الثلاثاء، 04 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/21م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

رسالة لأختي المسلمة- تذكرةٌ بالصبر على الإبتلاء

  • نشر في الثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 932 مرات

 

أينَ أنتِ أينَ سيفُكِ القاطعُ ولسانُكِ الرَّائِع ، أينَ هوَ وقدْ نامَ فِي سُباتِ المطامِعِ ؟؟

فِي العيدِ يتبادلُ النَّاسُ التَّهاني ويتَزاورُون ، لكنْ أينَ أنتِ منْ عيدٍ لا نرى فيهِ إلا بضعَ ملامحَ له فلمْ يبقَ منهُ سوى التَّكبيراتِ وبعضِ الزِّياراتِ .

تلهينَ بشكليَّاتٍ وتفرَحينَ بزينةٍ وغيرُكِ يَمُوتُ جوعاً

تختالِينَ كبراً والأمَّةُ تبكِي دموعاً    فأينَ أنتِ مِمَّن يبغينَ للإسلامِ رجوعاً ؟؟

هل أخافَكِ الإعلامُ والحكَّامُ يوماً بقطعِ الطَّعامِ أو منعِ الرَّاتبِ

هلْ جعلُوكِ تنظُرينَ للأمُورِ منْ زاويةِ المادَّةِ فسحبْ .. ألم يَقرعْ وعدُ ربِّكِ لنَا بعزِّ الإسلامِ مسامِعَكِ .. أمْ أنَّكِ تتغاضِينَ نائمةً لا تسمَعِينَ .. ووَضعُوا في آذانِكِ وقراً فلا تَعِين ؟؟؟

أختِي المسلِمةُ كمْ أتوقُ أنْ أقولَ لكِ كلُّ عامٍ وأنتِ بخير .. لكنِّي أريدُهُ عاماً ترفِلينَ بهِ فِي سَعادةِ الدُّنيَا والآخرةِ .. بعيداً عنْ أفكارِ الغربِ الفاجرَةِ ..

لا ... لنْ تكُونِي مثلَهُنّ ، لنْ تكُونِي كمَا  أرادَكِ الغربُ ، بلْ إنِّي أرَى فيكِ عقلاً وقلباً يسعدانِ بالإسلامِ ، فأنتِ لستِ كائناً آخرَ يختلفُ عنِ الصَّحابيَّاتِ ، هنَّ نساءٌ وأنتِ منَ النِّساءِ ، أمَّا الفرقُ بينكنّ أنَّ الفكرَ ليسَ نفسَ الفكرِ والعَقليَّةُ ليسَتْ ذاتُ العقليَّةِ ، وكلُّ ذلكَ لأنَّكِ قبلتِ أن تتخلِّي عنهنَّ كنموذجٍ تحتذِينَ خُطاهنّ ، وقبلتِ بثقافةٍ غريبةٍ عنكِ وعنْ دينِك ، ما زادتْكِ إلا بلاءً .. فلِمَ لا تَمُدِّينَ النَّظرَ وتُعملِينَ البَصيرةَ والبصرَ ، لتكُونِي مثلَهُنّ ، إسلاميَّةَ النَّفسية والفِكر ..     

فكُلُّ عامٍ وأنت خديجةُ _ رضيَ الله عنهَا_

التي وقفَتْ معَ زوجِهَا "النَّبيُّ الجديدُ" حينَمَا أتاهَا خائِفاً بعدَ أوَّلِ نزولٍ للوحيِ ليقُولَ: زمِّلُونِي زمِّلونِي فتُزمِّلُه، ثُمَّ يقُولُ لقدْ خشيتُ علَى نفسِي ، فتُطمئِنُه بلْ وتُشجِّعُه وتُحفِّزُه إنَّ مثلَكَ لا يَنبغِي أنْ يخافَ، بلْ أنتَ لهَا وإنْ لم تَكُنْ أنتَ فمَنْ؟ "والله لا يُخزِيكَ الله أبدَاً ، إنَّكَ لتَصلُ الرَّحِمَ وتَحمِلُ الكلَّ وتُكسبُ المعدومَ ، وتُقرِي الضَّيفَ وتُعينُ علَى نوائِبِ الحقِّ"

كلُّ عامٍ وأنتِ فاطمةُ الزَّهراءُ

بنتُ رسولِ الله _صلَّى الله عليهِ و سلَّمَ_ ، التي لم يشفعْ لهَا كونُها خيرُ نساءِ العَالمينَ ، مِنْ أن ْينالَها بعضُ هَذَا النَّصَبِ، فلمَّا اشتَكتْ _رضِي الله عنهَا_ إلى أبِيهَا سُوءَ الحالِ مِنْ مُعانَاةِ الرَّحَى وجلبِ الماءِ حتَّى مَجِلَتِ اليَدُ، و أثَّرَ حبلُ القربةِ فِي النَّحرِ الشَّريفِ، و اغبرَّتِ الثِّيابُ مِنَ الكَنسِ، لم يُسعِفْهَا رَسولُ الله _صلَّى الله عليهِ و سلَّمَ_ بخادمٍ، و لا سِألِ عليّاً _رضِي الله عنهُ_ نفقَةَ خادمٍ، وهُوَ كَرَّمَ الله وجهَهُ كانَ مِنْ أفقرِ المهَاجِرينَ،إنَّمَا علَّمَهَا أنْ تُزيِّنَ عمَلَها و خِدمتَها _أي عِبادتَها- بالتَّسبيحِ والتَّكبيرِ.

وكلُّ عامٍ وأنتِ أسماءُ بنتُ أبِي بكرٍ

التي تقولُ: تزوَّجنِي الزُّبيرُ ، وما لَهُ فِي الأرضِ مِنْ مالٍ ولا مَمْلُوكٍ ، وَلا شيءَ غيرَ فرَسِه ،فكنتُ أعلِفُ فرسَه، و أكفِيهِ مؤُونتَه وأسوسُه ، وأدقُّ النَّوى لناضِحهِ فأعلِفُهُ وأستقِي الماءَ، وأخرِزُ غِربَهُ وأعجِنُ وَلم أكُنْ أُحسِنُ أَخبزُ ، فكانَتْ تَخبزُ لِي جاراتٌ مِنَ الأنصارِ وكُنَّ نُسوةُ صدقٍ ، وكنتُ أنقلُ النَّوَى منْ أرضِ الزُّبيرِ التي أقطعَهُ رسولُ اللهِ _صلَّى الله عليهِ و سلَّمَ_ علَى رأسِي وَهِيَ مِنِّي عَلى ثُلثَيّ فرسخٍ.

وكلُّ عامٍ وأنتِ أمُّ حارثةَ

التي جاءَتْ إلى النَّبيِّ _صلَّى الله عليهِ و سلَّمَ_  يومَ بدرٍ فقالَتْ: يا نبيَّ الله ألا تُحدِّثُني عَنْ حَارثةَ ؟
- وكانَ قُتِلَ يومَ بدرٍ أصابَهُ سهمُ غربٍ - فإنْ كانَ فِي الجنَّةِ صبَرْتُ وإنْ كانَ غيرَ ذلكَ اجتهدْتُ عليهِ فِي البُكاءِ . قالَ : يا أمَّ حَارثةَ إنَّهَا جنانٌ في الجنَّةِ ، وإنَّ ابنَكِ أصابَ الفِردَوسَ الأعلَى .

وكلُّ عامٍ وأنتِ لا تخَافِيَن في اللهِ لومَةَ لائِمٍ ،  فحاملاتُ الدَّعوةِ خبرُ مثالٍ علَى ذلكَ ونِساءُ أوزبَكستانَ مثالٌ لهنّ ، يُضربْنَ ويُعذَّبْنَ لكنَّهنَّ مزَّقنَ صَممَ الحكَّامِ بصبرِهِنّ .

إذاً هنَّ لسنَ شيئاً عجيباً بلْ إنهنَّ نساءٌ مثلُكنّ لكنهنَّ سمِعنَ وعقِلنَ ولم ينَمْنَ ويغفلْنَ ، فكلُّ عامٍ وأنتِ مثلُهنّ ..

كلُّ عامٍ وأنتِ إمرأةٌ مسلمةٌ بفكرِكِ ونفسِك .. كلُّ عامٍ وأنتِ إلَى اللهِ أقرَبْ ..

إقرأ المزيد...

رسالة الى المسلمين في العالم

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1085 مرات

 

 

أمتنا الحبيبة،
هذا عام آخر هنئناك به بحلول شهر رمضان المبارك، وسنبقى نهنئك ونتمنى لك الخير كله، وها نحن نقول لك بكل إخلاص ومن قلب محب كل عام وأنت بخير.

أمتنا الحبيبة،
إنا دوما نتمنى أن تكون أوقاتك وأحوالك أفضل ما يكون، ولكنك رضيت بالشقاء بدلا من السعادة، وبالذل بدلا من العز والمجد بقعودك عن الحكم بما أنزل الله تعالى والتضحية في سبيل ذلك، فأصبحت في ذيل الأمم بدلا من أن تكوني رأس الأمم، حتى غدت أحط الأمم، وأنذل الشعوب تتحكم بك وبمقدراتك، فما بقي لك بين الأمم والشعوب من احترام أو مهابة، وأخذ الرويبضات من أشباه الرجال، ولا رجال، يسومون أبنائك سوء العذاب والتحقير، كيف ذلك؟ وأنت عندك ما يخولك لتكوني سيدة الكون، وليس أمة في العالم عندها ما عندك، وليس أمة في العالم على الحق كما أنت عليه، فأنت على الحق وصاحبة الحق، ومورثة الحق، والحق الذي عندك هو رسالة رب الخلق عز وجل، إنها رسالة الفلاح، والعز، والسؤدد، إنها رسالة الإسلام الخالدة.

أمتنا الحبيبة،

أما آن لك أن تعودي كما وصفك ربك عز وجل:"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"؟

إنه ولا شك قد آن.

فما يقعدك عن المجد وعز الدارين؟

أما تذكرين وصية الخليفة الأول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، لقائد جيشه خالد بن الوليد:"إحرص على الموت توهب لك الحياة"؟

أوليس أبو بكر من أبنائك؟

أوليس خالد من أبنائك؟

هما كذلك، وأنت تعرفين. فمالك تغاضيت عن سيرتهم العطرة، وأعمالهم العظام للبشرية، ورضيت أن ينسب لك اللقطاء من شذاذ الآفاق الذين لا يرقبون فيك ولا في أبنائك إلا ولا ذمة؟

أمتنا الحبيبة،

ها قد انتهى شهر رمضان المبارك، أعاهده الله عليك باليمن والبركات، وجاء العيد، وأي عيد يمكن أن يكون أجمل وأسعد وأبهى من عيد يأتينا وأنت على سدة عرش العالم، تحكمينه بما أنزل الله تعالى، وتحملين دعوة الله إلى العالمين، فتحيين سنة وسيرة رسول العالمين، عليه أفضل الصلاة والتسليم، وصحبه المكرمين، عليهم رضوان رب العالمين، وحينها تخر لك الجبابرة ساجدين، ويكون العيد سعدا وبركة على الكون بأسره، فينعم الناس جميعا، وتكوني قد حققت قول الله تعالى: ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله... ).

أمتنا الحبيبة،
ما عندنا شك أنك تحلمين بالرجوع لتتبوئي مكانك بين الأمم، فقد طال غيابك، ولكن ذلك لا يكون إلا بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي السبيل لعزتك، والطريق لمجدك، والدرب الذي يقودك لتحقيق حلمك، فالخلافة أمر ربك عز وجل، وبشرى رسولك صلى الله عليه وسلم، فها أنت عرفت فالزمي، وكل عام وأنت بكل خير.

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }الأنفال24

وكل عام وأنت بخير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو عبد الله التحريري

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات- أيها المخلصون من أهل القوة والمنعة

  • نشر في من حضارتنا
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1492 مرات

 

لقد بات واضحا للعيان بأن المسلمين كل المسلمين يأملون أن يتخلصوا من هذه الأنظمة الرابضة على صدورهم والتي فشلت في حل حتى أبسط مشاكلهم.

 وإنها مسئوليتكم الآن أيها المخلصون من أهل القوة والمنعة أن تعطوا النصرة لحزب التحرير ليقود الناس نحو الطريق الصحيح عن طريق إقامة دولة الخلافة.

 فلا تتركوا أهليكم تحت رحمة أمريكا وبريطانيا وعملائهما الذين خذلوا الناس لمصلحة الاستعمار. فإن نجح أولئك العملاء في إبقاء الناس في هذا الوضع المأساوي فإنكم حينها تكونون شركاء في مسئولية مأساة الناس وبؤسهم، فبأيديكم وحدها القوة القادرة على رفع أيدي هؤلاء الحكام وخلع هذا النظام من جذوره. وتذكروا أنكم إن لم تقوموا بواجبكم في نصرة دين الله فإن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يأتيَّ بأناس ينصرون دينه لا تأخذهم في الله لومة لائم. وليس ذلك على الله بعزيز، قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }المائدة54

إعداد أبي دجانة

إقرأ المزيد...

رسالةٌ لأختِي المسلمةِ- بمناسبة عيد الفطر المبارك

  • نشر في من حضارتنا
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1402 مرات

 


كل عام وأنت أختي تنعمين بصحة وعافية ورزق حلال وعيش هنيء تحت ظل الخليفة الإمام الراعي.
كل عام وأنت أختي تهتمين بأمر المسلمين من حولك في كل مكان ، فتعملين على تفريج كرب إخوانك وأخواتك من أبناء الأمة الإسلامية الواحدة .
كل عام وأنت أختي المرأة السياسية الراعية لشؤون رعيتها بعملها لإقامة دولة الخلافة الراشدة.
كل عام وأنت حاملة الدعوة التي تعمل لإعلاء كلمة الله تعالى ونشرها للعالم كله.
أم هل لا يعنيك ذلك الحديث ؟ وتفضلين أن أقول لك كل عام وأنت بخير فتكون تهنئة مجتزأة مبتورة ؟
أختي الكريمة ، ما هو العيد وما معناه عندك ؟
ومن تختارين أن تكوني في هذه الأيام المباركة ؟
فرسالتي إليك أن ...


لا تكوني ربة المنزل اللاهية الأنانية ، التي تتسوق وتشاهد التلفاز وتبرمج حياتها بحسب برامجه و التي لا هم لها غير وصفات الأكل ومشاكسة الجارات والتحدث على الجوال وينحصر عالمها كله في بيتها الصغير والدنيا تضرب وتقلب ، فاسألي نفسك هل هذا ما أراد الله سبحانه من خلقك عندما قال في الآية الكريمة : " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " بل اعبدي الله تعالى على علم ، وكوني الأم الراعية المسؤولة عن رعيتها تربي أجيالا قوية تحمل الأمانة .


ولا تكوني ممن يعملون ويتعبون لتحصيل لقمة العيش تركضين ركضا وراء مصالحك وتنجحين في عملك، بغض النظر عن الأساليب التي تستخدمينها في تحقيق تلك الأهداف المادية ، تسايرين المجتمع لتعيشي ، ومع أن المجتمع مليء بالحرام ، فهذا لا يعنيك فأنت لن تغيري العالم فاخترت التغاضي عن القيام بفرض تغيير المنكرات، فتذكري الآية الكريمة " يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم " بل اعملي واجمعي في هذه الحياة الدنيا الكثير من الأعمال الصالحة التي تدخرينها للآخرة يوم تقابلين ربا كريما .


ولا تكوني دمية مطلية بالكثير من الألوان وتلبسين ملابس تكاد تغطي جسمك ولا هم لك غير الموضة والماركات العالمية التي تعرفين أنها ماركات تتاجر بك وبعرضك ليس إلا ، وأنت تفتخرين بالعيون التي تطمع فيك وتفرحين للفت نظر الرجال ، لا تكوني ممن تضيع حياتها وآخرتها بسبب شعارات براقة فارغة فتقلد الغرب الكافر في منهجه بحجة الحرية الشخصية والعصرنة والمساواة ، وتذكري قول الله تعالى: " ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا " ، بل أدركي تماما أنك القوية العزيزة بطاعتك لله تعالى وتطبيق كل الأحكام الشرعية وبدون تهاون ، فبدينك وخمارك وجلبابك تصونين عرضك وعرض المجتمع من حولك ، وترسلين رسالة قوية للعالم كله ، أن عقلك وليس جسدك هو ما يجب أن يتعاملوا معه ، محطمة ما تنقله وسائل الإعلام عن المرأة بأنها سطحية ولا مكان لها في هذا العالم إلا بالتخلي عن عفتها وربط التعري بالتقدم أوبالتحول إلى رجل هي أيضا ! واعلمي أن الحل ليس في الانعزال فأنت التي تملكين الحق .

ولا تكوني المرأة السلبية الأنانية التي فقط ترفع يديها إلى الله تعالى تضرعا بالدعاء ، بدعوة أو دعوتين لنفسك وللأمة الإسلامية وبدون عمل، وتظنين أن ليس لك حول ولا قوة ولا تملكين غير الدعاء ، بل بادري بأخذ القرار وبقبول التحدي والمسؤولية والعمل لخدمة دينك وأمتك بطريقة رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ ، فالدعاء وحده لا يكفي بل بيعة الخليفة هي الفرض وهو فرض مغيب عنك بإعلام يلهيك ويبعدك عن الإسلام ، فهل تعلمين حديث رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ " من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ".

وكلمة أخيرة أختي في الله
ما نراه في إعلام اليوم هو الفساد بعينه ،لكنه يدخل بيوتنا ويوجه أفكارنا كما يحلو له فقط لأننا نسمح له بذلك ، فاجعلي مرجعيتك فقط القرآن والسنة في كل تصرفاتك وخذي دينك من المخلصين من أبناء هذه الأمة الذين يعملون ليل نهار ؛ لرفعتها ونهضتها من غفلتها ، ولا تركني لعملاء الفضائيات فهم عملاء وليسوا علماء ، فينقلون لك عبر برامجهم خطط الإعلام الخبيث الذي زرعته الأنظمة الفاسقة ، التي لا تحكم بما أنزل الله ؛ لتعمل على هدم الإسلام وهدم شخصيتك الإسلامية.


كوني أختي إبنة خير أمة ، كوني جديرة بثقة الله تعالى التي وضعها فيك وقومي بدور المرأة المسلمة الحقيقي الذي ارتضاه الله سبحانه لك .


كوني مثل خديجة بنت خويلد أو فاطمة بنت محمد أو صفية عمة رسول الله أو السيدة عائشة أو أسماء بنت أبي بكر أو الشفاء أو أم عمارة ، رضوان الله عليهن جميعا ، أكيد أنك تتوقين لأن تكوني مثلهن فأزيلي كل العوائق والحواجز من أفكار فاسدة وضعها الإعلام في تفكيرك ولعب بمشاعرك وجعلها تفيض ، وخدعك بالأضواء والشعارات البراقة ، فعودي إلى نموذج متألق ، نموذج يرضي الله تعالى ويجعلك تفوزين بالجنان . فهن النساء التقيات النقيات الطائعات لله تعالى ، السياسيات الراعيات لشؤون حياتهن وأمتهن ومجتمعاتهن ، الرائدات في كل المجالات ، من العاملات والجامعيات و ربات البيوت المصانات العفيفات لابسات الجلباب والخمار ، وجوههن منيرة من طاعة الله تعالى ، هن قرة أعين والديهن وأزواجهن ومن حولهن في كل مكان ، حافظات لشرع الله سبحانه .

وكل عام وأنت وأمتك الإسلامية بخير بك من الطائعات المسلمات .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أم حنين

 

إقرأ المزيد...

نفحات إيمانية- حق الله على العباد وحق العباد على الله

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1756 مرات


الحمد لله الذي فتح أبواب الجنان لعباده الصائمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، وآله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعه وسار على دربه، واهتدى بهديه واستن بسنته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أما بعد:

إخوة الإيمان: عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: "بينما أنا رديف النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا آخرة الرحل أي مؤخرة السرج الذي يستند إليه الراكب فقال: يا معاذ، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة ، ثم قال: يا معاذ، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة ، ثم قال: يا معاذ، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق الله على عباده؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوه؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حق العباد على الله ألا يعذبهم ".


إخوة الإيمان: إن أحق الحقوق وأعظمها وأوجبها على العباد هو حق الله تعالى؛ لأنه سبحانه وتعالى المتفرد بالخلق والرزق المتفضل بالإنعام والهدايه. قال تعالى:(وإن ربك لذو فضل على الناس ، ولكن أكثرهم لا يشكرون). وقال عز وجل: (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض ، وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة)...؟!

إن الحق الذي أوجبه الله سبحانه وتعالى لنفسه يتمثل في مظهرين اثنين : عبادته جل وعلا، وتوحيده وعدم الإشراك به.


فأما عبادته فهي التقرب إليه بطاعته والتزام شريعته، أمرا ونهيا وتحليلا وتحريما في حب وخضوع وتعظيم . وعبادة الله تعالى هي وظيفة الإنسان والغاية الأولى من خلقه، ورد في الحديث القدسي: "يقول الله لعباده: يا عبادي، إني ما خلقتكم لأستأنس بكم من وحشة، ولا لأستكثر بكم من قلة، ولا لأستعين بكم من وحدة على أمر عجزت عنه، ولا لجلب منفعة ولا لدفع مضرة وإنما خلقتكم لتعبدوني طويلا وتذكروني كثيرا وتسبحوني بكرة وأصيلا ". قال الله تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).


إخوة الأيمان: إن الفروض هي أعظم العبادات التي يتقرب بها المؤمن إلى الله تعالى، وإن أعظم الفروض هو فرض إقامة دولة الخلافة التي تجمع شمل المسلمين، والتي بإقامتها تقوم جميع الفروض على الوجه الصحيح الذي يرضاه الله جل في علاه.


والتوحيد هو النداء الأول في كل رسالة سماوية، قال عز من قائل :(وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أن لا إله إلا أنا فاعبدون ).


وأما الشرك فهو كل اعتقاد أو قول أو فعل فيه مساواة لله بخلقه، وهو من أكبر الكبائر وأخطرها، والدليل على ذلك قوله تعالى: (إنه من يشرك بالله ، فقد حرم الله عليه الجنة، ومأواه النار، وما للظالمين من أنصار). وقوله جل وعلا: (إن الشرك لظلم عظيم).


هذا وإن الشرك نوعان : شرك أكبر جلي، وهو الشرك المعروف، وشرك أصغر خفي، وقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى أن أكثر المؤمنين واقعون في الشرك الأصغر الخفي دون أن يعلموا،إلى ما رحم ربي, فقال تعالى: (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون).


ومن الأمثلة على الشرك الخفي أن يخشى المؤمن الناس كخشية الله أو أشد خشية، فيكون بذلك قد أشرك الناس مع الله في الخشية، وهو لا يدري، فليحذر المؤمنون هذا النوع الخفي من الشرك، الذي نهانا الله سبحانه وتعالى عن إتيانه والوقوع فيه، فقال جل من قائل: (ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون).


وختاما إخوة الأيمان: نسأل الله عز وجل, في هذا اليوم المبارك من أيام شهر رمضان الفضيل, أن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة, وأن يجعلنا من جنودها الأوفياء المخلصين. إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه,
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أبو إبراهيم

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع