الأحد، 14 ربيع الثاني 1442هـ| 2020/11/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
الجولة الإخبارية 03-04-2017م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجولة الإخبارية

2017-04-03م 

 

 

 

العناوين:

 

  • · حكام العرب يعِدون العدو بمصالحة تاريخية والتخلي عن أكثرية أراضي فلسطين له
  • · وفد الهيئة العليا لتصفية الثورة يستجدي النظام الإجرامي للتفاوض معه
  • · إيران تسمح للعدو الروسي باستخدام قواعدها لمحاربة أهل سوريا المسلمين
  • · روسيا والصين يظهران تخوفهما من أخطار الدرع الصاروخية الأمريكية

 

التفاصيل:

 

حكام العرب يعِدون العدو بمصالحة تاريخية والتخلي عن أكثرية أراضي فلسطين له

 

أصدرت القمة العربية الـ 28 التي انعقدت في الأردن يومي 28 و2017/03/29 قراراتها والتي ورد فيها "التأكيد على الاستمرار في العمل على إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية (إسرائيلية) جادة وفاعلة... لإنهاء الصراع على حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967"، وكذلك "التأكيد على أن السلام العادل والشامل خيار استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت عام 2002 ودعمتها منظمة التعاون الإسلامي والتي ما تزال الخطة الأكثر شمولية وقدرة على تحقيق مصالحة تاريخية تقوم على انسحاب (إسرائيل) من جميع الأراضي الفلسطيينة والسورية واللبنانية المحتلة إلى حدود الرابع من حزيران عام 1967".

 

إن هؤلاء الحكام ومعهم حكام منظمة التعاون الإسلامي وإيران عضو فيها، قد تخلوا عن أكثر من 80% من فلسطين للعدو واستعدوا قاطبة للمصالحة معه وإقراره على اغتصابه لهذه الأرض المباركة، فخانوا الله ورسوله والمؤمنين وخانوا أماناتهم، وهم لا يمثلون المسلمين بشيء والذين لا يرضون عن التفريط بشبر واحد من فلسطين، وسوف يثور المسلمون ويسقطونهم ويحررون فلسطين بإذن الله.

 

-------------

 

وفد الهيئة العليا لتصفية الثورة يستجدي النظام الإجرامي للتفاوض معه

 

قال محمد صبرا أحد كبار المفاوضين الخونة في وفد الهيئة العليا لتصفية ثورة الأمة المباركة وتركيز النظام العلماني الكافر في سوريا وتبعيته لأمريكا في مقابلة مع فرانس برس يوم 2017/3/27: "حتى اللحظة ليس لدينا شريك آخر في المفاوضات ولا تزال مباحثاتنا مع فريق الأمم المتحدة"، وقال مستجديا النظام الإجرامي العلماني "إن النظام لم ينخرط في العملية السياسية حتى تاريخه"، وأضاف وهو يتوسل انخراط هذا النظام في مفاوضات حتى يجعل لهم وظيفة في النظام "العملية السياسية لا تزال متوقفة لأسباب أساسية وهي عدم رغبة النظام في أن ينخرط في هذه العملية السياسية". وأعلن قبوله بالأمر الواقع واستعداده لقبول ما يملى عليه بسبب تمتعه بعقلية القبول الأمر الواقع فقال: "إن عملية الانتقال السياسي لن تتم بيننا وبين الأمم المتحدة، وهدفنا طرف آخر يمسك بسلطة أمر واقع في دمشق". وأعلن عن تبعيته لأمريكا قائلا: "لا يمكن أن يكون هناك حل سياسي حقيقي وقابل للتطبيق إلا بوجود اللاعب الأمريكي على المسرح الدولي باعتبار أن الحل يجب أن يقترن بإرادة إنفاذ في مجلس الأمن يملكها الراعي الأمريكي".

 

فهؤلاء المفاوضون وأمثالهم لا يؤتمنون على تمثيل ثورة وثوار وشعب، فسرعان ما يبيعون الثورة وثوارها وشعبها ودماء شهدائها، ويقبلون بأية عظْمة تلقى إليهم، فيسيرون حسب الواقع ويخضعون له، ويقبلون بما يفرض عليهم وينصاعون للقوى الدولية ويستعدون للانخراط في النظام الذي تقطر يداه دماً من الدماء الزكية لأهل سوريا المسلمين. فالذي يمثل الثورة والثوار والشعب المسلم لا يكون إلا مبدئيا عقائديا سياسيا فذّاً مخلصا لله ولرسوله وللمؤمنين.

 

--------------

 

إيران تسمح للعدو الروسي باستخدام قواعدها لمحاربة أهل سوريا المسلمين

 

أعلنت إيران أنها تسمح لروسيا باستخدام قواعدها لمحاربة أهل سوريا المسلمين الساعين لإسقاط النظام العلماني الكافر في سوريا برئاسة المجرم بشار أسد. فقد صرح وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف يوم 2017/3/28 (أ ف ب) قائلا: "إن روسيا يمكن أن تستخدم قواعد عسكرية إيرانية لمكافحة (الإرهاب) في سوريا على أن تكون كل حالة على حدة، وإنه سيجري تناول قضايا إقليمية تتضمن الملف السوري خلال اجتماع يعقد اليوم في الكرملين (بين روحاني وبوتين). وسبق أن التقى الرئيس الإيراني روحاني الذي وصل موسكو مساء أمس رئيس الوزراء مدفيديف وأعرب أثناء محادثاتهما عن الأمل في أن تشكل زيارته منعطفا جديدا في العلاقات الثنائية". إنه لم يعد يستغرب الموقف الإيراني بعدما ولغ في دماء المسلمين في سوريا وحارب دفاعا عن النظام العلماني الكافر وعن رئيسه الطاغية بشار أسد وجلب أشياعه الذين أعماهم الحقد والجهل ليقاتلوا المسلمين. والآن يتمادى في غيه وضلاله فيعلن أنه يسمح للعدو الروسي باستخدام قواعد عسكرية إيرانية لقتل أهل سوريا المسلمين بفرية افتراها الأمريكان ألا وهي محاربة (الإرهاب)، وقد تبعهم كل ناعق ومتشدق يحارب عودة الإسلام إلى الحكم من الرياض إلى طهران إلى كافة أرجاء العالم، وبعد ذلك لا تستغرب أي موقف من إيران. وينطبق عليها الحديث الشريف كما انطبق على كافة الحكام في العالم الإسلامي «إذا لم تستح فاصنع ما شئت».

 

--------------

 

روسيا والصين يظهران تخوفهما من أخطار الدرع الصاروخية الأمريكية

 

قال النائب الأول لرئيس هيئة أركان القوات المسلحة الروسية فيكتور بوزنيخير في اجتماع روسي صيني لبحث مسائل الدفاع المضاد للصواريخ (روسيا اليوم 2017/3/28) "الدرع الصاروخية الأمريكية تمثل خطرا على استخدام الفضاء بحرية من قبل أية دولة في العالم... وإن قدرات الدرع الصاروخية الأمريكية تسمح لها بتدمير أي قمر صناعي يحلق على مدار منخفض"، وذكر أن "السفن الحربية الأمريكية التي تحمل عناصر من الدرع الصاروخية تتحرك في كافة أنحاء العالم، ولذلك يهدد هذا الخطر البرنامج الفضائي لأي دولة بما في ذلك روسيا والصين... وفي حالة دخول تلك السفن الأمريكية بحري البلطيق والأسود فإنها تمثل خطرا على أراضي الجزء الأوروبي من الأراضي الروسية". وذكر أن "قاعدتي الدرع الصاروخية في رومانيا وبولندا تتزودان بمنصات إطلاق ذاتية ما يشكل خرقا فظا للاتفاقية السوفياتية الأمريكية حول إتلاف الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى... وإن وجود مثل هذه المنظومة العالمية للدفاع المضاد للصواريخ يؤدي للتخفيض الجزئي لاستخدام الأسلحة النووية ويعزز وهْم غياب العقوبة التي تؤمن به واشنطن بخصوص إمكانية استخدام الأسلحة النووية بشكل مفاجئ تحت مظلة الدرع الصاروخية". فالدولة الأولى في الإرهاب هي أمريكا التي ترهب العالم بما لديها من قدرات نووية وتهدد بفنائه، ولا توجد دول فاعلة تؤلب عليها الرأي العام وتعيرها أمام العالم حتى تتخلى عن تهديداتها وتجعل كل الدول تتراجع عن منحها مكانا على أراضيها، وليس لها إلا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستفعل ذلك وتجعل أمريكا تتراجع وتتخلى عن تهديداتها ونصبها درعا صاروخيا، وتجعل كل دول العالم تقاطعها حتى تنتهي عن ذلك.

آخر تعديل علىالأحد, 02 نيسان/ابريل 2017

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع