السبت، 26 رمضان 1442هـ| 2021/05/08م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أوزبيكستان

التاريخ الهجري    20 من رمــضان المبارك 1442هـ رقم الإصدار: 1442 / 03
التاريخ الميلادي     الأحد, 02 أيار/مايو 2021 م

 

خبر صحفي

هل ستشدّد روسيا الصراع من أجل آسيا الوسطى؟

 

في 28 نيسان/أبريل 2021 التقى سيرجي شويغو في بخارى بوزير دفاع أوزبيكستان باهودر قربانوف. وأشِير إلى أن روسيا وأوزبيكستان ستضعان لأول مرة برنامج التعاون العسكري الذي يهدف إلى تنظيم العلاقات العسكرية بين البلدين في 2021-2025.

 

وقبل ذلك، أي في 26-27 نيسان/أبريل كان سيرجي شويغو في زيارة عمل إلى دوشنبه وأجرى محادثات مع وزير دفاع طاجيكستان شيرالي ميرزو. وتزامنت زيارة شويغو لطاجيكستان مع اشتباك أكثر خطورة على الحدود بين قرغيزستان وطاجيكستان. لذلك أقرب الرأي إلى الحقيقة هو أن الاشتباك الحدودي هذا نظمته روسيا! لأن هذا تحذير لطاجيكستان من خلال الضغط عليها بطريق خلق مشاكل لها لتسرّع هي دخولها إلى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي دون تأخير. كما أفهم بوتين الجانب القرغيزي أيضا بصراحة الامتناع عن الميل نحو الغرب، مشيراً إلى أن العواقب لن تكون جيدة.

 

 

أما زيارة شويغو إلى أوزبيكستان فالأدق القول بأنها كانت بسبب قرار الرئيس الأمريكي بايدن بسحب قواته من أفغانستان. لأن هذا القرار يشبه إلى حد كبير ذريعة لأمريكا لإيجاد موطئ قدم في آسيا الوسطى. كما أن هذا الأمر - أي سحب القوات - هل يتحقق أم لا، لم يُعرف بعد. فمع انسحاب القوات الأمريكية قد تحاول روسيا أن تستقر في هذه الدول بدعوى أن أفغانستان تشكل تهديداً خطيراً لآسيا الوسطى.

 

وتحاول روسيا أيضا تعزيز موقفها بحجة حماية دول آسيا الوسطى من مثل هذه "التهديدات" ومن خلال تخويف هذه الدول بطالبان وتنظيم الدولة. بالنسبة لروسيا فإن نمو النفوذ الأمريكي في آسيا الوسطى التي هي مسألة حياة أو موت لروسيا أمر غير مقبول. فالهزيمة في آسيا الوسطى ستكون ضربة خطيرة لروسيا التي تضعف سياسياً واقتصادياً ونفوذها الدولي آخذ في الانهيار وهي تعاني من مشكلة أوكرانيا. لذلك تهدف زيارات شويغو إلى طاجيكستان وأوزبيكستان أيضاً إلى حماية المصالح الروسية ومنع نمو النفوذ الأمريكي. فباختصار أصبحت آسيا الوسطى منطقة تضارب المصالح بين الولايات المتحدة وروسيا. والذي سيعاني من هذا هم فقط المسلمون الذين يعيشون في هذه المنطقة، وحكّامهم قد سلّموا حكم البلاد - حفاظا على عروشهم - إلى الدول الكافرة وأصبحوا عبيداً يفعلون ما يأمرهم به أسيادهم.

 

لذلك لا ينبغي أن ننخدع نحن المسلمين في آسيا الوسطى بهذه الحدود المصطنعة الزائفة، لأننا جميعاً إخوة لبعضنا البعض، وأعداؤنا الحقيقيون هم المستعمرون الكفار. والخلاص بإدراك مكرهم ومقاومتهم. والله عليم بما يفعلون: ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في أوزبيكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أوزبيكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع