الجمعة، 19 ربيع الثاني 1442هـ| 2020/12/04م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
بريطانيا

التاريخ الهجري    17 من صـفر الخير 1442هـ رقم الإصدار: 1442 / 03
التاريخ الميلادي     الأحد, 04 تشرين الأول/أكتوبر 2020 م

 

بيان صحفي

 

التهديد الرأسمالي للبشرية

 

افتضاح المبدأ العلماني؛ الإسلام هو البديل الحقيقي

 

(مترجم)

 

 

نحن نعيش في عصر أصبحت فيه الأكاذيب والمعلومات المضللة والادعاءات التي لا أساس لها أمراً طبيعياً تماماً، حيث يقوم رؤساء الدول ورؤساء الوزراء والصحافة السائدة بنشر مثل هذه الأكاذيب بلا خجل كل يوم.

 

منذ مطلع القرن الحالي، افتضح القادة الرأسماليون والمصرفيون بالقيام بتقارير مخابراتية مفبركة ومعاملات مالية غير نزيهة أدت إلى شنّ حروب غير شرعية وإلى أزمة مالية عالمية. وقد  برزت لندن في الآونة الأخيرة باعتبارها عاصمة غسيل الأموال في العالم، بينما يعاني كل مكان آخر في العالم من هيمنة النظام الذي يفضل النخبة الثرية على أي شخص آخر.

 

كانت طريقة التعامل مع وباء فيروس كورونا قمة في الخداع والتزوير. حيث بدأ الناس العاديون يدركون مدى البؤس الذي يحصل من وجود قادة لا يخضعون للمحاسبة، بل لديهم أجندات سياسية لخدمة مصالحهم الخاصة، وها هم يستغلون الوباء لإخفاء عقود من الإهمال، والاستمرار في إساءة استخدام السلطة.

 

لا يؤمن الرأسماليون باتباع القوانين؛ بل الناس الأقل شأناً هم الذين يجب أن يفعلوا ذلك. فها هو جونسون يهدد بخرق المعاهدات الدولية الموقعة، وها هو ترامب يهدد بأنه لن يكون هناك انتقال سلمي للسلطة إذا خسر انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر. إن نظام "من يملكون" و"من لا يملكون" يقود العالم كله في مسيرة حياة بائسة تودي به إلى حافة الدمار، ويؤلب مجموعة من الناس ضد الأخرى، حتى يتمكن "من يملكون" من الحصول على المزيد.

 

ليس من المستغرب أن يكون هناك انقسام متزايد بين الناس وعداء صريح للأجانب والمهاجرين. من الواضح أن الرأسمالية تفشل في كل مكان، ويحاول قادتها الشعبويون جاهدين كسب الوقت، والبحث عن أي كبش فداء من الماضي يلقون عليه فشل مبدئهم، مهما كان هذا الأمر غير معقول في الواقع، فكان ما أعلنه ماكرون في فرنسا من شعوره بالتهديد من الإسلام، واتهامه الإسلام بأنه هو المشكلة.

 

لقد قامت الشراكة بين الحكومات والإعلام بتضليل الناس لدرجة أن أكثر من نصف أعضاء حزب المحافظين البريطاني يؤمنون بأكذوبة أنه يوجد في بريطانيا "مناطق محظورة"، حيث تسود فيها الشريعة، وبالتالي لا يمكن لغير المسلمين دخولها. ومن المفارقات أن عددا كبيراً منهم ادّعوا بأنهم شعروا بالتهديد من الإسلام لأن "الدين يغذي التعصب".

 

الهيمنة الرأسمالية تقترب من نهايتها. فقد فضح الله سبحانه وتعالى فشلهم الذي يظهر واضحاً للعيان. فكثر فجأة الحديث عن نظام بديل، لدرجة أن الحكومة البريطانية تحاول حظر أي كتب تنتقد الرأسمالية من الوصول إلى صفوف الدراسة.

 

إن الفرصة مناسبة للمسلمين الآن لتقديم الإسلام إلى العالم، لتسليط الضوء على نظامه العادل لجميع الناس، وحلوله الاقتصادية التفصيلية، والسلام والأمن الذي لا يمكن أن يجلبه إلا نظام أوحى به الله الخالق المدبر، يقنع العقل ويملأ النفس رضا.

 

ندعوكم للتسجيل والانضمام إلى حزب التحرير/ بريطانيا في مؤتمره الدولي عبر الإنترنت بعنوان: "عودة النظام الإسلامي العالمي".

 

سيتناول المتحدثون الموضوعات التالية:

 

- من الجائحة إلى حركة حياة السود مهمة: البشرية تبحث بشغف عن البديل

- اقتصاد جديد، لا يخدم مصالح الواحد بالمئة

- نظام الخلافة، ورعاية شؤون الناس

- إقامة سيادة الإسلام على الأرض، ومسؤوليتنا

 

وذلك يوم السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر، الساعة 2:00 مساءً بتوقيت غرينيتش

 

للتسجيل من خلال الرابط: https://bit.ly/HTBConference2020

 

 

يحيى نسبت

الممثل الإعلامي لحزب التحرير

في بريطانيا

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
بريطانيا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 07074192400
www.hizb.org.uk
E-Mail: press@hizb.org.uk

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الأربعاء، 07 تشرين الأول/أكتوبر 2020م 23:36 تعليق

    الهيمنة الرأسمالية تقترب من نهايتها. فقد فضح الله سبحانه وتعالى فشلهم الذي يظهر واضحاً للعيان

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع