الخميس، 20 محرّم 1444هـ| 2022/08/18م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    8 من ذي القعدة 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 68
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 07 حزيران/يونيو 2022 م

 

بيان صحفي

 

الإدانات والمقاطعات فشلت في وقف وابل التجديف المستمر

فلماذا لا نتخذ خطوات جدية نحو الحل الحقيقي الآن؛ إقامة الخلافة على منهاج النبوة؟!

 

انتشر وابل التجديف من الدنمارك وفرنسا إلى بقية أوروبا ثم إلى أمريكا، وقد وصل الآن إلى الهندوس المشركين، وقد أصبحت حرمات نبينا الحبيب مصدرا للسخرية من كل دنيء، وأصبح التجديف مباحا لكل من هب ودب، لأنه لا يوجد خليفة يحمي حرمات نبينا ﷺ. وسواء أكان حاكماً ديمقراطياً أم ديكتاتوراً، فإن حكام المسلمين الحاليين ليسوا أوصياء على حرماته ﷺ. بل وبدلاً من ذلك، فهم أوصياء على النظام الاستعماري العلماني العالمي، الذي لا شأن ولا مصلحة للأمة فيه، بينما لا توجد قدسية لأي دين، ناهيك عن الإسلام. وهؤلاء الحكام يصدرون الإدانات الفارغة فقط تحت ضغط الشارع المسلم. بل ويلجأون إلى التنصل من مسؤوليتهم من خلال حديثهم في المنتديات الاستعمارية، مثل الأمم المتحدة، ومع ذلك، لن يتخذوا أي إجراء حازم. بينما في عهد الخلافة، خرست القوى العظمى في ذلك الوقت، وصمت التجديف؛ فقد أجبر الخليفة عبد الحميد الثاني كلا من بريطانيا وفرنسا على إسكات التجديف، من خلال التهديد باستنفار القوات المسلحة للأمة الإسلامية.

 

وبغياب درع الأمة، الخلافة، ازداد العداء على الإسلام حتى من رجا ضاهر اليوم، مودي. فقد غصب كشمير بالقوة، وحكم بالسجن المؤبد على قيادات المجاهدين في كشمير وأشرف على هدم المساجد، وحرم البنات المسلمات من لبس الخمار، وحرم المسلمين من ممارسة شعائر دينهم. ولماذا لا يفعل مودي ذلك، بينما الجنرال باجوا وأتباعه، المسؤولون عن إيقافه، يسيرون أمامه كالخراف بناء على إملاءات أمريكا؟! إنهم يمنحون مودي هدية وقف إطلاق النار على خط السيطرة، حتى يدعموا جبهتها مع الصين، ويتحدثون عن زيادة العلاقات التجارية مع الهند من خلال القنوات الرسمية، ويحافظون على قنوات سرية مستترة. إنهم يسعون لإرضاء أسيادهم الغربيين من خلال تقييدهم للمسلمين في باكستان أمام الهند. إنهم يتخذون إجراءات وحشية لمنع المسلمين من التأثر بمفاهيم الجهاد والخلافة، وهم يستشهدون بضعف الاقتصاد والحاجة إلى الجغرافيا الاقتصادية لإحباط معنويات القوات المسلحة وتثبيط رغبتهم في النصر والشهادة. وهم يفعلون كل ذلك مع أن المسلمين في باكستان مستعدون للتضحية في سبيل الله وإحياء أزيز المعركة وتحرير كشمير كلها.

 

أيها الضباط في القوات المسلحة الباكستانية: تتطلب الحماية الكاملة والدائمة لحرمات نبينا القيام بخطوات قليلة منكم، وذلك بإعطائكم النصرة لحزب التحرير الآن لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، إنّها الخلافة التي ستقطع ألسنة وأيدي الكفرة المتغطرسين، ولن يكون لفكرة ارتكاب التجديف وجود حتى ولو بالصدفة ولو في أحلامهم، والخلافة هي التي ستقودكم لفتح الهند وتشد على أيديكم للجهاد في سبيل الله ﷻ. والخلافة هي التي ستحل محل هؤلاء الحكام والقادة العسكريين المغتصبين للسلطة، وحكامها هم الذين يحبونكم وتحبونهم، ولم لا وهمّهم الدفاع عن قدسية أعراض المسلمين ودين الحق والنبي محمد ﷺ؟! ويمكن أن يحدث كل ذلك في غضون ساعات قليلة بين أيديكم. إنَّه عبءٌ ثقيلٌ معلّق على أعناقكم، فأنتم المسؤولون أمام الله. فأعطوا نصرتكم الآن لحزب التحرير واستبدلوا التكبيرات والانتصارات على الكافرين بالكلام الفارغ، قال الله تعالى: ﴿وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع