السبت، 11 شوال 1445هـ| 2024/04/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

Al Raya sahafa

 

2021-09-01

 

جريدة الراية: متفرقات إخبارية

 

 

 

إن حزب التحرير يدعو الأمة ومختلف الفصائل والمخلصين الذين بالسلطة في أفغانستان إلى إدراك الأهمية الحيوية وضرورة إقامة الخلافة الراشدة لإدراك أن الحل الحقيقي لمعضلة أفغانستان والمنطقة لا يكون من خلال محادثات سلام واستمرار للحرب، وإنما من خلال إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وتطبيق الإسلام كاملا. لأجل هذا، فلتضعوا أيديكم بيد حزب التحرير وأدركوا أن الله يهب نصره لأولئك الذين ينصرون الإسلام.

 

===

 

يا أهل الشام

أدركوا ثورتكم

 

إن ما تشهده درعا البلد اليوم من أحداث حيث تحاصرها عصابات طاغية الشام ومرتزقة إيران وحزبها في لبنان على عين روسيا المجرمة والنظام الدولي الصليبي، يظهر أن الثوار الصادقين هناك يسطرون على صفحات التاريخ أسمى آيات المجد وأروع مواقف الرجولة والصمود، وهم في الوقت نفسه يستنصرون إخوانهم في مناطق الشمال المحرر، إلا أنهم وللأسف الشديد لم يجدوا بعد صدىً لنداءاتهم يلبي صرخات الثكالى والأطفال والشيوخ والجرحى ويثأر لدماء الشهداء، ولم يجدوا بعد استجابة من العناصر الصادقين المتمرسين على أنواع السلاح وفنون القتال بفضل الخبرة التي امتلكوها في ساحات القتال ضد المجرمين والحاقدين على الإسلام والمسلمين.

 

وأما عدم تلبيتهم لتلك الصرخات فلا يعود سببه لقلة العدد والعتاد، ففي المناطق المحررة رجال يتوقون لنصرة إخوانهم ولفتح المعارك ضد نظام الإجرام ونصرة إخوانهم. وإنما يعود إلى الدور الخبيث الذي يقوم به الضامن التركي الذي يضمن لعصابات أسد وللحلف الصليبي الذي تقوده أمريكا تجميد الجبهات عبر تكبيل القادات الذين تم شراء ذممهم وربطهم بالمال السياسي القذر، الأمر الذي جعل منهم طواغيت ظلمة لحاضنتهم، وعصا غليظة في يد أعداء الثورة تسجن المخلصين أو تنفيهم وتمنع فتح الجبهات وأي عمل ضد نظام الإجرام، وتضيق عليهم معيشتهم وتفرض عليهم الضرائب والمكوس.

 

بالإضافة إلى الدور القذر الذي يلعبه شرعيو المصلحة والمفسدة الذين يثبطون همم الشباب الغاضبين الثائرين، عبر تصوير الواقع في المحرر بأنه واقع استضعاف، وفي المقابل يصورون لهم قوة النظام بأنها لا تقهر وأن خلفه قوى تدعمه من روس وإيرانيين وغيرهم وما علينا إلا طاعة القادة والمحافظة على دماء الناس وكأن الإسلام لا يوجب عليهم نصرة الأهل والإخوان!

 

إن إثم هذه الدماء الزكية التي تُسفك بشكل مستمر هو في رقاب الساكتين على ظلم القيادات المرتبطة، التي هادنت نظام الإجرام واستأسدت على أهل الشام وحاولت سلب سلطانهم وقرارهم وسحب مقومات القوة والصمود عندهم، لتوصلهم إلى مرحلة اليأس والاستسلام، وأشركت معها في سبيل تحقيق ذلك الحكومات الوظيفية التي أبدعت في أساليب التضييق الممنهج، عبر فرض الضرائب والأتاوات والمكوس على الناس، ورفع الأسعار واحتكار السلع والخدمات، ناهيك عن القمع والتسلط واتباع سياسة تكميم الأفواه.

 

وكذلك لا ننسى دور خطباء المساجد الذين تغافلوا في خطبهم عما يحصل في درعا وواجب الأمة في نصرتها من خلال الضغط على القادة لفتح معارك تربك النظام وتنهي الحصار.

 

نعم إن الواجب هو فتح معارك حقيقية على الساحل حيث حاضنة النظام، كما أن الواجب على الحاضنة احتضان المخلصين من العناصر ودعوتهم ليغيروا على القادة المرتبطين المتخاذلين، واتخاذ قيادة صادقة من إخوانهم الشرفاء الصادقين، يقودونهم نحو نصرة إخوانهم ومواصلة ثورتهم بعد تصحيح مسارها؛ ليكسروا خطوط الضامنين الحمراء، ويجتمع المخلصون تحت راية واحدة تعمل لتحقيق ثوابت ثورة الشام بفتح المعارك الحاسمة لإسقاط نظام الإجرام وإقامة حكم الإسلام.

 

فصححوا مساركم يا أهل الشام، واستعيدوا سلطانكم المسلوب، واسترجعوا قراركم المصادر، واعملوا مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ففي ذلك الصلاح في الدنيا والفلاح في الآخرة ﴿وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾.

 

===

 

أيها المسلمون غزة وكل فلسطين بانتظاركم

لتنقذوها من يهود وتآمر حكامكم

 

إن كيان يهود قائم على الغدر والحقد ونقض العهود، ولن يوقف جرائمه ضد أهل فلسطين ومنها اعتداءاته وحصاره لأهل قطاع غزة إلا اقتلاعه من جذوره، وهذا لن يكون إلا بإسقاط الأنظمة الحامية له؛ من نظام السيسي الذي يشاركه الحصار فيعلن بشكل مفاجئ إغلاق معبر رفح بكلا الاتجاهين مباشرة بعد أحداث الأسبوع الماضي، إلى النظام الأردني الذي أشاد رئيس وزراء كيان يهود نفتالي بينت بالعلاقة معه أيضا بعد الأحداث الدامية، إلى الأنظمة الهلامية القائمة في جزيرة العرب، وهذا لن يكون إلا بالخطاب السياسي الواعي للأمة الإسلامية وأهل القوة والمنعة فيها لإنهاء هذه المهزلة التاريخية والصفحة السوداء فيتحركوا نحو الأرض المباركة لتطهيرها من يهود وتخليص أهلها من الذل والحصار والاضطهاد.

 

إن كيان يهود يمكر بأهل الضفة الغربية وقطاع غزة ويتحين الفرص لسفك دمائهم وتدمير أملاكهم وإن كان يحول بين ذلك الرغبة الأمريكية الحالية بعدم تفجر أحداث في فلسطين تشغلها في اللحظة التي تعطي الأولوية فيها لملفات أخرى، وأيضاً وضع حكومة يهود المهلهل والمهدد بالسقوط، ولكن هذه الظروف قد تتغير فنرى مزيداً من الجرائم والدمار وسفك الدماء أو تبقى فيستمر الحصار الذي لا تأبه له أمريكا والحكام العملاء التابعون لها ولو جاع معظم أهل القطاع، وهذا يوجب على المسلمين التحرك لنصرة إخوانهم اليوم قبل الغد، قال تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾.

 

===

 

أمريكا ملتزمة بتعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع كيان يهود وحماية أمنه

 

نشر موقع (نيوز 24، الأربعاء، 17 محرم 1443هـ، 2021/08/25م) خبرا جاء فيه: "قال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستين، إن "الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع (إسرائيل) وبحماية أمنها. وينعكس هذا في المساعدة الأمنية، وإدارتنا ملتزمة بضمان استمرار عمل القبة الحديدية في حماية المواطنين (الإسرائيليين) والحفاظ على قدرة (إسرائيل) على الدفاع عن نفسها ضد إيران وكل من يعاونها".".

 

الراية: لقد منحت أمريكا كيان يهود العام الماضي مساعدات بنحو 3,8 مليار دولار كجزء من التزام أمريكي على عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما منذ عام 2016 بمنح الكيان المسخ نحو 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات تخصص كلها لأغراض عسكرية لتثبيته في الأرض المباركة فلسطين، ومحاولة اغتصاب المزيد من أراضي أهل فلسطين وتهجيرهم، والاعتداء على قطاع غزة، وإخافة المنطقة من التحرك ضد الوجود الأمريكي، والعمل لتحرير فلسطين. ولكن أمريكا قد أنفقت نحو تريليون دولار في أفغانستان وبنت جيشا من الأفغان للقتال نيابة عنها، إلا أن هذا الجيش قد انهار بعد عشرين سنة، واندحر الجيش الأمريكي الذي تجاوز عدده أكثر من 150 ألفا مع الحلفاء خائبا مخزيا. ولن يختلف الأمر في فلسطين عندما تبدأ معركة المسلمين قريبا بإذن الله تحت راية الإسلام في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة، مع أمريكا وكيان يهود الذي تدعمه فينهزم الجمع ويولون الدبر.

 

===

 

كبر مقتا عند الله أن تقول ما لا تفعل يا أردوغان!

 

نشر موقع (وكالة الأناضول، الأربعاء، 17 محرم 1443هـ، 2021/08/25م) خبرا قال فيه: "دعا الرئيس التركي أردوغان، المسلمين إلى تحمل المسؤولية من أجل أمنهم ورفاههم بجانب أمن واستقرار البشرية جمعاء. جاء ذلك في رسالة مصورة بعثها، الأربعاء، إلى الجمعية العمومية الرابعة لمنتدى شباب منظمة التعاون الإسلامي.

 

ودعا المسلمين إلى رفع أصواتهم أكثر ضد المظالم التي يشهدونها، مبينا أن العالم يشهد حاليا أكثر الفترات اضطرابا في تاريخ البشرية.

 

وتابع قائلا: "لا يكاد يمر يوم إلّا ونسمع نبأ تعرّض مسلم أو مسلمة للمضايقة والتمييز بسبب عقيدته وحجابه ولباسه في دول يفترض أنها مهد للديمقراطية".

 

وأردف: "لا يمكن لأحد منا أن يظل متفرجا على المظالم التي تحدث في العالم، لأننا أشخاص كُلّفنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".".

 

الراية: إن أردوغان يدعي أنه يدعو إلى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، في حين إنه يطبق ويدعو إلى تطبيق أكبر المنكرات من علمانية تفصل الإسلام عن الحياة وديمقراطية تحتكم لأهواء البشر وحريات قائمة على الفحش والفجور، ويطبق دستورا قائما على هذه الأسس التي أشاعت الفواحش والمحرمات في تركيا. وهو يحارب كل من يدعو إلى المعروف وينهى عن المنكر، حيث يعتقل ويسجن الذين يدعون إلى تطبيق الإسلام وإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وكذلك الذين يعترضون على قوانين دولته العلمانية ويتصدى للحريات التي تسمح للشخص أن يمارس كل أنواع الرذيلة والفسق والفجور. بل إنه قد امتدح العلمانية في أكثر من مناسبة واعتبرها أفضل نظام، وعندما قال رئيس البرلمان التركي السابق إسماعيل قهرمان إنه يجب أن يستند الدستور إلى دين الشعب المسلم، اعترض عليه أردوغان، واعتبر كلامه رأيا شخصيا ولا يعبر عنه ولا عن حزبه وحكومته، كما ذكّر بأنه دعا أهل مصر إلى تطبيق العلمانية عند زيارته لها عام 2011 وأنه أقنع جماعة الإخوان المسلمين في مصر بتطبيق العلمانية، وأنه أقنع مرشدها بذلك عندما اعترض عليه، هذا غيض من فيض منكرات أردوغان الذي يدعي أنه يدعو إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمعروف منه براء.

 

===

 

يا مجاهدي طالبان: كونوا الخزرجيين الجدد

 

يا معشر الطالبان: أنتم اليوم أقوى من أي وقت مضى، وقد أصبحتم حكاما لبلاد الأفغان، كما كان الخزرجيون حكاما ليثرب، فلما اتبعوا الحق ونصروا دعوة الحق، وعاهدوا النبي ﷺ على أن يمنعوه مما يمنعون منه نساءهم وأموالهم في بيعة العقبة الثانية، نصرهم الله ومكن لهذا الدين القويم في ديارهم، وأقاموا الدولة الإسلامية الأولى، حتى وصل الإسلام إلينا وإليكم بفعل الجهاد والفتوحات. وفتح بيت المقدس في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبني المسجد الأقصى أول مرة في أرض الإسراء والمعراج، ثم حرره صلاح الدين الأيوبي رحمه الله من الصليبيين. فكونوا الخزرجيين الجدد، وأعطوا النصرة لمن قد حمل الدعوة وجهز دستور الدولة - حزب التحرير - لتلتحم قوتكم معهم، ثم تعلن أفغانستان دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وسرعان ما سيركل أهل باكستان حكامهم الخونة، وتنضم إلى كيان الخلافة، وستتبعها دول وادي فرغانة جميعها في انضمام سريع ومذهل، وستأتون إلى بيت المقدس فاتحين ومحررين، وللمسجد الأقصى المبارك من أسره منقذين، لتنالوا الشرف الذي ناله الخزرجيون بنصرة رسول الله ﷺ.

 

===

 

نظام السيسي ليس حريصا على قضية فلسطين بل متآمر عليها

 

نقلت وكالة رويترز عن مصدرين أمنيين مصريين أن إغلاق مصر معبر رفح يوم الاثنين قبل الماضي وفي كلا الاتجاهين حتى إشعار آخر، تم لأسباب أمنية في أعقاب التصعيد الذي جرى يوم السبت بين كيان يهود وحماس، حيث قصفت طائرات يهود مواقع في غزة بعد تبادل لإطلاق النار عبر الحدود بين غزة وكيان يهود في وقت سابق من ذلك اليوم. ورفح هو المعبر الوحيد بين مصر وغزة، حيث يفرض حصار تقوده دولة يهود قيودا صارمة على حركة البضائع والأفراد على مدى سنوات. وكانت مصر فتحت المعبر إلى أجل غير مسمى في شباط/فبراير، فيما وصفت بأنها محاولة لتشجيع المفاوضات بين الفصائل الفلسطينية المجتمعة آنذاك في القاهرة. وقال الأستاذ خالد سعيد عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين في تعليق كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: ليس غريباً أن يأتي كل هذا الظلم والعدوان من عدو لا يرقب فينا إلا ولا ذمة، إنما الغريب أن يتولى كبر هذا العدوان من يسمون الأشقاء، وعلى رأسهم النظام المصري الذي يزعم صباح مساء أنه مهتم بقضية فلسطين، ويبذل كل جهد لحلها وإعادة الحق لأهله، بينما المشاهد المحسوس أن مصر كانت منصة الإعلان عن الحرب على غزة أكثر من مرة، كما أنها تشارك في الحصار بإغلاق معبر رفح البري في وجه أهل قطاع غزة وهو المتنفس الوحيد لهم، ناهيك عن حالة الإذلال والابتزاز التي يمارسها بعض الضباط والجنود بحق الناس المسافرين من وإلى قطاع غزة، والاكتفاء بلعب دور الوسيط بين يهود وأهل فلسطين، وهو في تلك الوساطات أقرب إلى مطالب ومصالح يهود، وهو ما يظهر بوضوح في رسائل التهديد والوعيد التي يحملها ضباط المخابرات المصرية إلى قطاع غزة بين الفينة والأخرى، وما هذا الإغلاق الأخير للمعبر إلا شاهد من الشواهد التي تثبت أن النظام المصري ليس حريصا على حل قضية فلسطين بتحريرها، وإنهاء معاناة أهلها بالقضاء على كيان يهود، وعلى الفصائل أن تدرك هذه الحقيقة، وعليها أن تدرك أن الركون إلى هذه الأنظمة إنما يطيل من عمر القضية ومعاناة أهل فلسطين من جهة، ويعارض إرادة الأمة وسعيها للتخلص من تلك الأنظمة والتحرر منها من جهة أخرى.

 

===

 

لقد أصبحت أمريكا موضوعاً للسخرية والاستهزاء

 

أكد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان في بيان صحفي أن حكام باكستان يحاولون إنجاز نصر للولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، بعد هزيمتهم المهينة في ساحة المعركة، وذلك من خلال إيقاع المجاهدين الأفغان في فخ الشرعية والاعتراف الدوليين. اللذين يشكلان استراتيجية استعمارية تهدف إلى فرض النظام العالمي الغربي كمعيار واقعي لجميع الدول، بحيث لا يمكن لأحد أن يتحدى الهيمنة الرأسمالية. وقال البيان الصحفي: لقد أصبحت الولايات المتحدة موضوعاً للسخرية والاستهزاء، حيث إنها تتدافع بشكل محموم لإجلاء رعاياها والمتعاونين معها. وخاطب البيان القوات المسلحة الباكستانية: إنها فرصة مثالية لكم لإخراج أتباع أمريكا في باكستان من السلطة، وإعطاء نصرتكم لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. فالخلافة هي التي ستوحد باكستان وأفغانستان وآسيا الوسطى وبقية البلاد الإسلامية في دولة واحدة قوية متجاهلة مناشدات الدول الصليبية الغربية من أجل الحفاظ على الدول القومية التي فرقتنا وأضعفتنا لوقت طويل.

 

===

 

 المصدر: جريدة الراية

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع