الإثنين، 19 شوال 1447هـ| 2026/04/06م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

 بأحكام النظام الإجتماعي في الإسلام وحده تعالج مشكلة الشباب في الزواج  

  • نشر في النظام الاجتماعي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2009 مرات

يقول المولى سبحانه وتعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) وقال سبحانه وتعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)

          أيها المسلمون:

لقد اضطرب فهم كثير من الناس للنظام الإجتماعي في الإسلام إضطراباً عظيماً ولَّد كثيراً من المشكلات، وسبب هذا الإضطراب هو البعد عن فهم حقيقة الإسلام، لبعد الناس عن أفكاره وأحكامه، فكانوا بين مفرّط كل التفريط؛ يرى أن من حق المرأة أن تخلو بالرجل كما تشاء، وأن تخرج كاشفة العورة باللباس الذي تهواه، وان تختلط بالرجال كما تشاء، ومفرّط كل الإفراط؛ لا يرى من حق المرآة أن تزاول التجارة أو الزراعة، ولا تجتمع بالرجال مطلقاً وغير ذلك، وكان من جراء ذلك ان وقعت المشاكل الاجتماعية مثل عزوف كثير من الشباب عن الزواج، وظهور أطفال لقطاء؛ إما في دور رعاية اللقطاء أو أطفال موتى، أو يصارعون الموت في أما كن القمامة ، وكذلك ظهور ما يسمى بالزواج العرفي أو البحث عن مخارج شرعية لإدراك الزواج وعدم تفويته.

وتقليد للغرب الكافر في نظامه الاجتماعي صرنا نحتفل بما يسمى بعيد الحب 14 فبراير وهذا العيد قد ابتدعه  الكفار قائلين بحق الشباب في الزواج والحب وذلك بتمكينهم من الإشباع لغريزة النوع ولو سراً كما فعل القسيس فلانتاين في القرن الثالث الميلادي عندما منع الامبراطور الروماني كلاديوس الثاني الشباب من الزواج لإشراكهم في الحروب، فقام فلانتاين بتمكينهم من الزواج سراً، وعندما تم إعدام ذلك القسيس اتخذ الكفار ذلك اليوم عيداً، وقد برز في الآونة الأخيرة تعميم ذلك في العالم بما فيه بلدان المسلمين وإقامة الحفلات الغنائية. وخطورة هذه الفكرة أن للناس الحق في الإشباع للغريزة ولو خارج دائرة الزواج.

أيها المسلمون:

إن أية أمة تعيش على مجموعة من القيم تؤمن بها ويكون لها سلطان حتى يطبق عليها هذه القيم، وأهمية هذا السلطان تكمن في أن يرجع الناس  إلى ما يؤمنون به؛ وذلك عن طريق ردع أي خارج عن هذه القيم، ونحن معشر المسلمين قيمنا التي نعيش بها؛ هي قيم الإسلام ذلك الدين القيّم الذي جعله الله سبحانه وتعالى ديناً خاتماً للبشرية كافة وليس لقوم دون قوم، ويأتي السؤال، إن الذي يحدث لنا من هزة في النظام الاجتماعي، أليس سببه عدم الإلتزام بنظام الإسلام؟ فهل طلب الشرع عندما تخرج المرأة للشارع العام أن تخرج بأي كيفية ولو كانت كاشفة لعورتها، أو تلبس ملابس ضيقة تتبرج بها لكل من يراها في الشارع العام فتؤذي المتزوجين وغيرهم، فهل أمر الإسلام بذلك؟ أم حرّم الإسلام أن تخرج المرأة بالزي الشرعي.

وكذلك هل أباح الإسلام للرجال والنساء غير المحارم أن يجتمعوا بهذه الكيفية التي نراها الآن في الجامعات والحدائق العامة والملاهي والمطاعم وغيرها؟ ألم يؤدي ذلك إلى وقوع البعض في المحظور حتى ظهرت حالات كثيرة من الإيدز في بعض الجامعات كما ذكرت وسائل الإعلام؟! أن في الخرطوم وحدها أكثر من عشرة آلاف حالة إيدز ومن بينهم الكثير من الشباب، أما اللقطاء فقد أصبحت الأرقام في السنوات الأخيرة لا يُسكت عليها لأنها تدل على كثرة الفاحشة في الأرض، وذلك يعرّض عموم الأمة لغضب الله عز وجل، يقول سبحانه: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).

أما ما يسمى بعيد الحب (فلانتاين) فإنه باطل شرعاً لأن العيد من مظاهر العبادة التي يجب أن تشرع من الله سبحانه وتعالى، وقد شرّع الإسلام لنا عيدين  للفرح واللهو، وبهما صلاة سُميت بصلاة العيد، وهي حق وخير وليست مبنية على الباطل كعيد الفلانتاين الذي يدعو إلى تمكين الشباب من إشباع غريزة النوع عن طريق الوطء المحرم، ونحن المسلمون طريقنا واحد سنه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الزواج وتيسيره قال تعالى: (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) والأيامى هم الذين لم يتزوجوا وقال عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: «من جاءكم ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير» فبالتالي إن صد من يريد الزواج لارتفاع التكاليف التي يطلبها أهل المرأة المطلوبة للنكاح ليس من سنة نبينا صلى الله عيه وسلم.

الخطبة الثانية

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره اما بعد،،،

هذه بعض القيم التي يجب أن نلتزم بها لكي نعيش كما يحب الله عز وجل وعندها فإن السماء ستفتح لنا أبوابها وينزل الخير وتخرج الأرض كنوزها كما بشرنا رسولنا عليه الصلاة والسلام، هذا بالنسبة لتقيد الأفراد، وقد جعل الشرع للسلطان أن يحكم في الناس بذلك وأن يرعى القيم الشرعية وأحكامها فيعمل على تهيئة الأجواء للأمة الإسلامية ومن يعش معها حتى يعيشوا حياة هنيئة في ظل أنظمة الإسلام، فالدولة الإسلامية تمنع الاختلاط في الجامعات وتوفر كل الإمكانيات لذلك وهي متوفرة لدى الأمة حالياً، وكذلك بكل سهولة يمكنها ان تصدر قراراً يبث في وسائل الإعلام أنه ما من إمرأة تخرج إلى الشارع العام غير متقيدة بالزي الشرعي - الجلباب والخمار- إلا وستعاقب عقوبة تعزيرية وكذلك ستطبق الشرع على الزناة إن كانوا محصنين بالرجم وإن كانوا غير ذلك بالجلد مائة جلدة مع التشهير، وما لا يقل أهمية من ذلك فإن نظام الإسلام يعمل على توزيع الثروة الهائلة لدى الأمة على الناس، فترفع الفقر ليتمكن الناس من عيش حياتهم بعيداً عن الضنك ولقضاء حوائجهم بما فيها الزواج.

فعليه إن ما نعيشه اليوم من ضنك؛ إنما لغياب التقيد إما من الأفراد أو على مستوى نظام الحكم المطبق على المسلمين، وهو ليس نظاماً إسلامياً، قال تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى) فإلى الله عباد الله.

إقرأ المزيد...

  الجولة الإخبارية ليوم الخميس

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1320 مرات

 

•·       الأزمة الاقتصادية العالمية تنتج المزيد من المخاوف

•·       بان كي مون يتوقع صدور مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني بتهمة جرائم الإبادة في دارفور.

•·       سناتور أميركي يطالب بملاحقة أكاذيب عهد بوش وإدارته

•·       الزعامة الإيرانية ترى أن وجود 'وجه معتدل' في موقع الرئاسة يمكنه أن يوفر الغطاء لمواصلة مسعاها النووي.

تثير علامات الكساد في الأسواق العالمية، واستمرار تعثر النظام البنكي وعجزه عن تقديم القروض المزيد من الشكوك حول ما إذا كانت خطط الإنقاذ التي تعدها الولايات المتحدة وحكومات أخرى قادرة بالفعل على الخروج من الأزمة في وقت قريب. وكان لورنس سامرز المستشار الاقتصادي للرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن، أن الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة يمكن ألاّ يحصل إلا في بداية 2010. رغم أن مصادر أخرى توقعت احتمال أن تبقى الأزمة الاقتصادية مستمرة طوال العشر سنوات القادمة. بهذا الصدد، حذر وزير بارز في حكومة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون من أن العالم يواجه أسوأ ركود في أكثر من 100 عام ويفوق حتى الكساد الكبير الذي حدث في عقد الثلاثينيات من القرن الماضي. إذ قال الوزير بالحكومة البريطانية إيد بولز إن آثار وطأة التباطؤ الاقتصادي قد تستمر 15 عاما. وأبلغ بولز أعضاء من حزب العمال الحاكم في مؤتمر في مطلع الأسبوع في شمال إنجلترا "هذه أحداث مزلزلة ستغير المشهد السياسي". كما تفيد التوقعات الأخيرة للمفوضية الأوروبية أن الركود سيترافق مع ارتفاع لنسبة البطالة يناهز ثلاث نقاط في منطقة اليورو بين 2008 و2010. وقد يؤدي هذا التطور بحسب بعض المراقبين إلى تأجيج التوترات الاجتماعية. وشهدت اليونان تظاهرات عنيفة حتى الآن. وينتشر التذمر الاجتماعي في عدد كبير من البلدان الأوروبية.

---------------

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء أنه يتوقع من الرئيس السوداني عمر البشير "ردا مسؤولا جدا" في حال أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه بتهمة إبادة في دارفور. ودعا بان كي مون الرئيس السوداني والحكومة إلى "تطبيق اتفاق السلام الشامل (الذي تم التوصل إليه مع المتمردين السابقين في جنوب السودان) بنية صادقة". وتابع إن على البشير "أن يتعاون في شكل كامل (مع المحكمة الجنائية الدولية)، هذا الأمر بالغ الأهمية وأساسي". وبهذا فإن بان كي مون يتوقع ضمنياً أن يقرر قضاة المحكمة الجنائية الدولية هذا الشهر إصدار مذكرة توقيف بحق البشير تلبية لطلب مدعي عام المحكمة لويس مورينو-أوكامبو الذي اتهم الرئيس السوداني بارتكاب إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور غرب السودان حيث تدور حرب أهلية منذ شباط/فبراير 2003.

---------------

اقترح سناتور أميركي بارز تشكيل "لجنة أميركية لتقصي الحقائق" للتحقيق في سياسات الرئيس السابق جورج بوش بما فيها الترويج لحرب العراق ومعاملة المعتقلين والتنصت على الاتصالات الهاتفية دون أمر قضائي. ودعا السناتور الديمقراطي باتريك ليهي رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ إلى تشكيل اللجنة كسبيل لرأب ما وصفه بانقسامات سياسية حادة ولمنع حدوث انتهاكات في المستقبل. وقارن ليهي اللجنة المقترحة بلجان أخرى لتقصى الحقائق كالتي شكلت في جنوب أفريقيا للتحقيق في حقبة الفصل العنصري. وقال ليهي في خطاب بمدرسة القانون بجامعة جورج تاون" نحن بحاجة للتوصل إلى فهم مشترك لانتكاسات الماضي القريب".

--------------

أعلن الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي الأحد ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 يونيو/حزيران، ليمثل بذلك، حتى الآن، التهديد الأكبر أمام إعادة انتخاب الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد. وقال خاتمي في مؤتمر صحافي "أعلن من هنا وبعزم ترشحي للانتخابات" الرئاسية، وذلك في ختام اجتماع لرابطة علماء الدين المناضلين التي تضم رجال دين يوصفون بالمعتدلين والإصلاحيين، ويعتبر خاتمي أحد أبرز قادتها. وبذلك يصبح خاتمي ثاني شخصية بعد رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي، تعلن ترشحها للانتخابات الرئاسية للحلول محل الرئيس الحالي المحافظ محمود أحمدي نجاد. وكان خاتمي قال في وقت سابق أنه لن يعلن ترشيحه إلا إذا حصل على ضمانات بأن برنامجه الإصلاحي لن يواجه معوقات. ويعني ذلك من الناحية العملية أنه حصل على موافقة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية على خامنئي، وأن هذا الأخير قدم له الضمانات التي طالب بها. وفي هذا السياق يبدو أن الزعامة الإيرانية بقيادة خامنئي بدأت ترى أن وجود وجه مغاير لنجاد يمكنه أن يوفر الغطاء لهذا المسعى. ولم يعلن أحمدي نجاد حتى الساعة ما إذا كان سيترشح لولاية رئاسية ثانية أم لا، غير أن أحد مستشاريه المقربين أكد أن الرئيس الحالي هو "بشكل بديهي مرشح للرئاسة". ومن المفترض أن يصادق مجلس صيانة الدستور على الترشيحات، ولكن وزارة الداخلية لم تحدد حتى الساعة الموعد النهائي لبتّ المجلس بهذه الترشيحات.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع