الخميس، 11 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/28م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات كيف أغفل ولا يغفل عني

  • نشر في من حضارتنا
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1863 مرات

 

يروى أن عون بن عبد الله كان يقول: ويحي، كيف أغفل ولا يغفل عني.

 

وكيف يهنأ عيشي، واليوم ثقيل من ورائي؟ كيف لا أبادر بعملي، ولا أدري متى أجلي؟ أم كيف أسرّ بالدنيا ولا يدوم فيها حالي، أم كيف أؤثرها وقد أضرّت بمن آثرها قبلي؟ وهي زائلة ومنقطعة عني؟ أم كيف لا يطول حزني وربي لا أدري ما يفعل بي في ذنوبي.

 

بحر الدموع
للإمام جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي

 

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف لأن يأخذ أحدكم حبله

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 572 مرات

 

الحديث:

جاء في صحيح البخاري - كتاب الزكاة - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثُمَّ قَالَ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى قَالَ حَكِيمٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَرْزَأُ أَحَدًا بَعْدَكَ شَيْئًا حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدْعُو حَكِيمًا إِلَى الْعَطَاءِ فَيَأْبَى أَنْ يَقْبَلَهُ مِنْهُ ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَاهُ لِيُعْطِيَهُ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ شَيْئًا فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى حَكِيمٍ أَنِّي أَعْرِضُ عَلَيْهِ حَقَّهُ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ فَيَأْبَى أَنْ يَأْخُذَهُ فَلَمْ يَرْزَأْ حَكِيمٌ أَحَدًا مِنْ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تُوُفِّيَ" .


شرح الحديث:
قوله : ( عن عروة بن الزبير وابن المسيب ) هو سعيد بن المسيب


قوله: ( أن حكيم بن حزام ) بن خويلد بن أسد بن عبد العزى المكي ابن أخي خديجة أم المؤمنين ، أسلم يوم الفتح وصحب ، وله أربع وسبعون سنة ، ثم عاش إلى سنة أربع وخمسين أو بعدها وكان عالما بالنسب .


قوله : ( إن هذا المال خضرة حلوة ) أنث الخبر لأن المراد الدنيا شبهه بالرغبة فيه والميل إليه وحرص النفوس عليه بالفاكهة الخضراء المستلذة ، فإن الأخضر مرغوب على انفراده بالنسبة إلى اليابس ، والحلو مرغوب فيه على انفراده بالنسبة للحامض . فالإعجاب بهما إذا اجتمعا أشد


قوله : ( بسخاوة نفس ) أي بغير شره ولا إلحاح أي من أخذه بغير سؤال وهذا بالنسبة إلى الآخذ ، ويحتمل أن يكون بالنسبة إلى المعطي أي بسخاوة نفس المعطي أي انشراحه بما يعطيه ، والظاهر هو الأول


قوله : ( ومن أخذه بإشراف نفس ) أي بطمع أو حرص أو تطلع وهذا بالنسبة إلى الآخذ ويحتمل أن يكون بالنسبة إلى المعطي أي بكراهيته من غير طيب نفس بالإعطاء كذا قيل ، والظاهر هو الأول


قوله: ( وكان ) أي السائل الآخذ الصدقة في هذه الصورة لما يسلط عليه من عدم البركة وكثرة الشره والنهمة


قوله: ( كالذي يأكل ولا يشبع ) أي الذي يسمي جوعه كذابا لأنه من علة به وسقم فكلما أكل ازداد سقما ولم يحدث شبعا


قوله : ( واليد العليا خير من اليد السفلى ) المراد من اليد العليا هي المنفقة ومن اليد السفلى هي السائلة .


قوله : ( لا أرزأ ) بفتح الهمزة وإسكان الراء وفتح الزاي بعدها همزة أي لا أنقص ماله بالطلب منه


قوله : ( ثم إن عمر دعاه ليعطيه فأبى أن يقبل منه شيئا ) قال الحافظ : إنما امتنع حكيم من أخذ العطاء مع أنه حقه لأنه خشي أن يقبل من أحد شيئا فيعتاد الأخذ فيتجاوز به نفسه إلى ما لا يريده ففطمها عن ذلك وترك ما يريبه إلى ما لا يريبه ، إنما أشهد عليه عمر لأنه أراد أن لا ينسبه أحد لم يعرف باطن الأمر إلى منع حكيم من حقه .

 

التعليق :
قال تعالى : " زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا "
إن الدنيا مستطابة في ذوقها معجبة في منظرها كالثمر المستحلى المعجب المرأى؛ فابتلى الله بها عباده لينظر أيهم أحسن عملا.


وهذا معنى قوله عليه السلام: (فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس كان كالذي يأكل ولا يشبع). وهكذا هو المكثر من الدنيا لا يقنع بما يحصل له منها بل همته جمعها؛ وذلك لعدم الفهم عن الله تعالى ورسوله؛ فإن الفتنة معها حاصلة وعدم السلامة غالبة، وقد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه.


فلا نقول إلا كما قال عمر بن الخطاب - فيما ذكر البخاري- اللهم إنا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زينته لنا، اللهم إني أسألك أن أنفقه في حقه.
اللهم إنا نسألك أن تعيننا على إحسان العمل بحق والإنفاق في حق ،، اللهم آمين آمين


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

الإخوة الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق بالرغم من تحذير ساسته .. الغرب يحضر للمواجهة مع دولة الخلافة

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 695 مرات

 

نقلت صحيفة الصحوة ذات التوجه الإسلامي الأسبوعية الصادرة في اليمن يوم الخميس 25 صفر 1433هـ 19 يناير 2012م في عددها 1310 مقالاً كتبه وزير الخارجية الألماني غيدوفيسترفيلي لصحيفة فرانكفورتر الغماينة تسايتونغ الألمانية قال فيه:"هناك ثلاثة مخاطر تهدد "الربيع العربي" أولهم الإرجاع،وهو استقواء الأنظمة المسقطة الأوتوقراطية من جديد.الخطر الثاني هو الفشل الاقتصادي المحتل الذي سيؤدي إلى تصعيد التوترات الاجتماعية وحدوث اضطرابات جديدة.أما الخطر الثالث فهو اختراق الحركات المتطرفة الأصولية الاسلاموية للحراك الديمقراطي وانقلابها عليه.

 

يجب علينا دعم عمليات التحول في شمال إفريقيا والعالم العربي سياسياً واقتصادياً يمكننا تحقيق الكثير في سبيل تحسين التوقعات الاقتصادية وفرص الحياة الشخصية للناس عبر الاستثمارات والشركات التعليمية وفتح الأسواق بشكل اكبر"


يفكر الغرب بجدية في المخاطر التي سيجنيها جراء سقوط الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين،التي زرعها وتعهدها، وإعادة صياغة العلاقة به،ويعمل على زراعة أنظمة جديدة يدعمها بكل قوته،فيقول"هناك فرصة قائمة أن تستطيع القوى الإسلامية المعتدلة حفظ مكانها على المدى الطويل كأحزاب إسلامية ديمقراطية.ولدينا اهتمام كبير بتثبيت نموذج الأحزاب الإسلامية الديمقراطية.ولذلك يتوجب علينا أن ندعمه بكل ما أوتينا من قوة".

 

ولمزيد من الإضعاف والتفتيت للمسلمين التي دأب الغرب على إبرازها مؤخراً قسم الكاتب المسلمين إلى فريقين إسلاميين يرغب في التعامل معهم ويشجع الغرب على ذلك،فوصف توجههم بأنه "لا يمثل في حد ذاته فكراً رجعياً معادياً للحداثة والديمقراطية والحرية"."داعياً للحوار معهم محدداً مملياً عليهم محاوره فيقول"انه من الضروري أن نسعى إلى الحوار مع هذه القوى المعتدلة حول علاقة الدولة بالمجتمع والسياسة بالدين".ملوحاً لها بالطعم الجديد القديم الدعم لهم ليضعوا برامجهم السياسية بحسب وجهة نظر الغرب"يجب علينا التمعن في برامج الأحزاب الإسلامية وعلينا بشكل خاص قياس الأحزاب بأفعالها.فالأمر الهام هو الاعتراف بالديمقراطية ودولة القانون والمجتمع التعددي والتسامح الديني وكذلك بالحفاظ على السلام الداخلي والخارجي هذه هي المقاييس الستة التي نضعها ونطالب بها.ومن يلتزم بها يمكنه الاعتماد على دعمنا".


واسلامويين على حد تعبيره لم يسمهم لكنه حذر من أي حوار معهم مبرراً بالقول"لن يكون للحوار معهم أي نجاح".ويهدف الغرب بالتالي إلى المواجهة والإيقاع بين الفريقين ليبقى هو الرابح من دون الدخول في المواجهة .


وجعل السؤال الحاسم لرضا الغرب عنك هو القبول بالديمقراطية "يجب أن يكون السؤال الحاسم بالنسبة لنا هو موقف الأحزاب السياسية الإسلامية من الديمقراطية".قال عز من قائل(وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ).


لوح الكاتب بالتهديد بان الغرب لديه أحزاب سياسية مسيحية سيدفعها في المواجهة مع الإسلام. يريد الغرب أن نرضخ بذلك ونقبل بان التغيير الذي جرى حتى الآن هو تغيير جذري ليصرف المسلمين عن التغيير الحقيقي الذي ينشدوه.


يريد الغرب التبرير لنفسه عن دعم الأنظمة الحاكمة الجائرة التي أقامها في بلاد المسلمين وساندها لمنع عودة الخلافة بعد هدمه لها.كما يوهم الغرب المستمعين بالاهتمام بالإسلاميين والحقيقة إنه لا يزال ينظر بنفس النظرة التي تبقيه سيد العالم الذي لا ينازع والاستمرار بالإمساك بزمام المبادرة متجاهلاً سنن الله في تسيير الكون.


إن الغرب يستعد مبكراً للمواجهة مع المسلمين في دولة الخلافة ويحشد جنوده وأنصاره.لكن الكاتب نسي إن ألمانيا عاصرت دولة الخلافة العثمانية التي لم تكن بذلك السوء الذي يستحيل التعامل معها،وان علاقة بلاده بالإسلام ليست كغيرها من الدول الأوربية كبريطانيا وفرنسا واسبانيا.


هذا زمان يوشك أن يتنزل فيه النصر والتمكين من رب العالمين للمسلمين بإقامة الخلافة واتساع رقعتها لتشمل جميع البلاد الإسلامية ثم الأرض بأكملها،فيا سعد من عملوا لإقامتها ومن ناصروها عسى الله أن يتقبل منهم ويرحمهم يوم العرض عليه ويا تعس من حاربوها ناصبوها العداء لأنهم لن يكونوا إلا من الخاسرين.


( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (*) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ )

 

 

مهندس:شفيق خميس

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع