الثلاثاء، 02 ربيع الأول 1444هـ| 2022/09/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أفغانستان

التاريخ الهجري    23 من صـفر الخير 1444هـ رقم الإصدار: أفغ – 1444 / 04
التاريخ الميلادي     الإثنين, 19 أيلول/سبتمبر 2022 م

 

 

بيان صحفي

 

إذا لم ندفع الدول الكافرة في الاتجاه الصحيح، فسوف يدفعوننا في الاتجاه الخاطئ!

 

(مترجم)

 

في مؤتمر صحفي بتاريخ 14 أيلول/سبتمبر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس: "لقد أوضحنا أننا لا نتطلع إلى الاعتراف. نحن نبحث في المكان؛ في مصلحتنا، المشاركة العملية فقط، والمشاركة العملية التي نأمل أن تدفع طالبان في الاتجاه الصحيح، وسنواصل التعامل معهم على هذا الأساس حتى نرى تحسينات في تلك المجالات التي نهتم بها أكثر".

 

يرى المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان أنه يجب إبراز النقاط التالية في هذا الصدد:

 

1. السبب الذي يجعل أمريكا تتحدث عن "الاتجاه الصحيح" هو أن كل حكومة ونظام يعتقد أنه وحده هو الذي يتحرك في الاتجاه الصحيح. أمريكا بناءً على أفكارها العلمانية ومصالحها الاستعمارية، تعتبر أيضاً أن اتجاهها صحيح بينما تعتقد أن اتجاه الآخرين خاطئ، فهي عندما تقول إنها ستدفع الإمارة الإسلامية في الاتجاه الصحيح، فإنها في الواقع تريد دفع حكومة طالبان في الاتجاه الخاطئ، مثل اتجاه العلمانية والنظام العالمي العلماني والليبرالية، مع تشجيعها على الانضمام إلى النادي الغربي للمساعدة في تأمين مصالحهم في المنطقة.

 

2. صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية بأن أمريكا تبحث في مشاركة عملية للتعامل مع حكومة طالبان لدفعها في الاتجاه الصحيح. في الواقع، يشير مصطلح الانخراط العملي إلى الاستراتيجية والسياسات نفسها التي انتهجتها القوى الغربية، وخاصة أمريكا ضد الأمة الإسلامية منذ عقود. وكبديل لذلك، تعتبر سياسة العصا والجزرة بمثابة خطوات عملية تحاول أمريكا من خلالها دفع طالبان في اتجاه القيم الغربية ومصالحها الاستعمارية. حيث تشير المساعدة المالية والمشاركة السياسية إلى سياسة الجزرة، بينما تتم ترجمة الضغط السياسي والعقوبات الاقتصادية وتجميد الأصول الأفغانية وشن الهجمات الجوية والتفجيرات الغامضة المتعلقة بالاستخبارات إلى سياسة العصا. في المقابل، فإن الدعوة إلى تشكيل حكومة تمثيلية شاملة، واحترام حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، ومكافحة الإرهاب، وعدم السماح لأفغانستان بالتحول إلى ملاذ آمن للإرهابيين، وما إلى ذلك، هي المطالب العملية التي تحاول أمريكا من خلالها دفع طالبان باتجاه يعتبر هو نفسه الاتجاه "الصحيح".

 

3. لكل حكومة مبدئية روايتها الثابتة التي تحدد على أساسها ما هو جيد وما هو سيئ، كما أنها تقيس ما يفيدها وما يضرها. فأمريكا، التي تدعي أنها زعيمة النظام العالمي الليبرالي، من ناحية، تعتقد أن العالم يسير في الاتجاه الصحيح وأن العلمانية هي الاتجاه الصحيح الوحيد. ومن ناحية أخرى، عندما تتحدث عن الاتجاه الصحيح في سياستها الخارجية، فإنها في الواقع تشير إلى مصالحها الاستعمارية لدفع الآخرين إلى الاستسلام لها. في حين يجب إعادة التأكيد على أن الاتجاه الصحيح هو الذي أرشدنا الله سبحانه وتعالى إليه من خلال رسالة خاتم الأنبياء والرسل ﷺ؛ فالإسلام هو الاتجاه الصحيح الوحيد (الصراط المستقيم) الذي يجب أن تطبقه دولة إسلامية في دار الإسلام، وتحمل الإسلام إلى دار الكفر بالدعوة والجهاد.

 

لذلك، إذا لم نتحمل مسؤولياتنا من خلال الوفاء بمهمتنا؛ وإذا لم نقم الخلافة على منهاج النبوة، وإذا لم نقد الآخرين نحو الجنة والاتجاه الصحيح من خلال سياستنا الخارجية الإسلامية الراسخة، فإن آخرين سيقودوننا إلى جهنم؛ لأنه عندما ينوي الحق التخلي عن ساحة المعركة، فإن الباطل سيطلق على نفسه "الحق" ويدعو الآخرين بجرأة للانضمام إلى ناديه.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أفغانستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: hizbuttahrir.af@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع