الثلاثاء، 06 شوال 1447هـ| 2026/03/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات - ما ذاق طعم الإيمان من لم يحصل له ذلك - إعداد أبي دجانة

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1337 مرات

 

ما ذاق طعم الإيمان من لم يحصل له الرضا بقضاءه، وهذا الرضا هو بحسب معرفته بعدل الله وحكمته ورحمته وحسن اختياره‏.‏ فكلما كان بذلك أعرف كان به أرضى، فقضاء الرب سبحانه في عبده دائر بين العدل والمصلحة والحكمة والرحمة، لا يخرج عن ذلك البتة، كما قال صلى الله عليه وسلم في الدعاء المشهور‏:‏ ‏ « ‏اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك‏.‏ أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي‏.‏ ما قالها أحد قط إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرحاً » قالوا‏:‏ « أفلا نتعلمهن يا رسول الله‏؟‏» قال‏:‏ «بلى ينبغي لمن يسمعهن أن يتعلمهن‏» ‏‏.‏

إقرأ المزيد...

رمضان والخلافة - نفحات من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم - أبو أيمن

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1131 مرات


الحمد لله رب العالمين حمد التائبين الطائعين المخلصين وصلي اللهم على سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد
أيها المسلمون حديثنا اليوم نفحات من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم


يقول الله عز وجل: (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا )


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة يشعر بالخطر يحدق به ويرى بعينه تعذيب أصحابه وذاق مرارة الحصار مع أصحابه في شعب مكة فترك المسلمين يهاجرون إلى الحبشة ومن ثم إلى يثرب تحت وطأة الضربات وحمأة المطاردات.


أيها المسلمون لما أذن الله لرسوله أن يهاجر هاجر سراً وأعد الزاد والراحلة والصاحب والدليل آخذا بالأسباب واستخدم صلى الله عليه وسلم العين (الرصد) الذي يأتيه بأخبار الأعداء (قريش) فاستعان بعبد الله ابن صاحبه أبو بكر الصديق وبابن أريقط راعي الغنم والدليل.


كانت ثقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بربه تملأ فؤاده وكان إيمانه الموجه الحقيقي لسيره وسيرته وسلوكه فيقول لصاحبه: ما ظنك باثنين الله ثالثهما ويقول: ((لا تحزن إن الله معنا)) يهدئ من روع أبي بكر الذي كان يرتجف خوفاً على رسول الله وحدباً به.


أيها المسلمون كانت هجرته صلى الله عليه وسلم وحياً من الله عز وجل وهي حق والحق يعرف طريقة فيدمغ الباطل ويركمه فإذا هو زاهق وما من قوة في الأرض تستطيع أن تقهر الحق فإن استبطأ استعلاء الحق فإلى حين ثم يقوم من عثرته وكبوته فينتصر.


أيها المسلمون كانت هجرته صلى الله عليه وسلم نقلة نوعية تاريخية في المعتقد والنظم والحياة اتسعت دائرتها لتحقق النصر العظيم في بناء دولة الإسلام الدولة الأولى للمسلمين وللعالمين دولة لتنقذ البشرية من الارتكاس والانحطاط والفوضى والجاهلية


أيها المسلمون هذه الهجرة التي أقامت للمسلمين دولة ذات شوكة فرضت نظام الإسلام وطبقته من غير تدرج ولا تلكؤ دولة قادت المسلمين للفتوحات والانتصارات والتضحيات دولة حملت هذا الدين العظيم الزاخر بالعدل والقيم الرفيعة والحياة الكريمة وقد قطعت دابر الظلم والاستكبار وكان صلى الله عليه وسلم يقول: «أيها الناس اطعموا الطعام وأفشوا السلام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام». إنه الميثاق الذي يصطلح عليه الناس في الدنيا والآخرة.


أيها المسلمون الهجرة تبنت وبنت مجتمعاً إسلامياً متميزاً في تراحمه وتعاضده وتكافله وتآخيه أنبتت فرساناً للجهاد في النهار ورهباناً للعبادة في الليل.
حملوا راية الإسلام دعوة للناس كافة وجهاداً في سبيل الله ليخرجوا العباد من ظلمات الجهل والضياع وعبادة الأوثان والعباد إلى نور الهداية والرشاد وعبادة الله.


أيها المسلمون الهجرة تعليم للمسلمين لنصرة الحق والصبر على الأذى ومكافحة الظالم والإجهاز على المعتدين الظالمين.


تعليم للمسلمين في نصرة الحق ومقارعة الظالمين بالكفاح السياسي والصراع الفكري فإذا كانت دولة قارعته بالحديد والنار وتحطيم الحواجز والعراقيل رغم التحديات والمؤامرات فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لسراقة الذي لحق به وقد غاصت قدما فرسه في الرمال: «كأني بك يا سراقة تلبس سواري كسرى»


في الهجرة أيها المسلمون رسالة إلى نساء المسلمين ليكون لهن دور وبصمات في حمل الدعوة ومشاركة المسلمين في أعبائها ونشرها ونصرتها فكانت أسماء بنت بكر تحمل الزاد والطعام إلى رسول الله وصاحبه وهو في الغار.


الهجرة أيها المسلمون تعني رفض الواقع السيئ ورفض الظلم ورفض الضعف ورفض الفساد والطغيان والاستكبار وتعني العمل الدؤوب بكل جد واجتهاد وإخلاص لتحقيق أسمى هدف للبشرية كلها وهو الحكم بما أنزل الله بقيادة سلطان المسلمين.


اللهم تقبل طاعاتنا وصيامنا وصلاتنا وقيامنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبو أيمن

إقرأ المزيد...

نور الكتاب والسنة - ذكر الله

  • نشر في من القرآن الكريم
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1595 مرات

 

 

قال َ سبحانه وتعالى : { أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } . وقال : {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} . وقال : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً } . وقال: } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ } . وقال : { وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ } . وقال : { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ } . وقال سبحانه : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ } .


وقال رسول صلى الله عليه وآله وسلم : " مَثَلُ الذي يذكرُ ربَّه والذي لا يذكرُ ربَّه ، مَثَلُ الحيِّ والميتِ " .


وقال صلى الله عليه وسلم : " سَبَقَ المفرِّدون " . قالوا : ما المفِّردون يا رسولَ اللهِ ؟ قال " الذاكرون الله كثيراً والذاكرات " .


وقال : " ألا أخبرُكم بأفضلِ أعمالِكِم ، وأزكاها عند مليكِكُمْ وخيْرٍ لكمْ من إنفاقِ الذهبِ والورِقِ ، وخيرٍ لكمْ من أن تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهُمْ ويضربوا أعناقُكُمْ " ؟ قالوا : بلى يا رسول اللهِ . قال : " ذِكْرُ اللهِ " .


أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول اللهِ إنَّ شرائع الإسلام قدْ كُثرَتْ عليَّ ، وأنا كَبِرْتُ فأخبرْني بشيءٍ أتشبَّثُ بهِ . قال : " لا يزالُ لسانُكَ رطْباً بذكرِ اللهِ " .

اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا واجعل معونتك العظمى لنا سندا

 

إقرأ المزيد...

فقرة المرأة المسلمة - يوميات حاملة دعوة - الأخت خلافة راشدة

  • نشر في الشخصية الإسلامية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1493 مرات

 

والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيد ولد آدم أجمعين ...

نقف معكم هذا اليوم في هذا الشهر المبارك وقفة جادة حول يوم هام من يوميات حاملة الدعوة ولننظر ونتفكر علاقة حاملة الدعوة بربها خالقها ورازقها محييها ومميتها وكيفية تنظيم هذه العلاقة, ونقف وقفة أخرى نتأمل علاقتها بنفسها من مأكولات ومشروبات وأخلاق , ولا يفوتنا أن نتطرق لعلاقة حاملة الدعوة بغيرها في هذه الحياة من معاملات وعقوبات .

فحاملة الدعوة قد عرفت علاقتها بربها من خلال التدبر والتفكر بالكون والإنسان والحياة , وتوصلت أن الله خالق الكون والإنسان والحياة نظمها تنظيما دقيقا , لذلك جعلت علاقتها بربها على أساس العقيدة الإسلامية وبحسب الأحكام الشرعية .
قال تعالى: " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ", وقال عز من قائل: " فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"., فالإنسان عاجز عن إيجاد نظام للحياة لإدارة هذه العلاقات الثلاث كونه عاجز وناقص ومحدود ومحتاج, لذلك كان حري بنا أن نقف على هذا اليوم الهام من أيام حاملة الدعوة .

إن حاملة الدعوة كالشمعة تحترق لتنير لغيرها الطريق فكان لزاما عليها أن تستمد نورها من القرآن الكريم وسنة النبي المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

فغني عن البيان أن القراّن الكريم هو أساس هذا المبدأ الذي نفخر به على الدنيا كلها ، وهو كلام الله المنزل الذي نتعبد بتلاوته ، وهو فوق ما في قراءته من ثواب عظيم فانه يشحذ الهمم ويعين النفوس التي وطدت عزمها على العمل لإعلاء كلمة لا اله إلا الله محمد رسول الله، إذ ليس هناك من هو أثقل عبئا من حاملة الدعوة ، فأولى الناس بتلاوة آياته هي حاملة الدعوة ، ففيه ما يشحن المؤمن بطاقة عجيبة تحيي موات النفوس لتجعل منها نفسيات تستسهل الصعب وتستهين بكل متع الحياة الدنيا من اجل الفوز بنعيم الجنة ، بل من اجل الفوز برضوان الله عز وجل ، ولماذا نذهب بعيدا ونحن على يقين تام أن النصر إنما هو من عند الله ، وانه لا أمل لنا إلا به ، فكيف بنا لا نحرص كل الحرص على التزود من القران الكريم ، وتدبر معانيه ، والوقوف على مراميه ، لهذا لا يتصور أن يكون علاج لحاملة الدعوة التي تحس في نفسها ضعفا , خيرا من ترديد آيات الله مرارا وتكرارا , لذلك فإن حاملة الدعوة في رمضان تُقبل على القرآن الكريم إقبال الظمآن على الماء .
ولا تبعدها قراءة القرآن الكريم عن الاهتمام بأمر المسلمين وتتبع أخبارهم , فواجب علينا تقصي أخبار المسلمين بل والعمل على خلاصهم من مآسيهم, فالإسلام ليس دينا كهنوتيا للتعبد فقط ولا رهبانية في الإسلام منقطعة عن الناس, فالمسلم الذي يخالط الناس ويصبر على آذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على آذاهم, وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: " لفقيه واحد اشد على الشيطان من ألف عابد". فلا تغرنكم كثرة العبادة المنقطعة عن الاهتمام بأمر المسلمين, ولا يفهم من كلامي أني أذم بكثرة العبادة لا, بل أن لا تشغلها عن فروض أخرى قد فرضها الله عليها.

إن حاملة الدعوة تطمح أن تكون كأمهات المسلمين والصحابيات الجليلات رضي الله عنهن جميعا , فهي تقف مواقف عز في أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر ولا تخاف بالله لومة لائم , فهي لا تسكت عن منكر أبدا مهما كانت النتيجة لأن همها هو إرضاء الله عز وجل وإرضاء رسوله الكريم القائل : " إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه". صحيح الترمذي.
فتكون خشية الله في قلبها اشد من خشيتها للناس , كيف لا وهي قد سخرت حياتيها لإعلاء كلمة الله وتطبيق نظامه في الحياة عن طريق إقامة الدولة الإسلامية , وقد ترسخت العقيدة في قلبها وعقلها وعلمت وأيقنت أن الله هو الرازق وهو الناصر وهو المحيي وهو المميت ولو اجتمعت الإنس والجن على أن يضروها بشئ لم يضروها إلا بما كتبه الله لها.

وحاملة الدعوة لا تضيع أجرا أبدا فهي تنتظر شهر رمضان بشوق بحثا عن الثواب لتنال الأجر العظيم فهي لا تضيع مندوبا مهما قل وتواظب على صلاة التراويح مصداقا لقوله عليه الصلاة والسلام: " من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " (رواه البخاري ومسلم ).
هذا ناهيك عن الأجر والثواب الذي تحققه صلاة التراويح من اتصال بالناس وحمل الدعوة لهم , فهي ابعد ما يكون عن ملهيات حكامنا الإعلامية وقت صلاة التراويح, فلا تنشغل بمسلسل هابط أو سهرة تكون عليها حسرة يوم القيامة, فتفسد دينها بدنياها.

وحاملة الدعوة حسنت المنطق عذبت الكلام أبعد ما تكون عن الغضب في رمضان , فلا نسمع منها إلا ذكرا لله أو تسبيحا أو صدعا بالحق , لسانها دائم الذكر والاستغفار وإذا غضبت من أحد فإنها تدعو له بالهدى والمغفرة والرضا والسداد ولا تدعو على أبنائها أو أبناء المسلمين ولا تشتم أحدا ولا تسبه، فعَن جَابرٍ رَضِيَ اللَّه عَنْه قال: قَال رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم:« لا تَدعُوا عَلى أَنْفُسِكُم، وَلا تدْعُوا عَلى أَولادِكُم، ولا تَدْعُوا على أَمْوَالِكُم، لا تُوافِقُوا مِنَ اللَّهِ ساعة يُسأَلُ فِيهَا عَطاءً، فيَسْتَجيبَ لَكُم »] رواه مسلم[
تستخدم أسلوب الخطاب المناسب، فالخطاب مع المسلمين يختلف عن الخطاب مع الكفار، فمهما اختلفت مع المسلمين، تتذكر قوله تعالى :«إنما المؤمنون إخوة» وقوله «واخفض جناحك للمؤمنين» و إن كانت هناك من تخالفها الرأي تستند إلى شبهة فتحاججها بالأدلة وبصوت منخفض وبلطف ورحمة وإشفاق مع إبقاء الصلة قائمة حتى ولو لم تتم القناعة، شعارها في ذلك منهج علمائنا الكرام رحمهم الله ( رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب ).

هذه بعض الوقفات أخوتي الكرام في يوميات لحاملة الدعوة في رمضان... واعذرونا إخوتي الصائمون وأخواتي الصائمات أن غفلت عن بعض الأمور التي تقرب العبد من ربه وهي كثيرة كالصدقة وقيام الليل وغيرها إلا أنني لا أود الإطالة فتملوا...
والى حلقة أخرى من حلقات يوميات حاملة دعوة في رمضان.

اللَّهمَّ أني أسألُكَ بانقشاعِ الظُّلمَةِ عنِ الغُيومِ المُلَبَّدَةِ كيْ نَرى هَلالَ قُدومِ دَوْلَة ِالإسلامِ ....اللَّهُمَّ آمين آمين

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع