الثلاثاء، 20 شوال 1447هـ| 2026/04/07م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق صدقت يا حزب التحرير

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 847 مرات


الخبر:


نقلاً عن موقع الجزيرة نت كشف تسريب صوتي حصلت عليه الجزيرة عن تنسيق أجراه الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح مع جماعة الحوثي، حيث طلب فيه صالح من قيادي حوثي التواصل مع قيادات سياسية وعسكرية موالية له، وتشاور معه أيضا بشأن مرشحي رئاسة الحكومة، وأبدى رفضه ترشيح أحمد بن عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس...


التعليق:


قبل حوالي أربعة أشهر، وتحديداً في الأول من أكتوبر 2014م الموافق للسابع من ذي الحجة 1435هـ، أصدر أمير حزب التحرير جوابَ سؤالٍ، كان عنوانه: (التطورات الأخيرة في اليمن وبخاصة توقيع اتفاق "السلام والشراكة الوطنية") نشر في مواقع حزب التحرير المختلفة، ومنها المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، ذكر في النقطة الرابعة فيه ما يلي: "لقد أدركت بريطانيا أن أمريكا جادة باستعمال القوة للوصول إلى مكاسب ذات شأن في حكم اليمن، وأن للحوثيين قوة مؤثرة من سلاح وعتاد زودت به عن طريق إيران... وإدراك بريطانيا لهذا الأمر جعلها تسير في مقاومة ذلك بخطين: الأول: أن يبذل هادي الوسع في استغلال منصبه كرئيس لعدم تمكين الحوثيين من السلطة الفاعلة، والخط الثاني إدخال علي صالح كشريك للحوثيين وكأنه يعارض حكم هادي، والبعض من أنصاره انضموا للحوثيين وهم يحملون راية المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس اليمني السابق)" انتهى النقل من جواب السؤال.


لقد جاء الوقت المناسب لتكشف الأحداث صدق ما ذكره حزب التحرير في جواب أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة على سؤال حول التطورات في اليمن آنذاك، وذكر دخول علي صالح شريكاً للحوثيين، فقد أوردت قناة الجزيرة على شاشتها نص الاتصال الهاتفي المسرّب بين علي عبد الله صالح وأحد قادة الحوثيين وهو عبد الواحد أبو راس، وفي هذا الاتصال الكثير من التفاصيل الموجودة في مصدر الخبر أعلاه.


صدقت يا حزب التحرير، فأنت الرائد الذي لا يكذب أهله.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو محمد خليفة

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق خمسون بالمئة من ثروات العالم بيد واحد بالمئة من الناس

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 761 مرات

 

الخبر:


نقلت العديد من وكالات الأنباء ووسائل الأخبار دراسة قامت بها منظمة أوكسفام غير الحكومية مفادها أن 85 شخصا يملكون ثروة تساوي ثروة 3.5 مليار شخص حول العالم، أي بنسبة تفوق 50 بالمائة من ثروة العالم في حوزة 1 بالمائة من السكان.


التعليق:


إن هذه الأرقام الصادمة ليست بالغريبة على النظام الرأسمالي، بل ومتوقعة جدا في ظل خضوع العالم لنظام يرى حرية التملك بلا ضوابط ولا قيود كمّاً وكيفاً ونوعاً. ثم هو نظام يقوم أساسا على الاستعمار ولا زال الغرب الرأسمالي يعامل دول آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية على أساس أنها أراضٍ مقاليد ثروتها بيده ومآل خيراتها إليه. ولطالما اعتبر الغرب سكان العالم الثالث جزءا من الممتلكات ووسيلة للإنتاج. فهم يرون اليد العاملة رقما في سجلات التكلفة فيحاولون بشتى الوسائل تقليص الكلفة وزيادة الإنتاج. وفي المقابل يرون أسواق البلدان النامية مؤشرا في سجل النمو الاقتصادي.


الأمر الآخر الذي يجعل بعض الأفراد يحتكرون ثروة جماعات هو تسلط بعض الخواص على أملاك أمم مثل بعض شركات المناجم العابرة للأقطار وبعض أمراء الخليج الذين يملكون بأنفسهم مناجم المعادن كالذهب والألماس ويمتلكون أحقية التنقيب عن الطاقة بموجب قرارات سياسية بأدوات اقتصادية. ناهيك عن تجار السلاح والرق الأبيض والمخدرات وغيرها من الأمور المحظورة تحتكر قدرا مهماً من السيولة في العالم والتي تترأسها عصابات تتحكم بمصائر دول بأكملها.


إن ما يعيشه العالم اليوم في ظل الأزمة الاقتصادية ناتج أساسا عن نظرة خاطئة لمفهوم الثروة وتوزيعها. فمفهوم الندرة النسبية في النظام الرأسمالي جعل من الثروة أغلى من الإنسان، إذ المادة عندهم نادرة فيتكالب التجار على احتكارها ثم رفع قيمتها عند تسويقها. والقيمة لا تقدر بالتكلفة الحقيقية وإنما تقدر بمدى طلب السوق لها وندرة عرضها. كما أن عمل الدولة في النظام الرأسمالي يقتصر على المحافظة على ممتلكات أصحاب الثروة في مقابل حصولها على بعض الفائدة. فالدولة في النظام الرأسمالي دولة جباية آخر همّها رعاية الشؤون.


إن هذا الوضع ما كان ليكون لو كانت أحكام الإسلام تسود الأرض. فالثروة في الإسلام ليست نادرة بل هي متوفرة بما كتبه الله على نفسه بتكفّله برزق الناس. ثم هي مضمونة بما كتب الله على الناس من أحكام في حسن توزيعها والقيام عليها. فالدولة في الإسلام دولة رعاية واجب على الحاكم فيها أن يوفر الكفاية والكفاف بالمعروف على الناس بما يضمن حياتهم بضمان الحاجيات الأساسية من مسكن ومأكل وملبس مع المحافظة على كرامتهم بتوفير أسباب التملك. مع ما تتضمنه أحكام الإسلام من محاربة الاحتكار ومعاقبة من يكنز المال حتى يكون دُولةً بين الناس. مع تحديد الملكيات ومنع الخواص من امتلاك الطاقة والماء فهي ملكية عامة لا يجوز خصخصتها.


إن الاحتكام لما يخالف شرع الله يؤدي لزاما لضنك العيش ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾ علاوة على أن النظام الرأسمالي الذي أذاق العالم الويلات منذ عقد ونيف يقوم أساسا على الأزمات، ويصطنعها إن لزم الأمر. فعلى البشرية اليوم كسر قيود الرأسمالية والعودة إلى نظام يقنع العقل ويوافق الفطرة البشرية حتى يؤدي بها للطمأنينة. وهذا دور الأمة الإسلامية بالأساس، فهي المكلفة أولا بإقامة شرع الله دولة ونظاما ثم حمله للناس لينعموا بعدل الله. وخير أساليب الدعوة تقديم نموذج حقيقي للخلافة الراشدة على منهاج النبوة إلى العالم.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسامة بن شعيب - تونس

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أوروبا تضم تركيا ودولا عربية لحملتها ضد الإرهاب

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 937 مرات


الخبر:


قرر وزراء الخارجية الأوروبيون المجتمعون في العاصمة البلجيكية بروكسل الاثنين ضم تركيا والدول العربية إلى حملتهم في مكافحة الإرهاب، يأتي ذلك وسط حالة استنفار تعيشها أوروبا بعد هجمات باريس وكشف خلية جهادية في بلجيكا.


وخلال اجتماع مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الذي دعا إليه الأمين العام لـجامعة الدول العربية نبيل العربي، قرر الاتحاد "تنسيقا" أفضل في مجال "تبادل المعلومات" و"الاستخبارات" داخل الاتحاد وكذلك مع "دول أخرى"، مجددا ذكر تركيا ومصر ودول الخليج وأيضا "شمال أفريقيا وأفريقيا وآسيا".


بدوره اعتبر العربي أن التصدي للإرهاب ليس "مسألة عسكرية أو أمنية" فقط، بل دعا إلى خوضها "على المستوى الفكري والثقافي والإعلامي والديني"، مؤكدا أن "هذا ما يساعد في صمودنا".

 

التعليق:


حقا لقد أصبحت الحرب واضحة بين الإسلام وملة الكفر، وليس غريبا أن تكون أدوات هذه الحرب من جنس الإسلام أو ممن هم محسوبون على المسلمين.

 

والأدهى والأمر هو أن تجد العربي المسلم يقدم النصائح للغرب الحاقد على الإسلام والمسلمين. يا ترى من أين يأتي هؤلاء الذين يخدمون الغرب ويبيعون آخرتهم بدنيا غيرهم، يبيعون شعوبهم بفتات من الدنيا وكأن الغرب غافل عن الحرب الفكرية والثقافية والإعلامية والدينية.


إن من الأسباب الرئيسية لهزيمة الأمة الإسلامية هو الحرب الفكرية والثقافية والإعلامية والدينية، ولم تهزم الأمة الإسلامية عسكريا إلا بعد أن هزمت فكريا وثقافيا وتخلت عن دينها وتحكم الحكام العملاء بإعلامها حتى أصبحت كما نرى مقطعة الأوصال. والأصل أنها كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وهنا مقارنة بسيطة بين نبيل العربي الذي يدعي أنه ناطقٌ باسم الأمة العربية كيف يظهر هو والغرب أنهم في خندق واحد كما قال: "هذا ما يساعد في صمودنا". وبين الفيلسوف الفرنسى ميشال اونفري الذي قال وفق ما نشر في موقع المصريون: "إننا نحن الغرب نذهب إلى بلاد المسلمين ونتدخل في شؤونهم ونقتلهم سواء في أفريقيا وفي بلدان شمال أفريقيا ثم عندما يدافعون عن أنفسهم نتهمهم بالإرهاب". وتابع اونفري خلال مقابلة تليفزيونية له على التليفزيون الفرنسي ردًا على حادث "شارلي إيبدو"، "أن المسلمين ليسوا مغفلين كما يظن الجميع في فرنسا وأوروبا والعالم، وأن ما نفعله في بلادهم أكثر بكثير من قتل 10 أفراد، فنحن نقتل المئات منهم يوميًا، والمشكلة عنصرية، فلماذا قلنا على حادث شارلي إيبدو إن الفاعل إرهابي ولم نضغط على الجريدة لتوقف منشوراتها عن سب الرسول والإساءة له وللمسلمين من خلال الرسوم المسيئة التي تنشر من قبل الجريدة؟"


من الملاحظ أن هذا الفيلسوف يدافع عن الإسلام والمسلمين أو أنه يحذر الغرب من أعماله الغوغائية ضد الإسلام، أما نبيل العربي فهو الناصح الأمين للغرب!!


إذا استطاعت أوروبا سابقا هدم دولة الإسلام، فإنها اليوم ومعها حكام العالم وحكام المسلمين عربا وعجما وأمريكا وروسيا ويهود هؤلاء كلهم لن يستطيعوا منع إقامة دولة الإسلام التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي وعد من الله تعالى الذي لا يعجزه شيء وهو القائل: ﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً﴾ [فاطر : 44]

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو جلاء

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع