الجمعة، 14 رجب 1442هـ| 2021/02/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية اليمن

التاريخ الهجري    2 من جمادى الثانية 1442هـ رقم الإصدار: 1442 / 19
التاريخ الميلادي     الجمعة, 15 كانون الثاني/يناير 2021 م

 

 

بيان صحفي

علماء اليمن يحتضنون الاقتصاد الرأسمالي ويهتمون بالصيرفة الإسلامية.. أفلا يعقلون؟!

 

شارك عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي ورئيس الوزراء الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور، في الندوة الاقتصادية حول "الصيرفة الإسلامية أثناء الأزمات" التي نظمتها أمس في صنعاء، رابطة علماء اليمن والمرصد الاقتصادي للدراسات والاستشارات بالتعاون مع الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا. (صحيفة الثورة الجمعة  2021/01/15م)

 

نظمت رابطة علماء اليمن، الصيرفة الإسلامية، لترشد الناس إلى كيفية التعامل في أمور الصرافة على أساس الإسلام، وهي صامتة دهراً مع الهالك علي صالح ولستّ سنوات في ظل الحوثيين، وسيستمر صمت من هم في رابطة علماء اليمن إن لم يستجيبوا لأمر الله ويتوبوا ويبينوا، سيستمر صمتهم على تحكم الاقتصاد الرأسمالي القائم على محاربة الله ورسوله في تعاملاته القائمة على أساس فصل الدين عن الحياة، واتخاذ النفعية العقلية مرشدة له، وسيطرة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي على اقتصاد اليمن - بموافقة المجلس السياسي الأعلى - والتعاملات الربوية في البنوك المحلية، والنقود الورقية الإلزامية المحلية من دون تغطية ذهبية، واستحواذ الدولة على النفط وهو ملكية عامة وليس ملكية دولة، وبيع ما لا يملك...الخ.

 

لقد خيبت رابطة علماء اليمن أمل المتابعين لأعمالها من أهل اليمن ومن غيرهم، الذين يتوقون لإنهاء التعامل الربوي للبنك المركزي وغيره من البنوك المحلية، وأن الرابطة قد أنهته، والآن بلغت حد متابعة الصيرفة وضبطها بالشرع، وأنها سترشدهم وستتحمل مشعل الخير وسط الظلام المتلاطم في أرجاء العالم، وأنى لها ذلك؟

 

كيف يسكت علماء رابطة اليمن على مخالفة من يحكمون بغير ما أنزل الله في شؤون الحياة كالحكم والاقتصاد والعلاقات الدولية وغيرها، والله تعالى يقول: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، ويقول: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ويقول: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، ويركنون إلى من ظلموا والله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾؟!

 

هذا فيما يتعلق برابطة علماء اليمن، أما الحكومة التي حضر رئيس وزرائها، فكيف يشارك هو في أسلمة جزء الصيرفة، وفي اليوم نفسه يشارك نائبه حسين مقبولي ووزير الشؤون الاجتماعية عبيد سالم بن ضبيع في حضور دورة لمشروع صرف التحويلات النقدية الطارئة الممول من أساطين الاقتصاد الرأسمالي منظمة اليونيسف والبنك الدولي؟! من يجهل قوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾؟ أين محبة النبي ﷺ الذي قال: «وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ»، أم أن محبة رسول الله غائبة على الدوام وتحضر مرة في العام؟!

 

إن الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة هي التي سترعى أهل اليمن بالإسلام وستطبق النظام الاقتصادي في الإسلام وتلفظ النظام الاقتصادي الرأسمالي لفظ النواة، فهذا زمانها قد أطل وفجرها قد اقترب. قال رسول الله ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» أخرجه أحمد عن النعمان بن بشير.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية اليمن
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 735417068
http://www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail: asdaleslam2020@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع