الخميس، 20 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/07م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

ولاية سوريا: قصف بالصواريخ على منطقة مساكن هنانو واستشهاد الشاب محمود خليل محمود

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 1791 مرات

 

قصف النظام البعثي المجرم بالصواريخ منطقة مساكن هنانو في حلب، وقد أصابت القذائف المبنى الذي يقع فيه المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا، ما أدى إلى إصابة أحد أعضاء الحزب (محمود خليل محمود - أبو خليل) إصابات بليغة نقل على أثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة وانتقل إلى الرفيق الأعلى، رحمه الله رحمة واسعة.

 

الثلاثاء، 07 صفر الخير 1435هـ الموافق 10 كانون الأول/ديسمبر 2013م

 

لقراءة نعي المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

اضغط هنــا

 

 

 

sirya

 

 

تشييع جثمان الشهيد -بإذن الله- محمود خليل محمود

 

 

 

sirya

 

 

shaheed

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مؤتمر المرأة التاسع بالدمازين صورة قبيحة لعمل المرأة السياسي

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 917 مرات


الخبر:


كشفت مصادر مطلعة لـ «آخر لحظة» عن تفاصيل الاشتباكات بالأيدي والكراسي التي وقعت أثناء الجلسة الإجرائية للمؤتمر العام التاسع للمرأة بولاية النيل الأزرق الذي انعقد بالدمازين بحضور والي الولاية ووزيرة الدولة بالكهرباء تابيتا والدكتورة إقبال جعفر رئيس الاتحاد العام للمرأة السودانية، وقالت ذات المصادر إن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر مرت بهدوء ولكن سرعان ما تغيرت الأوضاع تماماً أثناء الجلسة الإجرائية حيث ظهرت مجموعتان، الأولى دفعت بالدكتورة وداد الزيلعي لتولي رئاسة اتحاد المرأة بالولاية، فيما تمسكت المجموعة الثانية بالإبقاء على رئيسة الاتحاد الحالية سهام هاشم، وأضافت المصادر أنه أثناء تقديم الترشيحات لتولي رئاسة الاتحاد حدث انفلات داخل القاعة أدى لاشتباكات بالأيدي والكراسي وقوارير المياه، وأوضحت أن قوات الشرطة تدخلت واحتوت الموقف مما أغضب مجموعة الزيلعي التي خرجت غاضبة من المؤتمر رافضة لتدخل الشرطة باعتبار أن المؤتمر خاص بالنساء، وأشارت المصادر إلى أنه بعد أن ساد الهدوء تواصلت أعماله وتم تجديد انتخاب سهام رئيسة للاتحاد لدورة ثالثة، وأوضحت المصادر أن الرئيسة الحالية أكملت دورتين وأن لوائح الاتحاد لا تسمح بترشيحها مرة أخرى، وأشارت المصادر إلى أن الدكتورة تابيتا بطرس وإقبال جعفر خرجتا من القاعة تحت حماية قوات الشرطة وغادرتا مدينة الدمازين في نفس اليوم. (صحيفة آخر لحظة 10 ديسمبر 2013)


التعليق:


إن فكرة قيام مؤتمرات للمرأة نابعة عن الفكر الغربي الذي يدعو إلى ما يسمى بمساواة المرأة بالرجل من جهة، وللتميز الإيجابي لصالح المرأة من جهة أخرى على حد زعم مفكري الغرب، وكل ذلك لم يمس جوهر المشكلة، بل مكّن لنساء نفعيات في مناصب، وجعل من المتاجرة بقضايا المرأة هي السمة الأبرز. إن ما يسمى إنجازات ومكتسبات للمرأة في مجال العمل السياسي إنما هي زيادة أعداد فقط للمرأة نتيجة للحصص التي خصصتها الحكومة للمرأة في المجالس التشريعية والأجهزة التنفيذية. واتحاد المرأة هو بوابة الولوج لهذه المناصب، لذلك كانت هذه المشاهد القبيحة من السباب والصراع الذي يتنافى مع أبجديات التقيد بحكم الشارع سبحانه وتعالى.


إن مؤتمر المرأة التاسع بالدمازين وغيره من مؤتمرات المرأة، التي تنظر لقضايا المرأة من زاوية الحضارة الغربية، لن تحل أية قضية للمرأة، لأن جوهر حضارة الغرب هو التصارع على كراسي الحكم ومناصب المسؤولية، بوصفها مغنمًا (كيكة) يرتع فيها من يصل إليها، وفي سبيلها تنتهك كل الحرمات، فينخفض من يفترض أنهم قادة للناس إلى درك الفسوق، بل إلى درك الكفر، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سِبَابِ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ».


إن الحضارة الإسلامية العظيمة جعلت السياسي هو من أرقى الناس في المجتمع بعقليته الإسلامية الراقية ونفسيته المشربة بطاعة الله، فالسياسي في الإسلام هو الذي ينتقل من دائرة الاهتمام بنفسه إلى الاهتمام بأمته بل بكل العالم.

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أواب غادة عبد الجبار

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق كيان يهود وثورة الشام

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1402 مرات


الخبر:


نقل موقع الإمارات اليوم عن رئيس أركان كيان يهود السابق دان حالوتس قوله: إن إسرائيل تفضل بقاء حكم الرئيس السوري، بشار الأسد، لأن البديل للنظام في الوقت الحالي هو تنظيمات «الجهاد العالمي» مثل تنظيم «القاعدة»...


وأضاف أن «السؤال حول ما هو جيد لإسرائيل، هو سؤال مهم، لأنه ينبغي أن نسأل أنفسنا إذا كنا نريد استبدال نظام سيئ ونعرفه بأنه سيئ جداً، بما لا نعرفه، وهذا أمر ينبغي التفكير فيه بجدية». وأكد أن العبوة الناسفة التي انفجرت قرب دورية عسكرية إسرائيلية عند خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان المحتلة في نهاية الأسبوع الماضي هي «مؤشر صغير إلى ما سيحدث إذا وصل المتطرفون إلى الحكم». وقال «يبدو الآن أن العالم يدرك أنه لا يستطيع تغيير نظام الأسد طالما لا يعرفون من سيحل مكانه، ويبدو في الوقت الحالي أن البديل هو جهات خطيرة لاستقرار المنطقة».


التعليق:


منذ بدء الثورة في سوريا وتصريحات القادة السياسيين والعسكريين في كيان يهود تتوالى في صالح بشار أسد ونظامه المجرم، لا غروَ فهو - أي نظام بشار - حامٍ حقيقي لكيان يهود، يمنع أية رصاصة من أن تنطلق نحوه، فاليهود حريصون على بقاء نظام بشار، وها هو رئيس أركان كيان يهود يمثل بمؤشر صغير - على حد وصفه - بعبوة ناسفة انفجرت قرب دورية عسكرية للكيان عند خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان في نهاية الأسبوع الماضي، وهذه العبوة مؤشر صغير إلى ما سيحدث إذا وصل المتطرفون إلى الحكم، ويعترف دان حالوتس بإدراك العالم لعدم إرادته تغيير نظام بشار أسد طالما لا يعرفون من سيحل مكانه، فلا يتوقعنّ عاقلٌ أن تشارك أية دولة وبخاصة الدول الكبرى في إسقاط نظام بشار، لأنهم لا يعرفون من سيحل مكانه بحسب اعتراف هذه الشخصية اليهودية.


وإذا أخذنا بعين النظر فشل المخططات الأمريكية في محاولات إيجاد بديل لنظام بشار أسد، وكذلك عدم وجود سلطان للدول الكبرى على المقاتلين على الأرض في سوريا، أدركنا حجم المشكلة التي تعانيها أمريكا والدول الكبرى من الواقع الميداني على الأرض في سوريا، وها هي التصريحات الأمريكية صريحة في التخوف من تقدم الجهاديين على الأرض في مواجهة المقاتلين المعتدلين بحسب ما أورده موقع العربية نت، وهنا يبدو التناغم واضحاً بين التصريحات الأمريكية وما قاله حالوتس، وبخاصة ما ورد في آخر المنقول أعلاه من تصريحاته التي يقول فيها: "ويبدو في الوقت الحالي أن البديل هو جهات خطيرة لاستقرار المنطقة".


نعم أيها المسلمون، هذا موقف أمريكا، وهذه مواقف كيان يهود، ولقد حذّركم حزب التحرير مرات ومرات، وحذركم حزب التحرير / ولاية سوريا والمكتب الإعلامي في سوريا من الكيد الأمريكي، والتآمر الدولي بزعامة أمريكا على ثورة الشام، وانكشف دعمهم لنظام بشار أسد، لعجزهم عن إيجاد بديل عميل لبشار أسد، والغرب يدرك أن البديل الحقيقي الذي يسعى إلى تحقيقه ثوار الشام هو دولة الخلافة، التي ستقتلع كيان يهود من جذوره، وهي التي تشكل التهديد الحقيقي لمصالح أمريكا في بلاد المسلمين، بل في كل مكان، فماذا أنتم فاعلون أيها المسلمون؟


هل سنبقى وراء الحكام في بلادنا، وهم الذين يستجدون الحلول من الغرب عدوّ الأمة الإسلامية الأول؟ وهم الذين يقدمون الأمة قرباناً للغرب مقابل أن يبقَوا على كراسيهم؟


أيها المسلمون، ليس لكم مخرج والله مما أنتم فيه من فرقة وتشرذم، وذلة وهوان إلا بالعمل مع حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، ونصرة حزب التحرير لإقامة دولة الإسلام، وتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة، وإعادة العزة والكرامة لكم، ولإرضاء ربكم سبحانه وتعالى.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو محمد خليفة

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الرعب الأمريكي من ثورة الشام المباركة

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 951 مرات


الخبر:


طالعتنا صحفُ الجُمُعةِ 2013/12/13 بأنَّ المديرَ السابقَ لوكالةِ المخابراتِ المركزيةِ (سي آي إيه) مايكلْ هايدنْ قال في كلمةٍ له أمامِ المؤتمرِ السنويِّ السابعِ حول الإرهابِ، الذي نظمه معهدُ جيمس تاون، إن هناك ثلاثةَ سيناريوهاتٍ لتطورِ الوضعِ في سوريا، وكلُّها مخيفةٌ بشكلٍ رهيب. وقال إن أحدَ هذه الاحتمالاتِ الثلاثةِ احتمالٌ مرعب، ولكنه أفضلُ الثلاثةِ، وهو انتصارُ الأسد، وقال: "إنَّ هذا الأمر - أي انتصارَ الأسد - مخيفٌ أكثرَ مما يظهر". وقال: "أميلُ إلى الاعتقادِ بأن هذا الخيارَ سيكونُ الأفضلَ بين هذه السيناريوهاتِ المرعبةِ جداً جداً لنهايةِ الصراع". وقال: "الوضعُ يتحولُ كلَّ دقيقةٍ إلى أكثرَ فظاعةً".


أما السيناريو الثاني بحسبِ هايدن فهو الذي تشيرُ إليه الأوضاعُ حالياً من تفتُّتِ البلادِ ونهايةِ سايكسْ بيكو... وهو ما سيؤثرُ على كلِّ المنطقةِ وبالأخصِّ لبنانَ والأردُنَّ والعراق، وهذا يعني حسبَ قولِه انفجارَ سوريا والشرق.


وأما السيناريو الثالثُ فهو استمرارُ المعاركِ إلى ما لا نهاية، مع متطرفين سنةً يحاربون متعصبين شيعةً وبالعكس.


وختم بايدن قائلاً: "لا أستطيعُ أن أتخيَّلَ سيناريو أكثرَ رعباً من الذي يحصلُ حالياً في سوريا".

 

التعليق:


إن هذه الأقوالَ من شخصٍ بهذا المستوى في أمريكا تُشكِّلُ دليلاً من بين مئاتِ الأدلةِ على الفشلِ والرعبِ الذي يعانيه حكامُ أمريكا بسببِ ثورةِ الشامِ المباركة، وبسببِ النَّفَسِ الإسلاميِّ المتقدِّمِ والمتصاعدِ فيها، والذي يبعثُ الحياةَ في أهلِ سوريا والشامِ والأمةِ كلِّها.


إنَّ العددَ الكبيرَ من الكلماتِ المتكررةِ في نصِ كلمةِ مايكل هايدن، المديرِ السابقِ لِلسِّي آي إيه في هذا المؤتمرِ حولَ الإرهابِ مثلَ كلمةِ: مخيف، ومخيفة، ورهيب، ورُعب، ورُعباً، ومرعبةً جداً جداً، وما في معناها، مؤشِّرٌ قويٌّ على حالةِ القلقِ والرعبِ والارتعادِ من هذه الثورة، وما ذلك إلا لما فيها من توجُّهٍ متصاعدٍ نحو إقامةِ الدولةِ الإسلاميةِ، دولةِ الخلافة، ولما يعنيه ذلك من إزالةٍ لنفوذِهم وظلمِهم، واقتلاعٍ لعملائهم ولكلِّ أثرٍ وأداةٍ لهم، ونهايةٍ لعربدتِهم وإرهابِهم وتجَبُّرِهم بالمسلمين وببلادِهم، ولما يعنيه ذلك من انكفائِهم وسقوطِهم ونهايتِهم.


إن هذه السيناريوهاتِ الثلاثةَ التي يتحدثُ عنها أحدُ دهاقنةِ الكفرِ وأساطينِ الاستعمار، ليستْ هي خطَّ الثورةِ ومسارَها، وإنما هذا ما يضعونه أمامهم ويبحثونه من استراتيجياتٍ يريدون اعتمادَ أفضلِها لهم، ليضعوه موضعَ التنفيذ في خِضَمِّ فشلِهم في مصادرةِ هذه الثورةِ واحتوائِها، وعجزِهم عن المجيء بعميل بدلاً من عميل، وهي ردُّ فعلِهم على يأسِهم من تحقيقِ هدفِهم هذا، وعلى رعبِهم من مساقِ الثورةِ ومسارِها نحو الخلافة.


لذلك، أحالتْهم مراكزُ الفكرِ والدراساتِ والتخطيطِ السياسيِّ إلى هذه الخَياراتِ، وأوصتْ بالخيارِ الأفضلِ لهم، بلِ الأقلِّ خطراً عليهم، وهو إبقاءُ بشار أسد ونظامِه، كما بيَّنتْ لهم هذه الدراساتُ أنَّ الخروجَ عن هذه الخياراتِ الثلاثةِ يعني تحريرَ سوريا ثم المنطقةِ بأكملِها من سيطرتِهم، وإقامةَ الخلافةِ التي سيُسارعُ المسلمون من شتى البقاعِ والأصقاعِ، إلى الانضمامِ إليها وإعطائها البيعةَ والتوحُّدَ تحت ظلِّ سلطانِها.


لم يشهدِ التاريخُ الحديثُ فشلاً لمشاريعِ أمريكا السياسيةِ وإحباطاً لها كهذا الفشلِ والإحباطِ الذي يُصيبُها وينالُ منها اليومَ، رغمَ استعانتِها بكل الدولِ المحيطةِ بسوريا، ورغمَ انبطاحِ كلِّ حكامِ المسلمينَ أمامَها، والسببُ في ذلك هو ما فاجأتْ به الأمةُ أمريكا وعملاءَها والغربَ كلَّه وروسيا، من مخزونٍ إيمانيٍّ وتوقٍ لتطبيقِ الشريعةِ، ومن صبرٍ واستعدادٍ للتضحيةِ والبذلِ في سبيل الله سبحانه وتعالى. والسببُ في ذلك هو أنَّ المعادلاتِ السياسيةَ في رسمِ الموقفِ الدوليِّ، ومعادلاتِ الوضعِ الإقليميِّ، دخل فيها عاملٌ جديدٌ لم يكنْ بحُسْبانِهم، عاملٌ عصيٌّ على التطويعِ والاستتباع، رقمٌ صعبٌ: هو الشعوبُ والأمةُ، ووعيُ الأمةِ المتصاعدُ على إسلامِها وإدراكُها للواقعِ السياسي. فلطالما عانتِ الشعوبُ وأَنَّتْ من سعيرِهم ولَظاهُم، وها هي اليومَ تنتفضُ عليهم، يدفعُها إيمانُها ويحرِّكُها إسلامُها، وترنو عيونُها إلى إعلاءِ كلمةِ اللهِ تحتَ رايةِ العُقابِ ولواءِ لا إله إلا الله محمدٌ رسولُ الله في دولةِ الخلافة.


هذا هو سببُ الرُّعبِ الذي طارَ له صوابُ أمريكا وحلفائها وانخلعتْ منه قلوبهم، فذهبتْ تتخيَّرُ بين سيناريوهات القتلِ الوحشِيِّ الشنيعِ والدمارِ الرهيبِ.


ونقولُ لها ولحلفائها وعملائها وأذنابِها وأذنابِ أذنابها:


كلا، لقد خابَ فألُكمْ وطاشَ سهمُكمْ، إنَّ السيناريو الماضي والنافذَ بإذنِ الله تعالى، هو مخطَّطُ حزبِ التحرير والأمةِ، وإنَّ الماردَ يخرجُ اليومَ من القُمقُمِ، ثمَّ لَيَسْجِنَنَّكُمْ فيه. إنَّ السيناريو الحقيقي هو خارطةُ الطريقِ التي بيَّنها حزبُ التحرير، لتحريرِ سوريا والشامِ والأمةِ كلِّها بإقامةِ حكمِ الإسلامِ في دولةِ الخلافة. هذا هو السيناريو الذي سيتحطمُ عليه غروركمْ، وتتلاشى أمامَه عنجهيَّتُكمْ، وهو الذي نَصِلُ الليلَ بالنهارِ لتحقيقِه، ونَغُذُّ السير لأجلِه، عبوراً بما يتواثقُ عليه ثوارُ الشامِ ورُوَّادُ الأمةِ اليومَ وهو ميثاقُ الخلافة، وليسَ أيٌّ من هذه السيناريوهاتِ الأمريكيةِ الشيطانية. وإنَّ قوى الأمَّةِ اليومَ تتحرك، وتتحسَّسُ عزَّها وكرامتَها ووحدتَها، ويزدادُ تضافرُ جهودِها، باستجابتِها للهِ ولرسولِهِ لتعودَ إلى الحياةِ من جديد، حياةِ العِزِّ والعدلِ والحقّ، بإقامةِ الخلافةِ الراشدةِ الثانيةِ على منهاجِ النُّبوةِ، ﴿يا أَيُّها الَّذينَ آمنوا اسْتَجيبوا لِلَّهِ وَلِلرَّسولِ إذا دعاكُمْ لما يُحْييكُم﴾ [الأنفال: 24].

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أخوكم محمود عبد الكريم حسن

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات الفرح بالمعصية

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 792 مرات


الفرح بالمعصية دليل على شدة الرغبة فيها والجهل بقدر من عصاه والجهل بسوء عاقبتها وعظم خطرها ففرحه بها غطى عليه ذلك كله وفرحه بها أشد ضررا عليه من مواقعتها والمؤمن لا تتم له لذة بمعصية أبدا ولا يكمل بها فرحه بل لا يباشرها إلا والحزن مخالط لقلبه ولكن سكر الشهوة يحجبه عن الشعور به ومتى خلي قلبه من هذا الحزن واشتدت غبطته وسروره فليتهم إيمانه وليبك على موت قلبه فإنه لو كان حيا لأحزنه ارتكابه للذنب وغاظه وصعب عليه ولا يحس القلب بذلك فحيث لم يحس به فما لجرح بميت إيلام.

 

 

 

مدارج السالكين




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف باب الدين يسر وقول النبي صلى الله عليه وسلم أحب الدين إلى الله

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 849 مرات


نحييكم جميعا أيها في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في " باب الدين يسر" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة".


حدثنا عبدُ السلام بنُ مُطَهِّرٍ قال: حدثنا عمرُ بنُ عليٍّ عن معنِ بنِ محمدٍ الغَفَارِيِّ عن سعيدِ بن أبي سعيدٍ الْمِقْبَرِيِّ، عن أبي هريرةَ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الدينَ يُسْرٌ ولن يُشَادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبه فسدّدوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغَدْوَةِ والرَّوْحَةِ وشيءٍ من الدُلْجَةِ".


قوله: (باب الدين يسر) أي: دين الإسلام ذو يسر، أو سمى الدين يسرا مبالغة بالنسبة إلى الأديان قبله؛ لأن الله رفع عن هذه الأمة الإصر الذي كان على مَن قَبْلَهُم. ومن أوضح الأمثلة له أن توبة بعضٍ منهم كانت بقتل أنفسهم، وتوبة هذه الأمة بالإقلاع والعزم والندم.


قوله: (أحب الدين) أي: خصال الدين; لأن خصال الدين كلها محبوبة، لكن ما كان منها سمحا - أي سهلا - فهو أحب إلى الله.


قوله: (ولن يُشَادَّ الدينَ إلا غلبه) هكذا في روايتنا بإضمار الفاعل، وثبت في رواية ابن السَّكَنِ وفي بعض الروايات عن الأَصِيْلِيِّ بلفظ "ولن يشاد الدينَ أحدٌ إلا غلبه، والْمُشَادَّةُ بالتشديد المغالبة، يقال شادَّه يُشَادُّهُ مُشَادَّةً إذا قَاوَاهُ، والمعنى لا يتعمق أحد في الأعمال الدينية ويترك الرفقَ إلا عَجِزَ وانقطعَ فَيُغْلَب.


قوله: (فسددوا) أي: الزموا السداد وهو الصواب من غير إفراط ولا تفريط، قال أهل اللغة: السداد التوسط في العمل.


قوله: (وقاربوا) أي: إن لم تستطيعوا الأخذ بالأكمل فاعملوا بما يقرب منه.

 

قوله: (وأبشروا) أي: بالثواب على العمل الدائم وإن قل، والمراد تبشير من عجز عن العمل بالأكمل بأن العجز إذا لم يكن من صَنيعِهِ لا يستلزم نقص أجره، وأَبْهَمَ الْمُبَشَّرَ به تعظيما له وتفخيما.


قوله: (واستعينوا بالغدوة) أي: استعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها في الأوقات المنشطة. والغدوة بالفتح سير أول النهار، والدلجة بضم أوله وفتحه وإسكان اللام سير آخر الليل، وقيل سير الليل كله.


يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الدين يُسر، ولن يُشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبه"، وهذا يعني أن الذي يريد أن يأخذ الدين بعقله ويتشدد بتطبيقه على نفسه، فقد يعجز ولا يصل إلى ما يريد، فلو قال أنا سأقوم الليل كله بشكل دائم، وسأصوم دون انقطاع، فإنه سيعجز وينتهي حيث بدأ. وأيضا لو ألزم نفسه أن يختم القرآن كل يوم أو كل يومين، فقد يعجز، كذلك لو حرّم على نفسه الشهوات المباحة يكون قد شدد على نفسه، وهذا من المُشادة التي في الحديث. وهنا يغلبه الدين وقد ينقلب على نفسه ويعود إلى الوراء، كما ورد في حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم: "اكْلَفُوْا من العمل ما تُطيقون فإن الْمُنْبَتَّ لا أرضاً قَطَعَ، ولا ظَهْراً أبقى" أي الذي يسافر على البعير مسافة طويلة، ثم يواصل السير خمسة أيام أو أكثر، لا أراحَ بعيرَه ولا أراحَ نفسَه، فإنه قد ينقطع به بعيره وسط الطريق ويؤدي إلى موته.


أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع