نفائس الثمرات - اللَّذَّةُ حَسَبَ الهِمَّةِ
- نشر في نفائس الثمرات
- قيم الموضوع
- قراءة: 2297 مرات
لذة كل أحد على حسب قدره وهمته وشرف نفسه، فأشرف الناس نفسا وأعلاهم همة وأرفعهم قدرا من لذته في معرفة الله ومحبته والشوق إلى لقائه والتودد إليه بما يحبه ويرضاه فلذته في إقباله عليه وعكوف همته عليه ودون ذلك مراتب لا يحصيها إلا الله ، حتى تنتهي إلى من لذته في أخس الأشياء من القاذورات والفواحش في كل شيء من الكلام والفعال والأشغال . فلو عرض عليه ما يلتذ به…
إقرأ المزيد...



