إنّ الإسلام الذي يحمله حزب التحرير بفهمه الدقيق له هو البديل الحضاري للبشرية جمعاء، وهو السبيل الوحيد لإخراجها من حالة الجوع والفقر المدقع التي تعيش فيها، فواقع الإسلام وأنظمته وأحكامه في رعاية شئون الناس، يؤكد لكل ذي لب أنّ أحكام الإسلام مميزة في رعايتها لشئون الناس، وأنها تحقق السعادة والرفاهية والعدل بينهم، وتاريخ دولة الخلافة على مر قرون خير دليل وشاهد على ذلك.
إقرأ المزيد...