المكتب الإعــلامي
ولاية مصر
التاريخ الهجري | 27 من شـعبان 1446هـ | رقم الإصدار: 1446 / 20 |
التاريخ الميلادي | الأربعاء, 26 شباط/فبراير 2025 م |
بيان صحفي
من كان ميزانه المال فلن يعرف للقيم السامية وزناً
قدم زعيم المعارضة في كيان يهود يائير لابيد، خطة لمستقبل غزة أطلق عليها اسم "الحل المصري" تقوم على فرض مصر وصايتها على قطاع غزة لسنوات، مقابل منحها حوافز سياسية وأخرى مالية أبرزها سداد ديونها.
إن خطة لابيد وحديثه عنها باسم مصر يؤكد حقيقة أن النظام المصري لا يملك قراره، بل هو يلهث وراء البقاء في السلطة مهما بلغ مستوى انبطاحه، ولو قررت أمريكا فرض التهجير فعلا فلن يجرؤ على رفضه، فكانت خطة لابيد هذه حتى يصير النظام المصري ضمن قوة عربية تشكل الحائل بين المجاهدين وبين كيان يهود، كما يحول النظام بين أهل مصر وبينه.
إن مال أمريكا ويهود المغصوب من الأمة الإسلامية قد يشتري أرض وذمم الضعفاء، لكنه لا يبدل حكما شرعيا ثابتا، ولا يشتري قيما ولا عقائد، بل ليست له أية قيمة على الحقيقة ولا يستطيع أن يوجد ليهود مكانا طبيعيا أو يحقق لهم الاندماج الذي يطمحون له بين خير أمة أخرجت للناس، فمكانهم الطبيعي في واد سحيق مع كل من تجرؤوا على أمة الإسلام.
يا أجناد الكنانة: إن قضية الأرض المباركة فلسطين، مسراها وأقصاها، من بحرها إلى نهرها، هي قضيتكم، وتحريرها وإفساد خطط أمريكا ويهود واجبكم أنتم قبل غيركم، وما قد يقبله النظام من خيانة لا يجوز لكم قبوله، فالنظام الذي يمنعكم من نصرة أهل فلسطين ويشارك في حصارهم لن يكون أبدا نصيرا لهم، وكل ما يحوكه مع يهود هو لتمييع قضية الأمة والقضاء على ما تبقى من روح الجهاد فيها، وإنكم جزء من أمة الإسلام تألمون لألمها وتغضبون لحرماتها، كما تغضبكم عنجهية أمريكا وانبطاح النظام لها ولقراراتها، فماذا تنتظرون؟!
يا أجناد الكنانة: إن واجبكم هو إعلان الحرب الشاملة على الكيان الغاصب حتى تحرير كامل فلسطين واستعادة سلطان الأمة المغصوب، وإننا نعلم يقينا أن هذا ما يتمناه كل مخلص فيكم وما يدور في نفسه، ولا يحول دون تحقيقه إلا نظام العمالة الذي يحكم مصر ويتحكم فيكم فيجعلكم حارسا للكيان الغاصب منفذا لرغبات قادته وأحلام يقظتهم، وإنكم أنتم المنوط بكم والواجب عليكم اقتلاع النظام والكيان الغاصب من جذورهما، فواجبكم اقتلاع نظام العمالة الذي يحكم مصر من جذوره بكل أدواته ومنفذيه والانعتاق الكامل من التبعية للغرب المستعمر بكل أشكالها وصورها، وإقامة حكم الإسلام، وبينكم حزب التحرير قيادة سياسية واعية من جنس الأمة تعي قضاياها وتحمل همها وتسعى بكم لنيل رضوان الله عز وجل بتطبيق شرعه وحمله للعالم رسالة هدى تخرج الناس من ظلمات الرأسمالية وجشعها إلى نور الإسلام وعدله في ظل الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ فأعطوه نصرتكم تنالوا عز الدنيا والفلاح في الآخرة، ورضواناً من الله أكبر.
﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْـمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْـمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية مصر
المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: www.hizb.net |
E-Mail: info@hizb.net |