الجمعة، 23 شوال 1447هـ| 2026/04/10م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية لبنان

التاريخ الهجري    21 من شوال 1447هـ رقم الإصدار: 1447 / 20
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 08 نيسان/ابريل 2026 م

بيان صحفي

 

العدوان الغاشم ونقض العهود: الحقيقة التي لا تُحجب في طبيعة كيان يهود

 

مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين أمريكا ويهود من طرف، وإيران من طرف آخر، ليلة 2026/4/8م، وتضارب الأخبار عن شمول لبنان بهذا الاتفاق، شن كيان يهود ما يزيد على مائة غارة خلال عشر دقائق، بعد ظهر الأربعاء 2026/4/8م، على كافة نواحي لبنان، في دلالة واضحة على طبيعته الغادرة الإجرامية التي لا تقيم وزناً لاتفاق أو عهد أو حرمة أو حق لإنسان.

 

​فصلٌ جديدٌ من فصول الغدر التي لم تكن يوماً غريبةً على كيان قام على استباحة الحرمات وسفك الدماء وتدمير المباني وتهجير الأبرياء، حيث أسفر هذا الهجوم في دقائق معدودة عن سقوط قرابة ألف بين قتيل وجريح! وتدمير عشرات المباني وتهجير الآلاف وإرهاب عشرات الآلاف.

 

وإزاء هذا الإجرام فإننا نؤكد على الآتي:

 

أولاً: نكث العهود وخديعة الاتفاقات المتكررة من كيان يهود هي حالةٌ تاريخيةٌ منذ دعوة نبي الله موسى عليه السلام، وحتى اليوم، تثبت أن أي حديث عن اتفاقات معه لا قيمة لها ولا يؤمن جانبه، فيهود كما قال الله تعالى فيهم: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا...﴾، وقال سبحانه: ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلّاً وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾. فإلى الذين يأملون أن تشمل هذه الاتفاقات والمعاهدات، أو تضمن حماية لبنان أو تحييد مدنيّيه، ما هو إلا سرابٌ ومضيعةٌ للوقت؛ فبينما كانت الوعود الدولية تتردد، كانت الطائرات تُجهّز لإبادة العائلات في منازلها، ما يؤكد أن هذا الكيان يستخدم التفاوض كستار دخان يتحين فرصة الغدر، وإذا زادت عليه الضغوط من بعض الجهات بسبب المصالح الدولية، لا حرصاً على دماء المسلمين من هذه الجهات، رفع الغادرون الكلفة بالدم!

 

ثانيا: إن مراهنة السلطة اللبنانية على التفاوض هي رهانٌ خاسرٌ في الأحوال الطبيعية، وهي أشد خسارةً في ظل استكبار واستعلاء أمريكا وكيان يهود وحربهما على الأمة الإسلامية. وها هو ترامب مقللاً من شأن ما يجري في لبنان يصفها بـ"مناوشة منفصلة"!

 

إن التاريخ لم يُسجل يوماً أن المعتدي يتوقف بالترجي والتمني، وبخاصة مع كيان غاصب مثل كيان يهود، نشأ على أكل حقوق أهل فلسطين وسفك دمائهم، بل إنه لا يفهم ولا يخشى إلا لغة القوة والمواجهة الصلبة التي تردع طغيانه.

 

ثالثاً: إن المواجهة هي الحل مع هذا الكيان المجرم؛ ​إن ما يجري ليس مجرد جولة عسكرية، بل هو كشف حقيقي جديد لهويته الإجرامية الذي أثبت أنه غدةٌ سرطانيةٌ في جسد الأمة، لا تستقر مع وجودها منطقة ولا يهدأ بها حال.

 

رابعاً: إن زوال هذا النهج العدواني لا يجب أن يبقى مجرد شعار، بل بات ضرورةً شرعيةً وإنسانيةً وأخلاقيةً لاستعادة الأمن والطمأنينة الحقيقيين في الشرق الأوسط، لا بل في العالم.

 

خامساً: إن الدماء التي سفكت اليوم في الجنوب والبقاع وبيروت وكل شبر من لبنان، هي صرخةٌ جديدةٌ بعد صرخة غزة، تدوي في وجه العالم أجمع: لا عهد لهذا الكيان ولا أمان ولا سلام بوجوده.

 

سادساً: إن الحل الوحيد يكمن في استئصال هذا الكيان، فيا أمة الإسلام متى تحققين قول الرسول وتتسلطي على هذا الكيان فتزيليه؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «تُقَاتِلُكُمْ يَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ، حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ».

 

سابعاً: لو توحدت الجهود وقام المسلمون على هذا الكيان لانتهى ذلك المرض الخبيث وغنمنا سلاحه وماله، ولاستعدنا المسرى ولحررنا الأسرى، وأكناف بيت المقدس، وإن ذلك كائنٌ عما قريب، وما ذلك على الله بعزيز، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية لبنان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية لبنان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: +961 3 968 140
فاكس: +961 70 155148
E-Mail: tahrir.lebanon.2017@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع