الأحد، 09 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق العسكر في مصر يقتل الناس ويذِلهم ويرعبهم ويعذبهم ويسجنهم ثم يستهزئ بهم

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1340 مرات


الخبر:


ورد على الجزيرة نِت في 2014/6/27 أن السيسي سيتنازل عن نصف راتبه وممتلكاته لمصر.

 

التعليق:


الجيش المصري يتلقى معونة أمريكية سنوية قدرها 1.3 مليار دولار تجعله رهن القرار الأمريكي. وقد صرح متحدث باسم البنتاغون قبل الثورة أن هناك علاقة وثيقة بين قيادات الأركان الأمريكية وبين القيادات العليا للجيش المصري، وهناك تعاون مستمر في مكافحة الإرهاب. وأحداث سيناء خير دليل على ذلك.


والأصل في الجيش المصري وكل جيوش المسلمين أن تكون مستقلة القرار حامية للبلاد ومشغولة بالفتوحات.


أما مشكلة مصر الاقتصادية فلا يكون حلها بما تفتق عنه ذهن السيسي استخفافا بالمصريين وإنما يكون بتطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي من قبل دولة يكون دستورها الإسلام وليس الرأسمالية.


والعالم الإسلامي كله ومنه مصر فاقد السيادة والإرادة. وعندما تصبح للمسلمين دولة، يكون نظام الإسلام المطبق فيها كفيل بحل المشاكل السياسية والاقتصادية وما يسمى بمشكلة الأقليات والمذاهب. عندها تصبح كل الثروات في بلاد المسلمين المنهوبة حاليا تحت تصرف الدولة توزعها على رعاياها حسب الأحكام الشرعية. وما عندنا من خيرات يتعدى الحاجات الأساسية لكل فرد إلى الكماليات والرفاه.


نحن متأكدون من أن في الجيش المصري رجالاً لا يرضون بهذا الحكم الوضعي وهذا التسلط الفرعوني للعسكر ولا يقبلون الإهانة لأخواتهم وإخوانهم في مصر وفي غير مصر. ونحن نرجو من الله العلي القدير في هذا الشهر المبارك أن يهيئ منهم مَن يتمكن من السلطة ويقطع كل الحبال إلا مع الله وكل علاقة مع أمريكا ويغلق سفارتها وسفارات البلدان المستعمرة الطامعة في بلادنا ويسفّر موظفيها، ويسلم السلطة للجهة التي لديها مشروع دولة إسلامية والتي بدورها تبحث عن هكذا نصرة لتُكمِل ثورة المصريين بوضع برنامجها الإسلامي موضع التطبيق وتُعيد السيادة والثروات وتكون نواة دولة إسلامية لكل المسلمين.


بهذه الطريقة الشرعية فقط تتحقق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتُزال الرأسمالية التي تجعل الثروة بيد فئة قليلة ويُوجَد في هذه الدولة مَن يقول للسيسي وغيره مِن أين لك هذا.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد بوعزيزي

إقرأ المزيد...

نفائس رمضان فضل السحور

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 786 مرات


وردت في فضل السُّحور عدة أحاديث منها:


- عن عبد الله بن الحارث، يحدِّث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:" دخلتُ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو متسحِّر، فقال: إنها بركة أعطاكم الله إياها، فلا تدَعُوه " رواه النَّسائي وأحمد.


- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:" تسحَّروا فإن في السَّحور بركة". رواه البخاري ومسلم والنَّسائي والترمذي وابن ماجه والدارمي.


- عن المقدام بن مَعْدِ يكَرِب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" عليكم بغداء السُّحور فإنه هو الغداء المبارك " رواه أحمد والنَّسائي، وسنده صحيح - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الله وملائكته يصلُّون على المتسحِّرين" رواه ابن حِبَّان بسند صحيح. ورواه أبو نُعَيم والطبراني في المعجم الأوسط . ورواه أحمد من طريق أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه.


فالسحور بركة أعطانا الله إياها، والله وملائكته يصلَّون علينا ونحن نتسحَّر، ويُفضَّل السُّحور بالرُّطبِ وإلا فبالتمر وتحصل بَرَكة السُّحور بجرعة من ماء. والسُّحور هو فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، ولو لم يكن من فضلٍ للسُّحور إلا صلاة اللهِ سبحانه وملائكتِهِ على المتسحرين لكفى. وقد روى أحمد فضائل السُّحور في حديث واحد من طريق أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" السَّحور أكلُهُ بركةٌ فلا تَدَعوه ولو أن يجرع أحدُكم جُرعةً من ماء فإن الله عزَّ وجلَّ وملائكته يصلُّون على المتسحِّرين" فليحرص الصائم على تناول طعام السحور ليحصِّل هذه الفضائل.

 

 


وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع