الإثنين، 05 جمادى الثانية 1442هـ| 2021/01/18م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    16 من ربيع الاول 1439هـ رقم الإصدار: PR17080
التاريخ الميلادي     الإثنين, 04 كانون الأول/ديسمبر 2017 م

 

بيان صحفي


مظاهرات لحزب التحرير / ولاية باكستان ضد زيارة جيمس ماتيس


يا حكام باكستان! توقفوا عن استخدام مواردنا والقوات المسلحة لصالح أمريكا


نظّم حزب التحرير / ولاية باكستان مظاهرات في جميع أنحاء البلاد ضد زيارة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، وقد حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "زيارة وزير الدفاع الأمريكي هي لإنقاذ الحملة الصليبية في أفغانستان" و"الترحيب بالجزار الأمريكي هو خيانة لدماء المسلمين".


بعد ستة عشر عاما من الحرب في أفغانستان، أنفقت فيها أمريكا مليارات الدولارات، واختبرت فيها جميع أنواع السلاح لديها، لا تزال غير قادرة على الانتصار في حملتها الصليبية فيها، وقد جعلها ذلك تتحول إلى كلب مسعور، ليس فقط على غيرها بل وعلى نفسها أيضا. والحل الوحيد للتخلص من هذا الكلب المسعور هو إطلاق النار عليه، حتى يرتاح الجميع من أذاه. ولذلك كان ينبغي أن تدعم القوات المسلحة الباكستانية وجهاز استخباراتها المجاهدين الأفغان حتى يتم تطهير المنطقة من دنس الوجود الأمريكي واستعادة الأمن والأمان إليها. ولكن بدلا من القيام بهذا، يعمل الخونة في القيادة السياسية والعسكرية في باكستان على استخدام القوات المسلحة الباكستانية لإنقاذ أمريكا، حتى تضمن وجوداً لها دائماً في أفغانستان. والغرض من زيارة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس هذه هو التحقق من أداء عملاء أمريكا وإعطاؤهم أوامر أخرى للقيام بالمزيد، ولهذا السبب وقبل وصوله إلى باكستان، ومن على متن طائرة عسكرية في القاهرة، قال جيمس ماتيس في الثاني من كانون الأول/ديسمبر 2017 "لقد استمعنا إلى قادة باكستان وبأنهم لا يؤيدون (الإرهاب)، لذلك أتوقع أن ينعكس ذلك على سياساتهم".


أمريكا هي التي سمحت للوجود الهندي في أفغانستان ومكّنتها من القيام بأنشطة تخريبية ضد باكستان. وتعترف القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية بذلك، كما اعترفت بأن الهند تستخدم الأراضي الأفغانية ضد باكستان، ولكنهم لا يذكرون أبدا أن سيدتهم أمريكا، هي التي تسمح للهند أن تفعل ذلك. ومن السخرية أن الحكام لا يزالون يصرون على ولائهم لأمريكا على الرغم من عدم صدقها ومن أنّ الصداقة والتحالف معها ليس في مصلحة باكستان، فهل هؤلاء الحكام لا يبصرون ولا يستطيعون رؤية هذا الواقع المفضوح؟! بلى، ولكن هؤلاء الحكام ليسوا مخلصين لله سبحانه وتعالى ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم ولا للإسلام والمسلمين، بل هم أعداء لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللإسلام والمسلمين.


يجب على الضباط المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية أن يعطوا النصرة حالا لحزب التحرير من أجل إقامة الخلافة على منهاج النبوة، فالخلافة هي التي ستطرد أمريكا من هذه المنطقة بعد توحيد القوات المسلحة الباكستانية مع المجاهدين الأفغان، وحينها تطمئن قلوب المسلمين بالرضا والسرور.


﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾


المكتب الإعلامي لحزب التحرير


في ولاية باكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

معرض الصور

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع