشرعي، لم يفرض على المرأة القتال، وحصر مشاركتها في الحروب في تقديم الدعم اللوجستي، فكن يداوين الجرحى، ويحضرن الطعام، وغير ذلك، ولم تتدرب صحابية واحدة، مع شدة حاجة النبي ﷺ لمن يقاتل، فلا يغرَّر بكن لخوض حرب لتغليب كفة أمريكا ونفوذها الذي يخدمه قادة العسكر ضد نفوذ أوروبا الذي يمثله المدنيون ومن لف لفهم.

 

إن الدور الواجب على المرأة التلبس به هو حمل الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية ونموذجه المشرق هو الصحابيات اللاتي كن من أعظم الأسباب في تبوّؤ هذه الأمة مكانتها، وإن دورهن وكفاحهن ونضالهن السياسي، كان نموذجه أم عمارة وأم منيع في بيعة العقبة، وفي الحروب، رفيدة الأسلمية ومجموعة من المتطوعات، يذهبن إلى الرسول ﷺ، يطلبن الإذن بالمشاركة لعلاج الجرحى، وفي الاستشارات السياسية أم المؤمنين أم سلمة، وغيرهن كثيرات في مجالات غير خوض القتال.

 

ولكي تتسنم المرأة مركزها في المجتمع، ودورها في الحياة، فإنما يكون ذلك بعودة سيرتهن الأولى مسلمات، واعيات، ملتزمات بأحكام الشرع الحنيف، لا ينخدعن بالشعارات ولا المؤامرات التي توهن الأمة وتمزقها إربا، بل يعملن من أجل التغيير حتى يمن الله علينا بالنصر والتمكين في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية السودان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail: tageer312@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع