السبت، 08 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق أمريكا تكشف عن وجه إيران البشع

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 894 مرات

 

الخبر:


البي بي سي العربية - قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن برنامج إيران النووي سيجعل الشرق الأوسط منطقة أكثر أمنا، جاء ذلك بعدما انتقدت (إسرائيل) الاتفاق الذي وافقت إيران بموجبه على وقف بعض أنشطة تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها بما قيمته 7 مليارات دولار، وفي تصريح لشبكة (ايه بي سي) الإذاعية الأمريكية، قال كيري إن الولايات المتحدة و(إسرائيل) لهما هدف مشترك، وأن الاتفاقية بمثابة خطوة أولى لضمان عدم حيازة إيران أسلحة نووية وأوضح أن "هذا يقودنا إلى المفاوضات حتى نضمن أنه أثناء تفاوضنا على بنود أشد، لن يوسعوا برنامجهم وقدرتهم بما يهدد (إسرائيل).


ومضى قائلا "في الواقع (إسرائيل) ستحصل على مساحة أكبر للتنفس من حيث قدرة إيران (على إنتاج أسلحة نووية) ويستمر الاتفاق ستة أشهر، يحاول خلالها أطراف المفاوضات التوصل إلى اتفاق دائم.

 

التعليق:


كانت أمريكا ولسنوات طوال تلعن إيران وإيران تلعن أمريكا، هذه تقول محور الشر ومصدر الإرهاب والأخرى تصفها بالإمبريالية والشيطان الأكبر، وتدعي أمريكا أن إيران هي عدوها الأكبر بل هي عدوة العالم أجمع وتحاول أن تحرض عليها دول العالم ليوقفوها عند حدها، ساعة بتهديدها وساعة بفرض العقوبات عليها، وكان العالم يظن أن أمريكا ستعلن الحرب عليها، فكلما ضربت أمريكا دولة ظن الناس أنها ستكون الثانية، ليظهر في النهاية واضحا للجميع وبلا شك ما كان حزب التحرير يقوله للناس ومنذ أن قامت ما تسمى بالثورة الإسلامية أن إيران ليس لها علاقة بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد وقدم كتابا للعالم أجمع ينقض فيه دستور هذه الجمهورية (الإسلامية) وأنه لا يمت إلى الإسلام بصلة، بل وتحدى هذه الجمهورية أن تعلنها خلافة للمسلمين جميعا، وبين أنها عميلة بيد أمريكا التي دعمت ثورتها وتبنتها منذ اليوم الأول عبر نشراته وبياناته، وهي تسيّرها كيفما وحيثما أرادت، وما هي إلا أداة بيد الأمريكان، يستخدمونها عصا وفزاعة في تهديد الدول المحيطة من أجل أن يخضعوا لها ويحققوا لها مصالحها وما تريده.


وعندما اشتدت عصا أمريكا في المنطقة وبدأت دول المنطقة تخضع لها إما بتغير عمالتها من دول أخرى أو بالتظاهر بالطاعة لها والسير في ركابها، وبدأت فزاعتها إيران تؤتي أكلها بدأت علاقات المودة والمحبة بينهما تظهر للعيان إما تصريحا أو تلميحا أو مغازلة، وعندما بدأت أمريكا بغزو بلاد المسلمين ابتداءً بالعراق ومن ثم أفغانستان وبعدها العراق ثانية وباكستان بدأت الحبيبة إيران تعلن عن علاقة القرب والمحبة مع أمريكا وأنها داعمة ومساعدة لها وطالبة ودها بل لولا مساعدتها لها لما تمكنت من دخول أفغانستان والعراق كما أعلن حاكمها في ذلك الوقت البطل المزيف صاحب التهديدات الرنانة عندما قال أن إيران ساعدت أمريكا في أفغانستان والعراق.


واليوم تشد على يد سفاح ذلك العصر عميل أمريكا بشار لا بشرهم الله بخير، وتمده بالعتاد والمتاع وحتى بالجنود لقتل أطفال ونساء ورجال الشام فلذات أكبادنا بلا رحمة منهم ولا رأفة، وتدعم حزبها في لبنان يدها اليمنى في المنطقة ليكون سندا وعونا لهذا النظام.


وفي هذه المرحلة الصعبة المعقدة، حيث ثبات وصمود الأبطال في سوريا أمام هؤلاء المجرمين وعجز النظام ومن معه، مما تسبب في خلط أوراق أمريكا ودفعها لتغيير سياستها وإظهار صداقتها مع إيران، وربما خافت عدوة الله أمريكا من أن يستغل منافسوها من دول أخرى وهم أعداء حقيقيون لإيران وحزبها في لبنان ويقوموا باستغلال هذه المعمعة للانقضاض على حبيبتهم إيران وضربها على اعتبار أنها محور شر ومصدر إرهاب وعنصر تهديد نووي مستقبلي، بدأت تظهر علاقتها الحقيقية بإيران وتحاول إقناع المجتمع الدولي على أن إيران مستعدة لأن تتخلى عن تهديداتها وشرها مقابل التخلي عن تهديد وعقوبات دول العالم لها وبدأ حاكم أمريكا المجرم يطلب علنا بأن تخفف العقوبات عن إيران، واستطاع جمع الدول الكبرى وإيران في جنيف ووقعوا على اتفاقية جديدة تخفف هذه الدول العقوبات عن إيران مقابل أن تتخلى الأخيرة عن برنامجها النووي، وبالتالي أصبح من الصعب أن يتجرأ أحد على ضرب إيران خاصة وبعد أن بانت علاقتها بحبيبتها أمريكا وأن الولد إيران قد عاد إلى والده أمريكا بعد أن تخلى عن شقاوته وشره وتاب توبة نصوح لا رجعة فيها!

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو إبراهيم الخليل

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق يحاكَمون لأنهم يدعون إلى رسالة رب العالمين

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1026 مرات

 

الخبر:


حكمت محكمة محافظة تشيليبينسك في 2013/11/21 على خمسة من أعضاء حزب التحرير بالأحكام التالية إضافة إلى دفع غرامة مقدارها 150 ألف روبل روسي على كل منهم، وهم:
- رينات غاليولين من مواليد عام 1978 بالسجن 6 شهور.
- مارات بازاربيف من مواليد عام 1976 بالسجن 6 سنوات.
- روشات فاليف من مواليد عام 1982 بالسجن 6 سنوات.
- فاديم نازيروف من مواليد عام 1981 بالسجن 6 سنوات.
- رينات ايدلباف من مواليد عام 1980 بالسجن 6 سنوات.
وسيقضي جميعهم مدة حكمهم في سجن صارم العقاب.
وقد وجهت للشباب تهم بحسب المواد التالية من القانون الجنائي لجمهورية روسيا الاتحادية:
- المادة 30: الشروع في الجريمة والتلبس فيها
- المادة 278: الاستيلاء على السلطة بالقوة أو الاحتفاظ القسري بها
- المادة 205.1: المشاركة في أنشطة إرهابية
- المادة 280: الدعوة العامة إلى نشاط متطرف
- المادة 282.2: الانتماء إلى منظمات متطرفة

 

التعليق:


تلك القرارات والاتهامات من قبل السلطات الروسية تجاه أبناء الأمة المخلصين ليست شيئا جديدا وغير متوقع؛ فهي قد أعلنت الحرب على الإسلام والمسلمين منذ زمن طويل، وقد أصبحت الأكاذيب والعقوبات من أدوات السلطة المعروفة ضد المسلمين في روسيا، وفي الوقت الذي أوشكت فيه الأمة على الاستيقاظ من غفوتها وبدأت تبصر النور والحق لجأ المتعصبون والجهلاء وشياطين الإنس إلى ممارسة القهر والعنف ضد خيرة الشباب الذين يحملون النور والخلاص للبشرية ولا يخشون في الحق لومة لائم.


اعتقل هؤلاء الشباب حملة الدعوة الصادقون في شهر آب/أغسطس 2012 من قبل أعداء البشرية. ومن أجل التغطية على جرائمهم وترك الناس في الظلام فإنهم يصفون الدعوة إلى الحق بأنها تطرف، والدعوة إلى الإسلام يسمونها إرهابًا والدعوة إلى التحرر من الظلمات والجهل وصفوها بأنها استيلاء عنيف على السلطة!
أيها المسلمون، ليس لكم خلاص إلا في الإسلام، الإسلام الذي هو الحق من رب العالمين، بينما الكفر هو الضلال والخسران المبين في الدنيا والآخرة. إننا ندعوكم للانضمام إلى دعوة حزب التحرير ومؤازرته في العمل لإقامة حكم الله في الأرض حتى تنالوا رضوان الله تعالى، ويجب علينا الامتثال لأوامر الله سبحانه الخالق المدبر، قال تعالى:


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا ، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إلدر خمزين
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق هذا زمانك يا مهازل فارقصي

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 945 مرات

 

الخبر:


جاء في صحيفة الرأي العام السودانية، عدد 56180، ص9، خبر مفاده أن وزارة الثقافة والإعلام رعت زيارة فرقة أمريكية للخرطوم لتعليم الشباب الرقص، قامت بالتنسيق لهذه الزيارة شركة خاصة. وتتابع الصحيفة قائلة: السبت الماضي مئات من الشباب من الجنسين احتشدوا في قاعة الصداقة يتمايلون رقصا وطربا على أنغام الفرقة الزائرة.


وأوردت الصحيفة بذات العدد في صدر صفحتها الأولى خبرا عن افتتاح البشير لمهرجان السياحة والتسوق السابع بولاية البحر الأحمر.


وفي صفحتها الثامنة نبهتنا الصحيفة شبه الرسمية لتدشين مهرجان الفيلم الأوروبي الخامس بالخرطوم، والذي ستعرض أفلامه في معهد جوته الألماني، والمجلس الثقافي البريطاني والمعهد الفرنسي.

 

التعليق:


هارون الرشيد هو الخليفة المجاهد، وعمر بن عبد العزيز هو الخليفة الورع، والسلطان محمد الفاتح الخليفة القوي الشجاع "نعم القائد هو".
والآن وخلافا لقواعد الكتابة فلا بد لنا أن نبدأ بفقرة جديدة، إذ إنَ من سيأتي ذكرهم لا يستحقون أن يذكروا في نفس سطر الأوائل! نكمل فنقول: أمَا رويبضات اليوم فإنَ عمر البشير هو الرئيس الراقص، والملك عبد الله هو المقامر، وخليفة بن سلطان هو الناعس، وكرزاي هو المتواطئ مع العدو، ولكم أن تكملوا بقية العقد الماجن ولن تعوزكم الصفات!


حكومة ونظام الحركة الإسلامية في السودان يفقد البوصلة تماما ويهبط في مهاوي الردى بسرعة الضوء بل وأكثر بقليل. فحينما أتت الإنقاذ للحكم، كما وصفت الحركة الإسلامية انقلابها في حزيران/يونيو 1989 فرضت غطاء الرأس على النساء في كل مكان، حتى أطفال المدارس الابتدائية. وحاربت الغناء في وسائط الدولة الإعلامية، بل وحتى في المناسبات الخاصة. أما اليوم فلا يكاد البشير يُرى إلا راقصا! وكما يقال فإن كان رب البيت للدف ضاربا فشيمة أهل البيت كلهم الرقص! فإذاعة أم درمان تغني، وتلفزيون السودان يرقص، أما إذاعات الإف إم والقنوات الخاصة فحدث ولا حرج! ومن أراد أن يتأكد فليفتح التلفاز أو الإذاعة حين قراءة هذه الكلمات من ليل أو نهار.


الحركة الإسلامية في السودان ورديفاتها في العالم الإسلامي لم تهيئ نفسها وعضويتها تهيئة مبدئية عقدية فكرية شاملة كما ينبغي، وإنما اكتفت بالشحن العاطفي والولاء الحزبي، دون حرص على بناء فكري أصله في الأرض وفرعه في السماء يؤتي أكله حين تتسلم الحركة وأعضاؤها زمام الأمور في الدولة والمجتمع. ولذلك فسفينتهم في السودان تتمايل يمنة ويسرة وستهوي في قاع سحيق عاجلا أم آجلا إن لم يتداركها العقلاء فيهم.


ما حدث يوم السبت الماضي في قاعة الصداقة وما حدث وسيحدث في مهرجان "التفسق والقباحة" يوجب وقفة ترضي الله ورسوله وتحمي شبابنا من خطر الانحلال والميوعة تحت دعاوي الفن والإبداع وتحريك الاقتصاد وإيجاد فرص عمل. فعلى أولياء الأمور أن يتقوا الله ربهم في فلذات أكبادهم ويمنعوهم بالحجة والإقناع والمثال الحسن عن المشاركة في هكذا نشاطات، وإن لم يُجدِ هذا، وسيجدي إن شاء الله، فبحكمة الأب وحنان الأم وسلطتهما على أبنائهما. وبالموازاة مع ذلك فيجب على الناس فرادى وجماعات أن يضغطوا على الدولة بالاعتصامات والوقفات وغيرها من الوسائل، لمنع هذه المنكرات. أما العلماء والدعاة، وهم ملح البلد، فواجبهم أكبر وحملهم أثقل. فعليهم تبصرة الناس بدينهم وتوعيتهم على ما يحاك لهم بليل لحرفهم عن جادة الطريق. وعلى العلماء والدعاة قيادة الصفوف في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أما الأحزاب والجماعات السياسية فالأصل أنَهم قوَامون على فكر المجتمع وحسه، يردونه إلى جادة الصواب ويحرصون على بقائه متمسكا بعقيدته ملتزما بأحكامها عاضًّا عليها بالنواجذ. وفي أيامنا هذه لا مناص للأحزاب الجادة المجدة من وضع البرامج التفصيلية، المنبثقة من عقيدة الأمة الإسلامية، لإرجاع الأمة لسابق عزها ومجدها. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

 

 



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو يحيى عمر بن علي

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق سحب السفراء بين تركيا ومصر

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 984 مرات

 

الخبر:


سحبت تركيا سفيرها لدى القاهرة ردا على سحب الحكومة المصرية سفيرها لدى أنقرة، وخفض مستوى التمثيل بين البلدين إلى قائم بالأعمال. وكان ذلك على خلفية تصريحات لرئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان أظهر فيها تأييده لموقف محمد مرسي.

 

التعليق:


إن هذه من الأعمال التضليلية، يضلل العملاء بها الأمة؛ وحقيقة الأمر أن أميركا، وهي صاحبة النفوذ في مصر وتركيا، تريد أن تصرف انتباه الناس إلى أن ما يجري هو أمر إقليمي متعلق بحزب التنمية والعدالة في تركيا وحزب الحرية والعدالة في مصر من جهة وبين العلمانيين والعسكر من جهة أخري، لتتخفى أميركا وراء ذلك. وكما أن أميركا تعمل على صناعة عدو خارجي يعزز من موقف السيسي (الحاكم الفعلي لمصر) في الداخل؛ فتجد إعلام السيسي يهاجم تركيا وإيران وقطر وغيرهم، ويمثلهم خطرًا خارجيًّا داهمًا على مصر. وهذا أسلوب قديم قدم حدود سايكس بيكو، ولا يزال يستخدم.


إن الواجب على طيب إردوغان لو كان مخلصا لدينه وشعبه، والواجب على السيسي لو كان مخلصا لدينه وشعبه؛ أن يسحبا سفراءهما من واشنطن ويقطعا العلاقات بها، فهي رأس الأفعى، وأن يسحبا سفراءهما من عند يهود ويعلنا حالة الحرب مع دولة يهود، فهم مغتصبون لأولى القبلتين وثالث الحرمين. وأن يسحبا سفراءهما من بريطانيا وفرنسا وروسيا فهم دول كبرى مستعمرة طامعة في بلاد المسلمين.


ومع أن سحب السفراء أمر عملي واقعي تقوم به أي دولة تجاه أي دولة تضر بمصالحها وتهدد أمنها، إلا أن سحب السفراء وقطع العلاقات سهل على المخلصين عسير على الخونة العملاء. ونحن ندرك أنه لا يقوم بهذا إلا خليفة تنصبه الأمة ليحكمها بكتاب الله وسنة نبيه يستند بقوته إلى أمته وليس إلى الكافرين.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس عبد اللطيف الشطي

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات ليس العالم بكثرة الرواية

  • نشر في من الصحابة والسلف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1804 مرات


قال إبراهيم الخواص: ليس العالم بكثرة الرواية، وإنما العالم من اتبع العلم واستعمله، واقتدى بالسنن وإن كان قليل العلم.



وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف ‏ يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 533 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أورد البخاري في صحيحه ‏قَالَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏يَقُولُ: "‏يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ ‏ ‏يَمْرُقُونَ ‏ ‏مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا ‏يَمْرُقُ ‏‏السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".


قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ: أي صغار السن. وقوله سفهاء الأحلام أي أن عقولهم رديئة، وقوله يقولون من خير قول البرية: أي القرآن وأنهم يُحسنون القول ويسيئون الفعل. وقوله يَمْرُقُونَ‏ ‏مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا ‏يَمْرُقُ ‏السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ: أي يخرجون من الإسلام كخروج السهم إذا رماه رامٍ قوي الساعد وقوله لا يجاوز إيمانهم حناجرهم: أي أنهم يؤمنون بالنطق لا بالقلب.


مستمعينا الكرام:


إن الأشخاص المذكورة صفاتهم في الحديث قد وُجِدوا في هذا الزمان، وهذه الأوصاف تنطبق على حكام زماننا جميعاً هم ومن يواليهم، فهم قد شبّوا وشابوا في خيانة الإسلام والمسلمين وخدمة الاستعمار والمستعمرين يتآمرون مع الكفار على قتل شعوبهم وسرقة ثرواتهم لا يعقلون ولا يُبصرون ولا يسمعون إلا ما كان فيه عداوة للإسلام والمسلمين. فهم أعلام التفاهة ومعالم الخزي والنذالة، آمنوا بألسنتهم وكفروا وفسقوا وظلموا بفعالهم وأقوالهم، آمنوا بالكفر وأهله وكفروا بالإيمان وأهله، خرجوا من أبواب الحق ودخلوا أبواب الباطل، قالوا فكذبوا، ووعدوا فأخلفوا، وائتمنوا فخانوا، لم يُبقوا حراماً إلا انتهكوه ولا عيباً إلا فضحوه ولا ثغراً إلا للكفار أسلموه، فماذا بعد؟


إن الأجر كل الأجر يكمن في العمل للخلاص منهم، والخير كل الخير بالعمل مع العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة دولة المسلمين التي تُنهي إمارة الصبيان وتدبير الخصيان وهي وحدها التي تُعمل في رقابهم السيف ليُشف الله تعالى صدور قومٍ مؤمنين.

 


مستمعينا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع