الثلاثاء، 13 شوال 1447هـ| 2026/03/31م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

محاضرة لحزب التحرير باكستان تدعو للتحرك ضد الحرب الأمريكية في باكستان

  • نشر في مؤتمرات وندوات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2222 مرات

في 27/6/2009 نظم حزب التحرير ولاية باكستان محاضرة عامة في إسلام أباد لإدانة الحرب الأمريكية في منطقة القبائل، وقد دعا المهندس جنيد إلى كنس جميع أشكال الوجود الأمريكي من باكستان.

,في 28/6/2009 نظم حزب التحرير ولاية باكستان محاضرة في لاهور لحض الناس على التحرك لإيقاف الحرب الأمريكية في منطقة القبائل. وجاءت هذه المحاضرة في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة عن قيامها بتوسيع مسرح عملياتها العسكرية وعن إعلانها عن العديد من الضحايا في صفوف الجيش.

طالب نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان عمران يوسف زي إلى عدم استخدام أبناءنا من الجيش الباكستاني وقودا للحرب الأمريكية في المنطقة.

 

المزيد من معرض الصور

إقرأ المزيد...

الخلافة حقيقة وليست خيالاً يداعب الأحلام

  • نشر في الخلافة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1493 مرات

 

مع اقتراب عودة الخلافة الثانية راشدة على منهاج النبوة من جديد، ومع ازدياد عدد المطالبين بعودتها من المسلمين بل إنني لا أبالغ إن قلت إن الأمة باتت تجمع على التعلق بدعوة الخلافة وتتطلع لعودتها برغم ما أصابها ويصيبها من فرقة وضعف، وفي ظل هذه الأجواء التي تبشر بعودة الأمة للمكانة المرموقة التي تستحقها وللمهمة الإلهية التي أوكلت لها بإنقاذها للعالم وبذلها للأرواح والأموال رخيصة في سبيل نشر العدل والهدى، ينشط بعض المغرضين ممن باعوا أنفسهم للقوى الغربية الاستعمارية أو ممن رأوا في الهيمنة الغربية قدراً مبرماً بحق الأمة لا سبيل لنجاتها منه، في التشكيك في إمكانية عودة الخلافة زاعمين أنها فكرة خيالية غير قابلة للتطبيق وأنها غير واقعية .

وبالرغم من أن هذه الدعاوى هي دعاوى قديمة قد لصقت بدعوة الخلافة منذ نشأتها إلا أنني وددت الوقوف على هذا الدعاوى وبيان زيفها لا سيما وأننا نعيش إرهاصات عودة الخلافة، إرهاصات لا تدع مجالاً لأي مفكر أو مراقب عربياً كان أم أعجمياً إلا أن يرى بأن الخلافة باتت قاب قوسين أو أدنى وأنها دنت وتدلت ولم يبق على بزوغ شمسها سوى لحظات كالحة من بقايا الليل البهيم .

وإذا أردنا الحديث عن واقعية فكرة الخلافة وكونها أصبحت حقيقة واقعة، لا بد لنا أن نستذكر أن الأمة الإسلامية لا بد لها أن تستوحي فكرها وتوجهاتها من عقيدتها وما ينبثق عنها من فكر، وسواء أدركت الأمة مدى انطباق هذا الفكر على الواقع أم لم تدركه يجب عليها أن تبقى ضمن دائرة التسليم والتطبيق، لأن الأمة ربما يتفاوت إدراكها للأحكام والوقائع بين فترة وأخرى، تبعاً لقوتها الفكرية وضعفها، وتاريخ المسلمين الذي تراوح بين مستويات متعددة من الأفهام للأحكام والوقائع يؤكد على ضرورة بقاء الأمة ضمن الفكر المنبثق عن عقيدتها برغم كل ما يمكن أن يثار حول هذا الفكر والسلوك من تشكيكات وظنون حول جدوى هذا الفكر وإمكانية تحققه مع ملاحظة ديمومة الارتباط والانبثاق بين هذا الفكر وعقيدة الأمة، بينما يجب على الأمة ترك كل فكر لا ينبثق أو يبنى على عقيدتها وإن تراءى لها واقعيته وإمكانية تطبيقه أو سهولته .

إلا أن ذلك لا يعني البتة أن فكرة الخلافة اليوم تستعصي على الأفهام وتحكم العقول بعدم واقعيتها بل إن الظروف والملابسات التي تكتنف العمل لها لا تدع مجالاً للمرء مسلماً كان أم كافراً سوى أن يدرك واقعية الخلافة بل ودنو عودتها بصورة قطعية،

فواقع الأمة بما فيه من ميزات لا تحظى بها كثير من الأمم يدل دلالة لا لبس فيها على أن كل مقومات الدولة المبدئية الواحدة متوفرة ،

فالأمة تمتلك مبدأ واحداً يربطها ربطاً عقائدياً غير قابل للانكسار أو التهتك مما يجعل المسلمين في كافة أقطار المعمورة يشعر بعضهم ببعض ويعيش بعضهم قضايا البعض بصورة طبيعية كالجسد الواحد،

كما أن بلاد المسلمين تتواصل جغرافيا بصورة كاملة مما يجعل وحدتها أمر يسير لا عوائق فعلية أمامها،

ووحدة الأمة في كيان كان حقيقة واقعة لوقت قريب ولمدة زمنية لم يسبق أن اجتازتها أمة من قبل، مما يجعل عودتها لها عودة لسالف عهدها ولواقع كانت تمارسه طوال قرون .  

أما آراء وتشكيكات البعض بواقعية مشروع الخلافة وإمكانية تحققه من جديد، فهي آراء قد نبعت من جراء التبعية السياسية للقوى الغربية التي تسعى لدوام سيطرتها على الأمة الإسلامية وتحكمها بها ونهبها لخيراتها واستعبادها لشعوبها أو من جراء العيش في سراديب مظلمة لا يُرى فيها نور أو بصيص أمل،

واعتمدت هذه الآراء على حجج واهية أو مغلوطة ظنها البعض تطعن في واقعية فكرة ومشروع الخلافة، منها التنوع السكاني والمساحات الجغرافية المترامية الأطراف، ومنها التشكيك في قدرة نظام الخلافة على مواكبة المتغيرات العصرية ومنها اختلاف صورة الدولة اليوم عما كانت عليه قبل قرون، ومنها عدم تفاعل الأمة مع طرح الخلافة وعدم إمكانية تطبيق الأحكام الشرعية في عصرنا الراهن، وغير ذلك الكثير من الأقوال المتهافتة والمغلوطة والتي لا تقوى أمام الحشد الهائل من الدلائل القاطعة بواقعية فكرة الخلافة بل وبدنو عودتها من جديد .

والمدقق في كل الأقوال التي ذُكرت يجد أن لها مشكاة واحدة وإن اختلفت في الصورة والمظهر والعبارات، فكل تلك الآراء المشككة لا تعالج مشروع الخلافة وإمكانية عودتها أو واقعيتها بمقاييس عقلية نزيهة أو موضوعية، إذ إنها تنطلق من تكريس الواقع الحالي أو زرع اليأس من إمكانية تغيير هذا الواقع الذي نعيش، وتنطلق هذه الآراء من التشكيك في إمكانية وصلاحية تطبيق الإسلام في الحياة من جديد بل وصلاحية الأحكام الشرعية المنبثقة عن العقيدة الإسلامية لكل زمان ومكان، ولا يخفى على مسلم أن هذا الطرح يخرج المرء عن اعتقاده بصلاحية الإسلام وبالتالي يخرجه من زمرة الأمة الإسلامية ويجعله عامل هدم لها ولكيانها، كما لا يخفى مناقضة هذا الطرح لواقع تطبيق الإسلام طوال العصور الماضية على اختلافها وصياغته لها على نسق فريد، وتنطلق هذه الآراء من أن نظام الخلافة لم يكن سوى نظام خاص بمرحلة زمنية معينة وبالتالي فنحن غير مطالبين بتطبيقه في زماننا الراهن مما يجعل حامل هذا الرأي يفتش عن كل المبررات التي يراها تقف سداً في وجه هذا المشروع، وتنطلق هذه الآراء أيضاً من أن نظام الخلافة كان نتيجة توافقية بين القوى السياسية الفاعلة في عهد الصحابة وتوارثته الأمة ولم يكن نظاماً منصوصاً عليه ضمن الشريعة الإسلامية ولا يخفى على مسلم أن هذا الطرح يتجاهل النصوص الصريحة التي جاءت تدل على فرضية الخلافة والبيعة لإمام دار العدل وتتجاهل أن إقامة الرسول عليه السلام للدولة الإسلامية الأولى كان وحياً من الله له وتشريعاً وجب على الأمة أن تقتفي فيه أثر الرسول صلى الله عليه وسلم .

إن القول بقدرية الواقع الذي تعيشه الأمة وعدم إمكانية أو واقعية لمّ شملها وإعادتها دولة كبرى هو قول ينافي الشرع والواقع وسنة التغيير.

إن دلائل عودة الخلافة كثيرة وهي ذاتها دلائل واقعية هذا الطرح ،

فالفكرة حتى تعتبر خيالية غير واقعية تكون من نسج الأوهام والتخيلات والفرضيات، بينما فكرة الخلافة تمتلك مشروعاً متكاملاً وتأصيلاً شرعياً مستمداً من مبدأ الإسلام، تمتلك فكرة الخلافة طريقة للوصول إليها والأنظمة التي ستطبقها بأدق التفاصيل، وطريقة الوصول إليها هي نفسها الطريقة الوحيدة العملية التي بها تغير الأمم وبها تبنى الدول المبدئية، كما أن أنظمتها سبق أن طبقت تطبيقاً عملياً جلب الخير والطمأنينة للبشرية جميعاً، وهذا كله يجعل فكرة الخلافة فكرة عملية وواقعية .

كما أن الحديث عن خيالية فكرة الخلافة يتلاشى عند الوقوف على مدى ما وصلت إليه الأمة في سيرها في هذا المشروع، فكل متدبر لحال الأمة ولما أصابها من تغيرات في فكرها وسلوكها يدرك أن عودة الخلافة باتت أقرب من أي وقت مضى، ولعل هذا الإدراك الذي ربما يخفى على البعض هو ما دفع العديد من قادة الغرب والسياسيين والمفكرين من التنبؤ والتخوف من عودة الخلافة في غضون عقد أو يزيد .

إن الأمة الإسلامية باعتقادها بعقيدة الإسلام لا تملك من ناحية عقلية سوى أن تطبق النظام الذي انبثق عن هذه العقيدة وإلا بقيت متردّية متخلفة، وهي بامتثالها لأحكام ربها لا تملك سوى إقامة الخلافة وتطبيق الإسلام باعتبار ذلك حكماً شرعياً ثابتاً، فالخلافة لدى الأمة تخرج عن وصف الواقعية والحقيقة إلى الوجوب واللزوم،

إن الخلافة قائمة لا محالة، بها وعدنا الله، وبها بشرنا الرسول الأكرم عليه السلام، ولها يسعى الساعون المخلصون لإقامتها وبالأمة ومعها ستقوم قريباً بإذن الله، وستسود العالم وسيعمه الخير، فالخلافة هي أمر الله وقدره، وأنىّ لبشر أن يجابه القدر ؟!

بقلم الأستاذ: علاء أبو صالح

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين


 هذا المقال نشر في كل من :

إقرأ المزيد...

  الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 29-06-2009م

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1126 مرات

 

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 29/6/2009م

العناوين:

  • أمريكا تعترف بتزويد الحكومة الصومالية التابعة لها بالأسلحة والذخيرة
  • تقرير حديث لوزارة الخارجية الأمريكية يكشف النقاب عن تقديم القذافي هدايا لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة
  • التوصل إلى تسوية بين العسكر والمعارضة في موريتانيا برعاية القيادة السنغالية

التفاصيل:

تحدث مسؤولون أمريكيون في الأيام القليلة الماضية عن تقديم الولايات المتحدة نحو 40 طناً من الأسلحة والذخيرة إلى الحكومة الصومالية خلال الشهر الماضي لمساعدتها في حربها ضد المقاتلين الإسلاميين نيابة عن أمريكا والمجتمع الدولي.

وخصصت الحكومة الأمريكية جزءاً من الأموال المقدمة للقوات الأفريقية للقيام بتدريب القوات الحكومية الصومالية.

ولم تنكر الحكومة الصومالية هذا الدعم واعتبرته دعماً مشروعاً، بينما اعتبر قادة الحزب الإسلامي المعارض والشباب المجاهدين بأن هذا الدعم الأمريكي الصريح للحكومة هو دليل على ولاء الحكومة الصومالية لأمريكا، وعلى أنها مجرد امتداد للحكومة السابقة التي كان يرأسها العميل المكشوف عبد الله يوسف.

وتلوح أثيوبيا وكينيا التابعتان لأمريكا والمجاورتان للصومال بالتدخل العسكري المباشر في الصومال في حال تمكن المقاتلين الإسلاميين من إسقاط حكومة شريف في مقديشو.

إن توظيف أمريكا لورقة الحكومة الصومالية إلى جانب أوراق دول الجوار في الحفاظ على مصالحها والمواصلة في محاربة الإسلام لن يمكنها من تحقيق أهدافها، بل إن تدخل أمريكا السافر في الصومال من خلال عملائها سيؤدي إلى حرق حكومة شريف أمام الشعب الصومالي وسيكثف من قدرات الإسلاميين ويساعدهم على إحكام سيطرتهم على الصومال في المستقبل المنظور.

----------

كشف تقرير حديث لوزارة الخارجية الأمريكية النقاب عن أن الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي أغدق على وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس الهدايا الفاخرة خلال زيارتها لطرابلس الغرب في أيلول (سبتمبر) الماضي.

وجاء في التقرير أن القذافي لم يخف إعجابه برايس التي كان يسميها (ليزا) أو (صديقتي الأفريقية السوداء).

وقدَّم القذافي لكونداليزا رايس وفقاً للتقرير خاتماً من الماس وقلادة حُفر عليها رسمه، وآلة موسيقية (عوداً شرقياً)، كما قدم للمتحدث باسمها شون ماكورماك ساعة سويسرية مزينة برسم القذافي.

وأوضح التقرير بأن قيمة تلك الهدايا تقدر بـِ مائتين واثني عشر ألفا ومائتين وخمس وعشرين دولارا.

هذا هو حال الزعماء الذين كانوا يدَّعون الثورية ومعاداة الإمبريالية الأمريكية!!.

----------

تم التوصل إلى حل وسط يرضي الأطراف المتصارعة في موريتانيا برعاية الرئيس السنغالي عبد الله ضيوف.

وتقضي التسوية بتقديم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ عبد الله استقالته وحل المجلس العسكري برئاسة الرجل القوي في موريتانيا محمد ولد عبد العزيز وتحويله إلى مجلس أمني يخضع للحكومة الانتقالية التي يتقاسم أعضاؤها من العسكر والمدنيين السلطة لغاية إجراء انتخابات رئاسية جديدة ستجري في 18 تموز(يوليو).

ومن أبرز الوجوه المرشحة للفوز في الانتخابات محمد ولد عبد العزيز ومحمد ولد الشيخ عبد الله ومحمد ولد فال وأحمد ولداده.

وجميع هؤلاء المرشحين من العسكر والمدنيين من الذين يوالون الغرب ويوافقون على استمرار وجود السفارة اليهودية في نواكشوط.

وتتحكم فرنسا وأمريكا وبريطانيا في هؤلاء المرشحين وفي المؤسسات العسكرية والدستورية في البلاد منذ استقلالها الشكلي.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع