الإثنين، 07 رمضان 1442هـ| 2021/04/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

في الذكرى العاشرة للثورة

(12)

الخدمات التي قدمها نظام السيسي لأعداء الأمة؟

 

6- دعم عملاء أمريكا في ليبيا، والمساهمة في تردي الأوضاع فيها:

 

في 25 آب/أغسطس 2014م، قامت الطائرات المصرية بالتنسيق مع طائرات إماراتية بشن غارات جوية ضد الكتائب الإسلامية التي تقاتل من أجل السيطرة على طرابلس، فقد نفذت مصر والإمارات سلسلتين من الغارات الجوية على مواقع للثوار في ليبيا، وذلك بعد أن فقد عميل أمريكا اللواء حفتر السيطرة على مطار طرابلس، ومن قبلها تم الاستيلاء والسيطرة على أهم قواعده في بنغازي، وفي ذلك الوقت استضافته مصر على سبيل التأمين الشخصي للعميل الأمريكي. ومن وقتها لم يتوقف دعم نظام السيسي لحفتر في ليبيا. فلم يعد خافياً على المتابع البسيط أن السيسي يوفر مساعدات عسكرية لقوات حفتر، بما في ذلك برامج تدريب لهذه القوات ومعدات عسكرية، يُعتقد أن تكلفتها تتحملها دولة الإمارات التي دأبت على هدر أموالها في محاربة توجه الأمة نحو الإسلام، والتي كشفت التسريبات من مكتب السيسي أنها قدمت للجيش المصري مليارات الدولارات من السيولة النقدية والمنتجات النفطية، دعما لنظام ما بعد محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، تنفيذا للأوامر الأمريكية بالوقوف بكل قوة خلف النظام الجديد المدعوم أمريكياً.

 

لقد كانت مشاهد ذبح 21 مصريا قبطيا على يد تنظيم الدولة الإسلامية مثيرة للغضب والاستهجان في مصر، كما في المنطقة العربية والعالم. وقد مكنت تلك الحادثة نظام السيسي من التدخل العسكري في الجارة الليبية، ليصبح ما كان يتم بالسرّ في الأمس، ينفذ علنياً بعد ذلك ويحظى بدعم شعبي غير مسبوق، بعد أن قام تنظيم الدولة بإعطاء المبرر الذي كان يحتاجه النظام ليقوم بالتدخل بشكل سافر وعلني، ليدعم تمكين عملاء أمريكا من السيطرة على الأوضاع في ليبيا، فقام بتوجيه ضربته مباشرة بعد نشر الفيديو. ليتحقق لأمريكا ما ظلت تخطط له منذ زمن لإقحام الجيش المصري في المعضلة الليبية التي استعصت على أمريكا وعميلها هناك حفتر.

 

مما لا شك فيه أن السيسي يخشى من المد الإسلامي في ليبيا أن يكون عونا لاستعادة التيار الإسلامي في مصر عافيته، بعد أن قوضه السيسي إلى حد بعيد بانتهاج سياسة القمع من قتل واعتقالات عشوائية ومحاكمات غاشمة. فانتصار الثورة في ليبيا على حفتر، لا شك أن له انعكاساته على الحراك الثوري في مصر، بينما القضاء عليها يعضد ويقوي موقف السيسي المناهض للإسلاميين في مصر.

 

كما يبدو أن السيسي ومنذ اللحظة الأولى لتسلمه السلطة وهو يبحث عن تنامي نفوذه في المنطقة ليستنسخ نموذج عبد الناصر الذي كان اليد التي تضرب بها أمريكا خصومها في المنطقة، وهو ما يشير إليه الدور الذي بحث عنه السيسي ووهبته له أمريكا في مبادرة وقف إطلاق النار بين حماس وكيان يهود. فالسيسي هو ورقة تلعب بها أمريكا وتوظفها لبسط نفوذها على ما يستطيع في الداخل الليبي وهو لا يدخر جهدا في بذل أموال مصر ودماء شبابها في سبيل تنفيذ سياسات أمريكا في ليبيا وبسط وتثبيت نفوذها هناك.

 

الجزء الأول: اضغط هنــا

 

الجزء الثاني: اضغط هنــا

 

الجزء الثالث: اضغط هنـا

 

الجزء الرابع: اضغط هنـا

 

الجزء الخامس:اضغط هنـا

 

الجزء السادس:اضغط هنـا

 

الجزء السابع: اضغط هنـا

 

الجزء الثامن: اضغط هنــا

 

الجزء التاسع: اضغط هنــا

 

الجزء العاشر: اضغط هنـا

 

الجزء الحادي عشر:اضغط هنا

 

  الجزء الثالث عشر:اضغط هنا

 

الجزء الرابع عشر: اضغط هنا

 

 الجزء الخامس عشر:اضغط هنا

 

 الجزء السادس عشر: اضغط هنا

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حامد عبد العزيز

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع