المكتب الإعــلامي
ولاية اليمن
| التاريخ الهجري | 17 من شـعبان 1447هـ | رقم الإصدار: ح.ت.ي 1447 / 15 |
| التاريخ الميلادي | الخميس, 05 شباط/فبراير 2026 م |
بيان صحفي
الجهات الأمنية التابعة للحوثيين مستمرة في ملاحقة شباب حزب التحرير واعتقالهم
أقدمت أجهزة الحوثيين الأمنية على اعتقال الشاب أحمد سميع في الحوبان في محافظة تعز بتاريخ 24/01/2026م في الوقت الذي لا تزال مستمرة باعتقال الشاب صدام المكردي منذ تاريخ 26/11/2025م، ليس لذنب ارتكبه، بل لأنه شارك إخوانه شباب حزب التحرير حول العالم في فضح صفقة ترامب حول غزة!
تتزامن هذه الاعتقالات مع إحياء حزب التحرير حول العالم أجمع، ذكرى هدم دولة الخلافة في 28 رجب 1342هـ - 03/03/1924م، حثاً للمسلمين في شتى بقاع الأرض على حشد جهودهم والعمل معه لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، قال تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾. هذا ما دعا سلطات الحوثيين الأمنية الظالمة إلى اعتقال حَمَلة الدعوة إلى الخلافة!
يُفهم من تصرفات الأجهزة الأمنية التعسفية أنها تتصرف بحسب ما تمليه أهواؤها دون وزن للحكم الشرعي وإلا ما هي التهمة التي تستدعي اعتقال شباب حزب التحرير الذين يعملون لقلع نفوذ الكافر المستعمر بقوانينه وأفكاره وعملائه، واستئناف الحياة الإسلامية في ظل دولة تطبق الإسلام وترعى شؤون الناس وتوحد المسلمين بمختلف مذاهبهم؛ لا تفرق بينهم، تنصف المظلومين وتقتص من الظالمين، وتوجه الأمة نحو عدوها الغرب الكافر؟! فأين العقلاء من المنتمين الفعالين للحركة الحوثية ليعرفوا من هو حزب التحرير وما هو منهجه وطريقته؟
إنَّ تطبيق الإسلام في جميع مناحي الحياة هو فرض، واليوم معركتنا مع الغرب الكافر مبدئية تقتضي أولاً نبذ النظام الرأسمالي بجميع أركانه ورموزه، المتمثل بالنظام الجمهوري والدستور العلماني الذي يطبق على الناس اليوم في اليمن وبقية بلاد المسلمين، لذلك يعمل حزب التحرير بين الأمة ومعها؛ يصارع أفكار النظام الرأسمالي ببيان خطئها وفسادها مثل العلمانية والحريات المطلقة التي حولت البشر إلى وحوش، والروابط الفاسدة والمنحطة من وطنية وقومية، والنظام الاقتصادي القائم على الربا وأخذ أموال الناس بغير وجه شرعي من ضرائب وجمارك، وغيرها من الأفكار التي يسوقها الغرب الكافر ليل نهار.
فلا تظن الأجهزة الأمنية أنها تقيم العدل وترعى الحق لقيامها بهذه الاعتقالات! فإنَّ من يحملون الدعوة لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية يعملون بالواجب الذي افترضه الله عليهم، يبتغون ثوابه، ويتمثلون صبر وثبات عمار بن ياسر وبلال بن رباح وغيرهما من الصحابة رضي الله عنهم، ممن تعرضوا لأذى قريش وتعذيبها لهم، ولا تهزهم الاعتقالات التعسفية، لثنيهم عن القيام بالواجب، ولكنها لا تزيدهم إلا إصراراً على المضي قدما في إقامة العدل وصيانة الحقوق، ولن تتوقف الدعوة إلى الخلافة بهذه التصرفات، بل ستزيد في نشر الفكرة ومعرفة الناس بها، فالواجب على الأجهزة الأمنية هي نصرة حزب التحرير وتطبيق الإسلام وتوجيه سهامهم نحو عدو الأمة؛ الغرب الكافر المستعمر وليس ضد حزب التحرير وشبابه!
يا أهلنا في اليمن بكافة شرائحهم من جيوش ورجال قبائل وعلماء وشباب: ألم يئن الأوان أن تعملوا مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، كما فعل أجدادكم الأنصار من الأوس والخزرج حين ناصروا رسول الله ﷺ في المدينة، فتنالوا رضوان ربكم كما نالوه؟!
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية اليمن |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: 735417068 http://www.hizb-ut-tahrir.info |
E-Mail: yetahrir@gmail.com |



