المكتب الإعــلامي
المركزي
| التاريخ الهجري | 4 من ذي الحجة 1447هـ | رقم الإصدار: 1447هـ / 081 |
| التاريخ الميلادي | الخميس, 21 أيار/مايو 2026 م |
بيان صحفي
لن تتوقف مذبحة أطفال فلسطين ولبنان إلا بإزالة كيان يهود
(مترجم)
في 13 أيار/مايو، أفادت اليونيسف بمقتل أو إصابة ما لا يقلّ عن 59 طفلاً في لبنان خلال الأسبوع السابق نتيجةً لهجوم يهود. ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 17 نيسان/أبريل 2026، قُتل ما لا يقل عن 23 طفلاً وأُصيب 93 آخرون، ليصل إجمالي عدد القتلى والجرحى في لبنان منذ 2 آذار/مارس إلى 200 طفل. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفادت التقارير بمقتل فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً ووالدها في النبطية بعد أن استهدفتها قوات يهود بثلاث غارات جوية بطائرة مسيرة لضمان قتلها. كما قدرت اليونيسف أن 770 ألف طفل في لبنان يعانون من ضائقة نفسية شديدة نتيجة التعرُّض المتكرّر للعنف والفقدان والنزوح بسبب الحرب، بما في ذلك الخوف الشديد والكوابيس والأرق والشعور باليأس، ما قد يؤدّي بهم إلى مشاكل نفسية مزمنة. كما أفادت اليونيسف في 12 أيار/مايو بمقتل 70 طفلاً في الضفة الغربية وشرقي القدس، وإصابة 800 آخرين منذ عام 2025، على أيدي الجيش والمستوطنين في المقام الأول. ويأتي هذا بالتزامن مع استمرار قتل الأطفال في غزة رغم ما يُسمى بوقف إطلاق النار، حيث قُتل أكثر من 21 ألف طفل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، أي بمعدل طفل كل ساعة.
أليس من الواضح تماماً أنّ أي وقف لإطلاق النار، أو اتفاق سلام، أو خطة من أمريكا، أو أي قوة غربية، أو هيئة دولية كالأمم المتحدة، لن تضع حدّاً لهذه المذابح الوحشية لأطفال لبنان وفلسطين وغيرهما، على يد كيان يهود، الذي أعلن بوضوح أنه لن يتوقف عن الإبادة الجماعية لأهل فلسطين ولبنان حتى يحقق رؤيته لما يُسمى بـ"إسرائيل الكبرى"؟ إنّ استهداف الأطفال وسحقهم جسدياً ونفسياً لإضعاف الجيل القادم ومعارضته لوجود هذا الكيان الطفيلي، هو بلا شك جزء من هذه الخطة. ولن ينتهي كل هذا حتى يُزال هذا الكيان الإجرامي من جذوره. ولن يتحقق هذا أبداً ما دام حكم الأنظمة والقادة الحاليين الخونة والجبناء في بلاد المسلمين مستمراً، والذين أظهروا أنفسهم كحرّاس وحماة وداعمين لكيان يهود، موفّرين له وسائل وجوده وسلطته، ومانعين جيوش المسلمين من الدفاع عن أمتهم وتحرير الأرض المباركة. بل إنّ وجود هؤلاء الحكام والأنظمة قد شجّع الاحتلال على تكثيف جرائمه ضدّ المسلمين، لعلمه أنه لن يكون هناك دولة ولا قائد يقف في طريقه. لن ينعم أطفال فلسطين ولبنان وغيرهم بالأمان، ولا بالحياة الكريمة، إلا بإزاحة هذه الأنظمة، وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي هي درع الأمة وحامية ديننا، والتي ستحشدُ جيشها دون تردُّد أو تأخير لاقتلاع هذا الاحتلال الخبيث إلى الأبد، وتحرير كل شبر من الأرض المباركة.
لذا، نسأل إخواننا في جيوش المسلمين: إلى متى ستظلون مكتوفي الأيدي بينما يُذبح أبناء هذه الأمة على يد كيان يهود؟ إلى متى ستديرون ظهوركم للأرض المباركة وتدنيس المسجد الأقصى؟ إلى متى ستخدمون هؤلاء الحكام الجبناء الذين جلبوا لكم العار بمنعكم من الدفاع عن أمتكم؟ وإلى متى ستتجاهلون أمر ربكم بحماية المسلمين وتحرير أراضيهم؟ أنقذوا أنفسكم من عار الدنيا وعذاب الآخرة الأليم بإزاحة هؤلاء الحكام الخونة، وابذلوا نصرتكم لإقامة الخلافة، التي بموجبها ستتقمصون دوركم الحقيقي كمحرّرين وحماة للمسلمين ودينكم. يقول الله تعالى: ﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
القسم النسائي
في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير المركزي |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: 0096171724043 http://www.hizb-ut-tahrir.info/ |
فاكس: 009611307594 E-Mail: ws-cmo@hizb-ut-tahrir.info |



