الثلاثاء، 18 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/05م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

مع الحديث الشريف - باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2300 مرات

حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه، فغضب عليهم وقال: أليس قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني؟ قالوا: بلى. قال: قد عزمت عليكم لما جمعتم حطبا وأوقدتم نارا ثم دخلتم فيها، فجمعوا حطبا فأوقدوا نارا فلما هموا بالدخول فقام ينظر بعضهم إلى بعض قال بعضهم: إنما تبعنا النبي صلى الله عليه وسلم فرارا من النار أفندخلها؟ فبينما هم كذلك إذ خمدت النار وسكن غضبه فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف".

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق لجنة التحقيق الروسية تشير إلى ضلوع "أيادٍ إسلامية" في اغتيال نمتسوف (مترجم)

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1055 مرات


الخبر:


نشر موقع لجنة التحقيق الروسية في 28 شباط/فبراير 2015م خبراً على لسان ناطقها الرسمي فلاديمير ماركينا، حول سبب اغتيال المعارض بوريس نمتسوف جاء فيه: "ندرس كل الاحتمالات بما فيها احتمال أن يكون متطرفون إسلاميون ضالعين في الأمر"، وقال: "يوجد عند المحققين أدلة على أن نمتسوف تلقى تهديدات بسبب مواقفه من إطلاق النار على صحفي جريدة شارلي إيبدو في فرنسا" على حد وصف الناطق باسم لجنة التحقيق.


التعليق:


لا ينفك رجال الأمن في روسيا من اللجوء إلى أساليبهم القذرة. ففي كل مرة، تجري فيها أحداث سلبية لافتة في المجتمع، يحاولون بشتى الطرق ربط هذه الأحداث بالإسلام والمسلمين، حتى وإن كان احتمال ربطها بالإسلام غير قابل للتصديق. وهكذا يتولد عند الناس انطباع بأن كل الجرائم التي تحصل يقف وراءها "الإسلاميون المتطرفون".


إن موقف بوريس نمتسوف من إطلاق النار على صحفيي جريدة شارلي إيبدو لا يعد موقفاً مشهوراً أو موقفاً مختلفاً عن موقف بقية الليبراليين، حتى إنه من الصعب تتبع موقفه هذا على شبكة الإنترنت ولم تأتِ وسائل الإعلام على ذكره حتى بعد نشر خبر الناطق باسم لجنة التحقيق. إذن، الأمر ليس متعلقا بموقف المعارض الروسي تجاه أحداث جريدة شارلي إيبدو، بل إن الأمر هو أن الأجهزة الأمنية تتحين الفرص لتقوم بتغذية وسائل الإعلام بمعلومات عن علاقة الإسلام بالجرائم.


إن اتهام المسلمين بقتل نمتسوف هو اتهام سخيف، ولا يبتعد كثيراً عن تصريحات أخرى للأجهزة الأمنية؛ فمنذ مدة قصيرة نشرت وسائل الإعلام استناداً إلى مصدر في الأجهزة الأمنية قوله إن عصابة القتلة (المسماة GTA) قد تبين أنهم مسلمون، وأشار إلى أن لهم علاقة بحزب التحرير. وقبل عدة أشهر وقعت في وسط روسيا حوادث قتل وحشية لسائقي سيارات، وقد أعلن أن وراءها محترفون ويبدو أنهم موظفون سابقون في الأجهزة الأمنية، ثم ما لبثت الأمور أن تغيرت فتم اعتقال عمال مهاجرين من آسيا الوسطى، وأعلنوا أنهم أعضاء في عصابة القتلة GTA.


وعلاوة على ذلك، لا بد من التنبيه إلى أن مثل هذه الاتهامات السخيفة سرعان ما يتلقفها الليبراليون الذين يحاولون على أساسها نشر الكراهية ضد الإسلام والمسلمين. ولذلك رأينا أن المعارضين للكرملين لم يستغربوا رواية "الأيادي الإسلامية" سواء فيما تعلق بعصابة GTA من قبل أو في اغتيال نمتسوف.


لا ندري ماذا يُنتظر هذه المرة من الأجهزة الأمنية، ولكنهم إذا تمكنوا من ربط المسلمين بأي جريمة، بأن "يجدوا" مثلاً مخدرات عند المسلمين الأتقياء، وحتى الأئمة المشهورين، فإننا لا نستبعد أن رواية لجنة التحقيق حول "الأيادي الإسلامية" التي تقف وراء اغتيال بوريس نمتسوف، ستستمر وسيكون لها تبعات، حتى وإن كان هذا الاحتمال غير منطقي، وواضح أن الذي قام به جهة خبيرة ومتخصصة. وإذا لم يحصل هذا فإن مثل هذه المعلومات سيكون لها تأثير في تشويه الإسلام والمسلمين بسبب أعمال لا علاقة لهم بهم.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سليمان إبراهيموف

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2015-3-5

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1899 مرات


العناوين:


• الأردن يقنن الإخوان حسب قانونه النافذ حاليا
• ملك آل سعود الجديد يثبت توجهاته الأمريكية برفع أسعار النفط
• الحرية الفرنسية هي ضد الإسلام فقط وتضطهد المسلمين


التفاصيل:


الأردن يقنن الإخوان حسب قانونه النافذ حاليا:


قال الشيخ همام سعيد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن لقناة اليرموك في 2015/3/3: "إننا نعتب على الحكومة لقبولها الطلب، خاصة وأن الحكومة تدرك كم استعانت الدولة بالجماعة لمهمات صعبة، وكم مرة كانوا عنوان أمن اجتماعي وسلام وطني". وذلك بعدما قبلت الحكومة الأردنية طلب المراقب السابق لهذه الجماعة عبد المجيد ذنيبات لإعادة ترخيص الجماعة حسب القانون الأردني للجمعيات حيث صدر عن وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية تصريحا ورد فيه: "إن مجلس إدارة سجل الجمعيات في الوزارة وافق على تسجيل جمعية الإخوان المسلمين بموجب أحكام قانون الجمعيات النافذ" وتشهد هذه الجماعة صراعات داخلية منذ فترة وقد فصلت عشرة من قيادتها في 2015/2/14 منهم ذنيبات بسبب اتصالاتهم بالحكومة للقيام بالعمل الذي قاموا به وهو طلبهم ترخيص الجماعة حسب القانون النافذ للجمعيات مع العلم أن الجماعة مرخصة حسب قانون سابق غير نافذ. وكان ملك الأردن عبد الله الثاني قد صرح قبل ثلاثة أشهر أي في 2014/12/7 في مقابلة مع شبكة بي بي إس الأمريكية في جواب عن سؤال عما إذا كان سيتخذ إجراءات ضد جماعة الإخوان المسلمين فأجاب قائلا: "إنها منظمة رسمية" وذكر أن الجماعة عرضت مطالبها المعروفة جدا لدينا وهي تغيير الدستور والمطالبة بمحكمة دستورية: وأشار إلى أن معظم هذه المطالب لبيت ومنها المطالبة بلجنة حوار وطني يتم خلالها مناقشة الإصلاح ولكنهم رفضوا أن يكونوا جزءا من هذه اللجنة". فجماعة الإخوان المسلمين تعلن أنها قدمت للنظام العميل في الأردن المرتبط بالغرب ويخدم كيان يهود قدمت له خدمات جليلة حيث استعانت بها الحكومة في مهمات صعبة للحفاظ على استقرار هذا النظام تحت عنوان أمن اجتماعي وسلام وطني. ولكن يظهر أن الأوضاع الحالية اقتضت من الحكومة أن تقننها حسب قانونها النافذ حاليا للتماشي مع هذه الأوضاع في المنطقة وليبقى النظام الأردني على علاقة جيدة بالنظام المصري وببعض الأنظمة الأخرى التي تتخذ من هذه الجماعة مواقف معينة لأسباب معينة.


--------------


ملك آل سعود الجديد يثبت توجهاته الأمريكية برفع أسعار النفط:


ذكرت الشرق الأوسط السعودية في 2015/3/3 أن شركة أرامكو السعودية قررت رفع أسعار النفط لآسيا لتنهي بذلك التخفيض الهائل الذي حصلوا عليه لشهر آذار / مارس الحالي. ورفعت أسعار بيع العربي الخفيف إلى أوروبا ورفعت أسعار جميع الخامات الأربع التي تبيعها إلى السوق الأمريكية. وينتظر أن ترتفع الأسعار في شهر نيسان/ أبريل القادم. وقد بدأ يظهر التغيير على سياسة السعودية بعد موت ملكها عبد الله قبل شهر ونصف مباشرة سواء على مستوى التعيينات والتغييرات في المراكز الحساسة للمسؤولين الذين عينهم الملك السابق أو على مستوى السياسة الخارجية أو على مستوى الاقتصاد حيث كانت سياسة عبد الله السابق تتجه لخفض أسعار النفط والغاز لضرب المشروع الأمريكي في إنتاج النفط الصخري وكان ذلك بإيعاز من الإنجليز الذين كان يواليهم. وتظهر توجهات الملك الحالي سلمان نحو أمريكا وتلبيته قراراتها في رفع أسعار النفط. فحال النظام السعودي متقلب حسب ولاء ملوكه من بريطانيا إلى أمريكا. والجدير بالذكر أن نظام آل سعود قد أسسه الإنجليز ليخدم سياستهم في المنطقة ومنها محاربة عودة الإسلام إلى الحكم وذلك بإظهار أنهم يطبقون الإسلام ويدعون له ويدافعون عن المسلمين. ولكن سياستهم الحقيقية تظهر عكس ذلك، فهم لا يطبقون الإسلام إلا في بعض الأمور الداخلية وبشكل انتقائي، فلا يطبقون الإسلام في نظام الحكم ولا في السياسة الخارجية ولا في السياسة الاقتصادية ولا في السياسة الحربية، ويحاربون حملة دعوته بكل قسوة وشدة، والمسلمون مضطهدون في كل مكان فلا ينصرونهم ولا يعملون على تحرير بلادهم المغتصبة ومنها فلسطين بل أخرجوا المبادرة العربية باسم ملكهم الراحل - لما كان وليا للعهد - للاعتراف بيهود، ويتحالفون مع الغرب ضد المسلمين في كل مكان.


---------------


الحرية الفرنسية هي ضد الإسلام فقط وتضطهد المسلمين:


نقل موقع "عربي 21" في 2015/3/3 قصة امرأة من سوريا اسمها وئام قد تخرجت من جامعة دمشق واضطرت للعيش في فرنسا أرادت أن تكمل دراستها هناك، وتعرفت على دكتورة في جامعة السوربون فامتحنتها فوجدتها متفوقة فأعجبت بها أيما إعجاب ورشحتها لعمل الدكتوراة في هذه الجامعة وأرسلتها إلى رئيس الجامعة بتوصية منها، وعند مقابلتها له قال لها رئيس جامعة السوربون: "أمورك كلها جيدة، لكن هناك عقبة صغيرة تقف في وجهك، عليك خلع حجابك، أمامك عشرة أيام من التفكير في الموضوع وإلا سيتم رفض طلبك". فتقول هذه المرأة المؤمنة الشجاعة: "لم أحتج إلى عشرة أيام لأفكر، لأن الجواب كان مباشرا، لم أُخفِ أثر الخيبة التي أصابتني، لم أُخفِ الألم الذي شعرت به في بلد يدّعي الحرية ثم يوزعها حسبما يشاء، حسمت أمري في تلك اللحظة وأجبته وقلت له حجابي ديني وهويتي، وأنا لن أتخلى عن ديني ثم استأذنت وانصرفت". وهذه المرأة المؤمنة المحتسبة لا تستطيع أن ترجع إلى دمشق بسبب أنها كانت تكتب ضد نظام الطاغية باسمها الحقيقي على صفحات التواصل (الاجتماعي). إن كل ذلك يكشف عن وجه فرنسا التي تدّعي الحرية وهي كاذبة تجاه المسلمين وتجاه كل ما هو متعلق بالإسلام، فالحرية هي في الفسق والفجور والمجون والتعري وهتك الأعراض ومحاربة الإسلام وأهله والاستهزاء برسوله، ومن ثم يأتي حكام وسوقة من المحسوبين على المسلمين يصفقون للحرية الفرنسية ضد الإسلام ويتضامنون مع شارلي العار ويؤيدون حريتها في الاستهزاء بالرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق رسائل مهينة للمسلمين تصل عددا من المساجد في فرنسا

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1025 مرات


الخبر:


أعلن مرصد مكافحة الإسلاموفوبيا التابع للمجلس الفرنسي للديانة المسلمة، عن إرسال ما يقرب من ثلاثين رسالة إلى عدد من المساجد في عموم فرنسا، خلال الأسبوع المنصرم، احتوت على عبارات فيها إهانة وتحقير للمسلمين.


وأوضح «عبد الله ذكري» رئيس المرصد، في تصريحات صحافية، أدلى بها، أمس الثلاثاء، من العاصمة باريس، أنهم سيتقدمون ببلاغ إلى النائب العام، مؤكداً أن كل الرسائل التي وردت للمساجد تحتوي على «كلمات وعبارات فيها إهانة وتحقير للمسلمين».


أما صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية فذكرت في خبر لها، أن المساجد الموجودة في بلدات «مونبيليار»، و«كاستر»، و«بونتيرليرس»، كانت ضمن المساجد التي أُرسلت لها هذه الرسائل، مشيرة إلى أنها - أي الرسائل- «احتوت على عبارات فيها تحقير للدين الإسلامي ونبيه محمد».

التعليق:


ليس غريبا أن نرى تطاول الشعوب الأوروبية على الإسلام والمسلمين، فوسائل إعلامهم تغذيهم ليل نهار بأفكار خاطئة مكذوبة، محاولين إقناعهم بأن دين الإسلام هو دين الحرب والقتل وتقطيع الرؤوس، وهذا يثير الحقد والضغينة عندهم، فينفرونهم من الإسلام ومن تقبُّله فيلتفوا حول حكوماتهم في حربها على ما يسمى "الإرهاب".


ويبدو أنه بعدما أفلست حكومات الغرب من قرع الحجة بالحجة وظهور إفلاسهم الفكري والعقائدي أمام الإسلام العظيم ودخول الآلاف من أبنائهم إلى هذا الدين، دفعوا ببعض الحاقدين لنقل هذه الشعوب من طور الحقد والكراهية إلى طور الاعتداء، من حرق للمساجد واعتداءات على الأخوات المحجبات وعلى الإخوة ذوي اللحى الطويلة، وإظهار الاشمئزاز والامتعاض من المسلمين، وكان آخرها هذه الرسائل.


وهنا يأتي السؤال دائما ماذا يفعل المسلمون في هذه البلاد؟ فتضيق عليهم الأرض بما رحبت، فهم بين عدو تملك أمرهم وقريب يطبق عليهم نظم الكفر بنسخة سيئة مطبوعة من النسخ الغربية، فيصبحوا ما بين نارين ولا يجدوا أرضا تكون لهم دارا فيهاجروا إليها.


اللهم إنا نسألك أن تلطف بالمسلمين في كل أرض وتحت كل سماء، وأن تهيئ للمسلمين دار هجرة يكون فيها العز لدينك، في ظل خليفة راشد نتقي به ونقاتل من ورائه. اللهم آمين

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد العظيم الهشلمون

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الاستقطاب الدولي واضح في الأزمة اليمنية

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1129 مرات

 

الخبر:


جاء في صحيفة الحياة اللندنية الصادرة الأربعاء 13 جمادى الأولى الموافق 4 آذار/مارس 2015م، أن حاكم اليمن عبد ربه منصور هادي التقى سفير بريطانيا الجديد في عدن، التي يقيم فيها هادي منذ خروجه من صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون. وقالت الصحيفة اللندنية إن دولا خليجية وغربية نقلت سفاراتها إلى عدن. وجاء في الخبر نفسه أن الولايات المتحدة أعلنت أن لا نية لديها لنقل سفارتها من صنعاء.


التعليق:


جاء لقاء هادي بالسفير البريطاني في عدن ضمن الدعم السياسي الكبير الذي تقدمه بريطانيا لهادي؛ إما مباشرةً مثلما قدمت لندن قرارا لمجلس الأمن بالاشتراك مع الأردن لإدانة الحوثي ومطالبته بإخراج مليشياته من صنعاء، أو غير مباشرة عن طريق حثها لدول الجوار الخليجي بإسناد هادي سياسيا وماليا كما صرح بذلك الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.


وفي الطرف الآخر نجد أن أميركا ليست متعجلة بنقل سفارتها من صنعاء إلى عدن لما ترمز له تلك الخطوة من دعم سياسي لعبد ربه هادي، ورفضت في وقت سابق تسمية اجتياح الحوثي لصنعاء انقلابا، وقال وزير خارجية أميركا جون كيري إن مطالب جماعة الحوثي (مشروعة) في الوقت الذي يرفع الحوثي شعار الموت لأميركا واليهود!


وبهذا يتضح بجلاء التنافس الأنجلو أميركي على الفوز باليمن الذي يمتلك في نظر الغرب أهمية سياسية واقتصادية.


إلا أن مما يؤسف له، رغم وضوح هذا الصراع الغربي، أن نجد الأطراف المحلية في اليمن لا زالت تراهن على الغرب بشقيه الإنجليزي والأميركي على حل الأزمة اليمنية.


فالوفود (الحوثية) لم تفتأ في التنقل بين طهران وموسكو والقاهرة، بل إن الخارجية الأميركية كشفت عن مفاوضات لها مع الحوثي بشكل مباشر. في الوقت الذي يسمي الحوثي مناهضته للنظام الحاكم في اليمن بـ(المسيرة القرآنية).


وفي الجانب الآخر نجد أحزابا مثل التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمون) والرشاد السلفي، تعلن مناصرتها لنظام هادي بل وتشارك في حكومته جاعلة مرجعياتها هي نفس مرجعيات النظام، وهي المبادرة الأممية (الخليجية) ومؤتمر الحوار الوطني الذي رعاه الغرب الكافر لإبعاد (خطر) الإسلام من أن يرث نظام علي صالح بعد الإطاحة به في ثورة الربيع العربي.


ولم تعلن تلك الأحزاب (الإسلامية) افتكاكها عن الدوران في مسار الغرب الذي رسمه لها. ولم تعلن عن تبنيها لمشروع إسلامي خاص بها ينبثق عن عقيدة الاسلام ويتمثل في إنزال أحكام الشرع موضع التطبيق والتنفيذ في النظام والحياة والمجتمع.


وختاما أقول: إن الحل الوحيد للأزمة اليمنية هو أن على أهلنا في اليمن أن ينزعوا أيديهم من التحالفات الغربية التي لا تريد للأمة ولا للإسلام خيرا، وأن على أهلنا في اليمن أن يعصوا الغرب بشقيه الإنجليزي والأميركي، وذلك امتثالا لأمر الله تعالى بأن نتخذ عدوه عدوا لنا، ولا شك اليوم أن الغرب الكافر قد غرز خنجره في جسم الأمة الإسلامية، وليس هناك من الإيمان أدنى من أن نعلنه عدوا لنا. فكيف بمن يستجدي منه حلاً لقضايانا؟! قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحرير
د. عبد الله باذيب - اليمن

إقرأ المزيد...

  خبر وتعليق إغلاق القنوات التلفزيونية: معركة على مكاسب اقتصادية (مترجم)  

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1033 مرات


الخبر:


مضى ما يقارب ثلاثة أسابيع والكينيون لا يزالون يعيشون في تعتيم تلفزيوني بعد إغلاق أربع قنوات تلفزيونية محلية من قبل هيئة شبكة الاتصالات. فمنذ أوائل شهر شباط/فبراير قامت الهيئة بمداهمة محطات بث NTV، QTV، KTN وCitizen TV في ليمور وفككت كل معدات البث واستولت على المعدات التماثلية وأخذتها إلى جهة مجهولة. وقد اتُخذت هذه الخطوة لإجبار هذه المحطات على تسليم محتوياتها لشركة سيجنت المملوكة للحكومة ومجموعة عموم أفريقيا (بانغ) المملوكة للصين، بسبب بثها خلال فترة الانتقال من البث التماثلي إلى البث الرقمي.


الموعد النهائي للانتقال العالمي هو في حزيران/يونيو من هذا العام. وتريد الحكومة من جميع وسائل الإعلام أن تقوم بتسليم معداتها إلى الشركة الصينية، في حين أن مؤسسات الإعلام تريد من الحكومة إعطاءهم رخصاً رقمية لبث برامجهم الخاصة، وأيضا أن تمنحهم الوقت لاستيراد وتوزيع أجهزة السيت - توب لجمهور المشاهدين (المصدر: ديلي نيشين).


التعليق:


لقد أثارت خطوة إغلاق القنوات التلفزيونية غضب كل من العامة والسياسيين، وخصوصا في جانب المعارضة. فقد أعرب أصحاب المؤسسات الإعلامية والمحامون وعامة الكينيين عن استنكارهم الشديد لهذه الخطوة ووصفوها بأنها إنكار لحقوق الإنسان والحقوق الاقتصادية للمؤسسات والأفراد. وقد احتجت وسائل الإعلام معتبرة هذا الضغط تعدّياً على حرية الإعلام، وأنه خطة حكومية لإسكات وتكميم أفواه وسائل الإعلام ووضعها تحت قبضتها. بينما تدعي الحكومة من جانبها أن ضغطها هو لتطوير تكنولوجيا المعلومات إلى جانب احترام المعاهدات الدولية.


هذا الادعاء ليس له علاقة بالتحول الرقمي؛ إذ لو كان الأمر مرتبطا بالتقدم التقني لما جادل فيه أحد، ولكن المشكلة الكبرى تكمن في الصراع القائم بين الحكومة وشركات الإعلام بشأن الدخل الاقتصادي العائد عليهم من خدمة البث. فمن المعروف أن هناك شركتين فقط تقومان بتزويد إشارات البث، وهما سيجنت المملوكة لشركة إذاعة كينيا (KBC)، والتي هي ملك للدولة، والثانية هي مجموعة شبكات عموم أفريقيا (PANG) التي يملكها ويديرها الصينيون مع بعض المساهمين من ملوك المال المحليين من أهل البلاد. وعليه، فإن تزويد الإشارة هذا تتم إدارته والتحكم فيه من قبل حفنة من الأشخاص. وهذا هو الاحتكار الحقيقي بعينه، الذي هو أحد أكبر الكوارث المنبثقة عن النظام الاقتصادي الرأسمالي، حيث يتم احتكار إنتاج وتوزيع السلع والخدمات من قبل قلة قليلة من الأفراد والشركات الذين يريدون التحكم في كل شيء.


أما فيما يتعلق بإغلاق القنوات التلفزيونية وهي الخطوة التي اعتبرها بعض السياسيين ووسائل الإعلام حرماناً لحقّ المواطن في الوصول إلى المعلومات كأفراد.

 

في الواقع، حتى لو كان هذا الأمر صحيحاً، إلا أنه ليس كذلك اليوم بالنسبة لوسائل الإعلام الحديثة التي تحولت من قبل السياسيين إلى منابر وماكينات لترويج وفرض أجنداتها الشريرة على المواطنين العاديين. وأوضح مثال على هذا هو كيف تقوم الأنظمة العلمانية اليوم بجرّ وسائل الإعلام في شن الحرب الفكرية ضد الإسلام والمسلمين.


هذا السيرك الذي نشهده حاليا بين الحكومة ووسائل الإعلام يدور حول معيار المنفعة المادية، المقياس الذي يعتبر في ظل الرأسمالية، وحكوماتها قيمة عليا. إن هذا المقياس قد دمر اقتصاد العالم تماماً عن طريق جعل إنتاج وتداول السلع تحت سيطرة عدد قليل من الأفراد. في ظل الدولة الإسلامية (الخلافة الراشدة على منهاج النبوة) لن نشهد أبداً مثل هذا النوع من الدراما. ولجميع رعايا الدولة الحق في إنشاء وسائل الإعلام مثل الراديو والتلفزيون أو الصحف طالما أنها لا تنتهك وحدة الأمة.

 



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شعبان معلم
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات أشد الأعمال ثلاثة

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1719 مرات


قال بعض الحكماء: أشد الأعمال ثلاثة، إنصاف الناس من نفسك، والمواساة بالمال، وذكر الله عز وجل على كل حال.

 

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع