الثلاثاء، 14 شوال 1445هـ| 2024/04/23م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    21 من رجب 1445هـ رقم الإصدار: 1445 / 32
التاريخ الميلادي     الجمعة, 02 شباط/فبراير 2024 م

 

بيان صحفي

 

حكام وساسة وقادة رويبضات: لا حمية ولا نخوة ولا رجولة

 

 

 

ترأس الجنرال سيد عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، مؤتمرَ قادة الفيلق 262 الذي عُقد في المقر العام في 31 كانون الثاني/يناير 2024، وأكّد المنتدى دعمَه المطلق لفلسطين وشعب غزة، وأشار إلى التداعيات السلبية للصراع وإمكانية امتداده إلى مناطق أوسع، وتم الإجماع على الحاجة الفورية إلى الوقف الكلي لإطلاق النار وإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية. كما تم التأكيد على مواصلة باكستان دعمها المعنوي والسياسي والدبلوماسي للإخوة والأخوات في كشمير حتى يتم تحقيق العدالة وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. في السياق نفسه، يرفض المسلمون في باكستان قصف كيان يهود والحصار المفروض على قطاع غزة والضفة الغربية ويطالبون بتحرك الجيش الباكستاني لنصرة غزة.

 

بعد مرور أربعة أشهر على قصف يهود المتواصل لقطاع غزة، الأكثر كثافة سكانية في العالم، وإمطاره بمختلف الأسلحة والذخائر الأمريكية، وحشد المدافع والطائرات والسفن الحربية، وبعد أن خلّفت الحرب عشرات الآلاف من الشهداء وأضعاف ذلك العدد من الجرحى، ونزوح جلّ أهل غزة في العراء، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء الملبّدة بالطائرات الحربية، وبعد أن بُحّت أصوات الثكالى ويئست عن نداء القادة والجيوش، بعد كل هذا وذاك، لا يزال قادة سادس أكبر جيش في العالم مصرّين على موقفهم الذليل، لا ينصرون ولا ينتصرون، مؤكدين على تخاذلهم واصطفافهم مع العدو الصهيوني وأعوانه بالترويج المتكرر للمؤامرة الأمريكية المُسمّاة حل الدولتين، متحلّلين من أية نخوة أو مروءة أو أي شيء من حمية الإسلام. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ مُسْلِماً فِي مَوْطَنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلا خَذَلَهُ اللهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَنْصُرُ مُسْلِماً فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ، إِلا نَصَرَهُ اللهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ» رواه الطبراني.

 

إن هؤلاء القادة والسياسيين لا يجدون في أنفسهم الكفاءة لتمثيل خير أمة أُخرجت للناس، ومواجهة كيان يهود المسخ، الذي أثبت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بما لا يدعو للشك هشاشته وبأنه نمر من ورق، حقاً إنهم ساسة رويبضات، لا يستطيعون استيعاب أن في الأمة القوة الكافية لقطع دابر يهود ومن والاهم، ولا يرون في الأفق "حلولاً" سوى حلول أسيادهم المستعمرين، حتى وبعد أن ثبت لكل عاقل أنهم العدو نفسه، وثبت يقيناً أن أمريكا ومعها المؤسسات الدولية؛ الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحكمة الدولية، التي ترأسها قاضية أمريكية، كلها مؤسسات منحازة للكفر وأهله ومنهم يهود، ولم تنتصر لأية قضية إسلامية منذ إنشائها، ومع ذلك يصرّ الحكام على الاستمرار في مناشدتها، ليس لرجائهم بأن تنتصر هذه المؤسسات لقضايا المسلمين، وإنما لتضليل الناس وتبرئة أنفسهم من مسؤوليتهم. كما أن هؤلاء القادة لا يتوسمون في أنفسهم الكفاءة للقيادة الحقيقية لجيش ينتصر لحرمات الإسلام والمسلمين، فهم يعلمون عجزهم عن ذلك لأنها ليست مهمتهم التي نُصّبوا من أجلها، فهم عملاء للغرب نصّبوا لتنفيذ أوامره ومشاريعه ومؤامراته ضد الإسلام والمسلمين، ولا سلطة لهم ولا قرار فيما يخرج عن هذه المهمة أو فيما ينفع الأمة وينقذها.

 

أيها الجند والضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية!

 

أليست لكم قلوب تفقهون بها وأعين تبصرون بها وآذان تسمعون بها؟! ألا ترون أنهار الدم تجري في غزة؟! ألم تسمعوا بالمجازر في القرى والمدن والطرقات؟! ألا ترون هدم البيوت، وقصف المستشفيات، ومنع سيارات الإسعاف من نقل الجرحى فيتركوا حتى ترتقي أرواحهم؟! ألا ترون وحشية كيان يهود المسخ تطال البشر والحجر والشجر؟! لقد امتد طغيان يهود إلى شمال غزة وجنوبها، وإلى الضفة الغربية، وحتى أراضي الـ48، فماذا تنتظرون؟! إنكم بلا شك تعلمون ما يجري وما يدور، أليس فيكم رجل رشيد يقود أجناد المسلمين وينصر الإسلام والمسلمين بالقضاء على كيان يهود المحتل لفلسطين وإعادتها كاملة إلى ديار الإسلام، فإذا اعترضه طواغيت الحكام شرَّد بهم من خلفهم؟! إن من ينتظر منكم أمر الحكام كالباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه، بل وكمن ينتظر ولوج الجمل في سَمّ الخِياط، فالحكام يأتمرون بأمر الدول الكافرة المستعمرة التي أنشأت دولة يهود وسلّمتها الأرض المباركة، ولا خير يُرجى منهم ولا جهاد.

 

يجب عليكم إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة ومبايعة الخليفة الذي سيقودكم لتحقيق النصر على يهود ومن والاهم، لتُكتب لكم إحدى الحسنيين. أليس منكم رجل رشيد يقود الجند في باكستان فتتبعه باقي الجيوش مكبرين الله وتكبِّر الأمة من خلفهم بنصر الله سبحانه ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾؟! لقد طفح الكيل أيها الجند، ولم يبق عذر لمعتذر ولا حجة لمحتج، حتى غيظكم وغضبكم على عدوكم لن يشفع لكم إن لم تتحركوا، بل عليكم بما أمركم به العزيز الحكيم: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع