- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
ولاية باكستان: إن نقطة الضعف المركزية للأمة هي عدم وجود قيادة سياسية إسلامية!
أيها المسلمون في باكستان! إن نقطة الضعف المركزية للأمة هي عدم وجود قيادة سياسية إسلامية، ولا ينقصها أي شيء آخر. لقد منّ الله ﷻ على الأمة الإسلامية بأكثر من ثلاثة ملايين جندي يحملون رغبة تحقيق النصر أو الشهادة. وقد منح الله ﷻ المسلمين نصيب الأسد من الموارد الطبيعية في العالم. وما يفسد كل هذه النعم هم الحكام الغارقون في الذل والخيانة والغدر بالمسلمين، والعملاء لأعدائنا. إن غياب الخلافة منذ عام 1924م، أي قبل قرن كامل، هو نقطة الضعف المركزية للأمة الإسلامية، وبدونها نصبح كالأيتام الذين ليس لديهم وصي يحميهم، ويذبحهم أعداؤنا على مرأى ومسمع من العالم. قال رسول الله ﷺ: «وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللهِ وَعَدَلَ فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْراً وَإِنْ قال بَغِيرِه فَإِن عَلَيْهِ مِنْهُ» صحيح البخاري ومسلم.
#خلافت_نیا_عالمی_آرڈر
#Khilafah_New_World_Order
إنتاج: المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
الأحد، 28 رمضان المبارك 1445هـ الموافق 07 نيسان/أبريل 2024م
لقراءة البيان الصحفي كاملا اضغط هنا
#طوفان_الأقصى
#الجيوش_إلى_الأقصى
#الأقصى_يستصرخ_الجيوش
#AksaTufanı
#OrdularAksaya
#ArmiesToAqsa
#AqsaCallsArmies
للمزيد من التفاصيل نرجو زيارة مواقع حزب التحرير / ولاية باكستان:
الموقع الرسمي لحزب التحرير / ولاية باكستان
صفحة الفيسبوك لحزب التحرير / ولاية باكستان
صفحة التويتر لحزب التحرير / ولاية باكستان