- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
ولاية تركيا: مؤتمر اسطنبول "غزة في قبضة الإبادة الجماعية والفخاخ والخيانة"
بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لعملية طوفان الأقصى، عقد حزب التحرير/ ولاية تركيا يوم الأحد الموافق 2026/10/04م مؤتمراً في مدينة إسطنبول تحت عنوان: "غزة في قبضة الإبادة الجماعية والفخاخ والخيانة".
وقد أُقيم المؤتمر في مركز نيني خاتون الثقافي بمنطقة إسنيورت، وسط حضور جماهيري واسع وأجواء حماسية. وتضمّن المؤتمر عرض رؤى مهمة وحلول مقترحة تهدف إلى إبقاء قضية غزة حاضرة في صدارة الاهتمام، وتذكير المسلمين، ولا سيما العلماء والمفكرين، بمسؤولياتهم تجاهها.
استُهلّ البرنامج، الذي أدار فقراته إبراهيم كاهيا، بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها عرض مرئي سلّط الضوء على ما تشهده غزة من ظلم وفظائع. ثم ألقى محمد أمين يلدريم، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية تركيا، الكلمة الافتتاحية للمؤتمر.
وأكد يلدريم أن قضية غزة وفلسطين ليست مجرد قضية إنسانية أو أخلاقية، بل هي في جوهرها قضية إسلامية، مشدداً على الأهمية البالغة للتعامل معها انطلاقاً من هذا المنظور. وقال: "إن غزة وفلسطين ليستا أرضاً مقدسة مشتركة بين الأديان الثلاثة، كما تروّج بعض الأصوات المضللة، وليستا كذلك مكاناً يُفترض أن يتعايش فيه المسلمون واليهود المغتصبون على أساس ما يُسمّى زوراً وبهتاناً حل الدولتين، بل إن هذه الأرض هي الأرض المباركة التي شهدت رحلة الإسراء والمعراج، وتحتضن المسجد الأقصى، قبلتنا الأولى. وإن الدفاع عن فلسطين وتحريرها من الاحتلال وحمايتها، على نحو لا يجرؤ معه أحد بعد ذلك على الطمع فيها أو المساس بها، واجب شرعي على الأمة الإسلامية".
وعقب كلمة محمد أمين يلدريم، اعتلى المنصة محمد ميشنيش، رئيس جمعية التضامن مع فلسطين (FIDDER). وبعد أن شدّد على أهمية إبقاء قضية غزة حاضرة في وعي الرأي العام، قال ميشنيش: "إن الناس يعلّقون آمالهم بشأن غزة على ما يُسمّى خطة السلام التي طرحها ترامب، فرعون عصرنا وتجسيد الشر. ومنذ ما يُسمّى وقف إطلاق النار، لم يُسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بالمستوى المطلوب. إن أكثر ما تحتاج إليه غزة اليوم هو سند قوي تستند إليه. فجميع أهل غزة يعيشون في الخيام. لكنني أستطيع أن أقول بكل فخر إن إخواننا المجاهدين في غزة لم يستسلموا، ولن يستسلموا أبداً. وعلى الرغم من الضغوط الخارجية والخيانة من الداخل، ستستمر المقاومة؛ لأن الأمر يتعلق بعقيدة راسخة في قلوبهم".
وبعد ميشنيش، ألقى الصحفي والكاتب أحمد فارول كلمته. وبعد أن قارن بين تحرير صلاح الدين الأيوبي للقدس من الأسر، ثم سقوطها مجدداً تحت الاحتلال في مرحلة لاحقة، شدّد فارول على الحل الجذري، قائلاً: "يجب ألا يدفعنا الواقع الذي نواجهه اليوم إلى اليأس أبداً. إن علينا، بصفتنا أمة إسلامية، أن نعمل بعزم للعودة إلى نظام الله وإقامة الخلافة. وعندما تقوم الخلافة، بإذن الله، ستجثو أمريكا وكيان يهود أمام المسلمين".
بعد ذلك، تناول الناشط والكاتب إردال إليبيوك الكلمة، مستعرضاً أمثلة لافتة على العراقيل التي وضعتها حكومات البلدان الإسلامية أمام القوافل التي حاولت كسر الحصار المفروض على غزة. وقال: "إن المعاناة والظلم اللذين تتعرض لهما غزة هما نتيجة أفعال حكام البلدان الإسلامية السبعة والخمسين. وإلى عنوان "غزة في قبضة الإبادة الجماعية والفخاخ والخيانة"، ينبغي أن نضيف أيضاً كلمة "الاستسلام". فهؤلاء الحكام يتصرفون تماماً كما يتصرف اليهود عندما يتعلق الأمر بالسماح بوصول المساعدات إلى غزة؛ إذ إنهم استسلموا عملياً لإسرائيل. إننا نشهد الخيانة في كل مكان، وهذه الخيانات تُلحق بإخواننا وأخواتنا من المعاناة ما لا يقل عما يلحقه بهم كيان يهود نفسه".
أما الكلمة الختامية للمؤتمر، فقد ألقاها الدكتور عبد الرحيم شن، الكاتب والباحث في العلوم الشرعية. وأعرب الدكتور شن عن تقديره للمجاهدين الذين نفذوا عملية طوفان الأقصى، التي هزّت العالم وذكّرت المسلمين من جديد بقضية فلسطين.
وخلال كلمته التي حُشِدت بالأمثلة القوية والمعاني العميقة، قدّم الدكتور شن قراءات سياسية مهمة، وأدلى بالتصريحات الآتية: "لقد أثار طوفان الأقصى غضب ترامب الكافر، مهندس التطبيع، إلى حد كبير. ولهذا أمر كيان يهود، الذي يمسك بزمامه، بارتكاب الإبادة الجماعية. ولم يُطبَّق ما يُسمّى وقف إطلاق النار إلا بهدف إسكات غزة. أما الحكام المنافقون في البلدان الإسلامية، الذين عجزوا عن اتخاذ أي إجراء يسمح بإدخال ولو جرعة ماء واحدة إلى غزة، فقد تحركوا جميعاً، بأوامر من ترامب، لضمان مرور النفط عبر مضيق هرمز. وهؤلاء الحكام أنفسهم أخذوا على عاتقهم نزع سلاح إخواننا، تمهيداً لإقامة إدارة انتداب في فلسطين. وهذه هي بالضبط دوامة الخيانة".
واستناداً إلى آيات من القرآن الكريم، قدّم الدكتور شن قراءة موجزة للتطورات في غزة، وكشف ما وصفها بالخيانة التي ارتكبتها حكومات البلدان الإسلامية. كما ذكّر العلماء بواجبهم في قول الحق وعدم كتمانه.
وفي ختام كلمته، استشهد الدكتور شن بالحديث النبوي الذي يفيد بأن الساعة لن تقوم حتى يقتتل المسلمون واليهود.
وأعرب عن قناعته بأن جيوش الأمة الإسلامية، حين تتوحد تحت راية الخلافة، ستهزم كيان يهود وتُنهي وجوده في الأراضي المباركة التي تحتضن المسجد الأقصى. ومن هذا المنطلق، شدّد على ضرورة تمسّك المسلمين بالأمل في التحرير والنصر.
واختُتم البرنامج بعد انتهاء الدكتور عبد الرحيم شن من إلقاء كلمته.
مندوب المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية تركيا
الأحد، 22 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 04 تشرين الأول/أكتوبر 2026م
- جانب من أعمال المؤتمر -

https://hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/hizb-activities/hizb-conferences/new-conference/111985.html#sigProIdf162d81e41

- هاشتاغز الفعاليات -
#الجيوش_إلى_الأقصى
#الأقصى_يستصرخ_الجيوش
#OrdularAksaya
#ArmiesToAqsa
#AqsaCallsArmies

للمزيد من التفاصيل نرجو زيارة مواقع حزب التحرير / ولاية تركيا:
الموقع الرسمي لحزب التحرير / ولاية تركيا
صفحة الفيسبوك لحزب التحرير / ولاية تركيا
صفحة التويتر لحزب التحرير / ولاية تركيا
حساب انستغرام لحزب التحرير / ولاية تركيا
قناة اليوتيوب لحزب التحرير / ولاية تركيا




