الثلاثاء، 11 محرّم 1444هـ| 2022/08/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية اليمن

التاريخ الهجري    4 من رمــضان المبارك 1443هـ رقم الإصدار: ح.ت.ي 1443 / 14
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 05 نيسان/ابريل 2022 م

بيان صحفي

 

الاكتفاء الذاتي من الحبوب في اليمن لن يتم في ظل الرأسمالية وأدواتها

 

 

دشن مكتب الزراعة والري في محافظة صعدة، يوم الخميس 31/03/2022م حصاد محصول القمح في محافظة صعدة، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس الشؤون الإنسانية في المحافظة بمشاركة محافظ صعدة محمد جابر عوض، الذي دعا المنظمات الأجنبية العاملة في المحافظة إلى مد يد المساعدة للمزارعين في المحافظة، وضمان توفير بذور سلالات قمح محسنة.

 

ومع أن الحديث عن الاكتفاء الذاتي من الحبوب يدخل عامه الثاني، إلا أنه تأخر كثيراً، والأصل أن يبدأ من العام الأول لدخول الحوثيين صنعاء، ومع هذا التأخير إلا أننا لا نرى لوزارة الزراعة أية خطط حقيقية لتنفيذ الاكتفاء الذاتي الذي يتحدث عنه ساسة الحركة الحوثية. ما يعني أن الاكتفاء الذاتي الذي يتحدث عنه الحوثيون ليس إلا للاستهلاك الإعلامي فقط، وأن الاكتفاء الذاتي هذا قد أُطْلِقَتْ عليه رصاصة الرحمة عن طريق توفير بذور القمح المحسنة من خارج البلاد، فكانت تلك أول نكبة تضعها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس الشؤون الإنسانية بمحافظة صعدة في طريق الكارثة، بل في اليمن بشكل عام. فيا للفاجعة! يتحدث الحوثيون عن الاكتفاء الذاتي، ويعملون على إخلاء أيديهم من تحقيقه، ويمكّنون أعداءهم بأيديهم من حرمانهم من تحقيقه. ويسْلمون رقاب أهل اليمن لمن لا يُؤْمَنُ غدره بها.

 

لذا وجب علينا أن نقول للحوثيين: إن من أرسل إليكم المنظمات الدولية الأجنبية، وأغدق عليكم بالمساعدات والمعونات بالأمس، هو من يستمر في خداعكم اليوم، بجعل اعتمادكم على الغرب وليس على أنفسكم في توفير البذور المحلية، ووفر لكم سلالات القمح وبرامج الزراعة والري والتنظيم والدعم المالي.

 

إن توفير الغذاء مسؤولية عظيمة، فالإمام راعٍ وهو مسؤول عن رعيته، ومن رعايته توفير الأقوات للناس، حتى لا يجوعوا أولاً، وحتى تبقى الأسواق عامرة بالمواد الغذائية فتستقر الأسعار، ويقطع دابر المحتكرين. وخاصة الاحتكار العالمي الذي تقوم به حفنة من الرأسماليين، ومن باب الرعاية أن يحسب الإمام حساباً لأوقات الحروب والقحط والكوارث الجسام، حيث تقل الزراعة، وتضعف إمكانية نقل المواد، وبما أن حفظ النفس واجب فإن توفير الغذاء واجب؛ لأن القاعدة الشرعية تقول: (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب).

 

وقد اهتم الإسلام بالزراعة التي تشكل عصب الغذاء الرئيسي، فهي تشكل المصدر الأول في الاقتصاد، إضافة إلى الصناعة والتجارة وجهد الإنسان؛ لأنه من خلالها يمكن توفير الغذاء لكافة رعايا الدولة، فالأرض أساس الزراعة، ويعتبر الإنتاج جزءاً من طبيعة تكوينها. وبلاد المسلمين مليئة بأجود أنواع الخيرات والموارد الزراعية التي تمكنها من توفير الغذاء ليس فقط لرعاياها، بل بمقدرتها تغطية العالم أجمع من الموارد الغذائية. فالأمن الغذائي مرهون بمقدرة الدولة على تحقيق ما يكفي أو يزيد من الإنتاج الزراعي لكافة رعاياها، بحيث لا تكون معتمدة على الغذاء الوافد من الدول الأخرى؛ لأن عجز الدولة عن توفير الغذاء لرعاياها سوف يجعلها مرهونة لغيرها، وبالتالي سوف يقوم الغير بالتحكم بإدارتها.

 

يا أهل الإيمان والحكمة: الاكتفاء الذاتي لن تحققه سوى دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهلم للعمل مع حزب التحرير لإقامتها.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية اليمن
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 735417068
http://www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail: khelafah53@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع