الثلاثاء، 07 رمضان 1447هـ| 2026/02/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
النظام الأردني يحول البلاد إلى خط دفاع أمامي عن كيان يهود وقاعدة عسكرية لأمريكا!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

النظام الأردني يحول البلاد إلى خط دفاع أمامي عن كيان يهود وقاعدة عسكرية لأمريكا!

 

 

الخبر:

 

كشفت صور الأقمار الصناعية التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن أكثر من 80 طائرة نقل قد وصلت أيضا إلى قاعدة القوات الجوية الأردنية، وأن أنظمة دفاع جوي جديدة قد تم نشرها هناك للتعامل مع الصواريخ الإيرانية. بحسب تحليل الصور، أفادت التقارير بأن القاعدة الأردنية تضم أكثر من 60 طائرة مقاتلة، أي ثلاثة أضعاف العدد المعتاد، بما في ذلك طائرات الشبح المتطورة من طراز إف-35. كما أفادت التقارير بأن ما لا يقل عن 68 طائرة نقل هبطت في القاعدة منذ يوم الأحد، وتم تركيب أنظمة دفاع جوي جديدة للحماية من الصواريخ الإيرانية. (وكالة معا)

 

التعليق:

 

مرة أخرى يعود النظام الأردني إلى الواجهة حينما يتعلق الأمر بحماية كيان يهود وحفظ مصالح الاستعمار في المنطقة، فها هو يسخر البلاد ويفتح مجالها الجوي وقواعدها العسكرية تلبية لأوامر عدو الله ترامب، ليجعل البلاد منطلقا للمقاتلات الأمريكية لتضرب بلدا إسلاميا مجاورا يقطنه أكثر من 90 مليون مسلم، وليسمح بنشر نظام دفاع صاروخي يتصدى لأية صواريخ محتملة باتجاه كيان يهود، كما سبق أن فعل في حزيران 2025 حينما جعل البلاد درعا حاميا لكيان يهود!

 

النظام الأردني الذي يصدع رؤوسنا بالحديث عن الأمن القومي وسيادة البلاد والخطوط الحمر حينما يتعلق الأمر بنصرة أهل غزة، فلا يسمح بطائر يطير فوق أرضه إن كان يزعج يهود أو غايته نصرة أهل فلسطين، ولا يسمح بمرور نملة عبر الحدود طالما أنها قد تؤذي يهود، أما عندما يتعلق الأمر بحماية كيان يهود وتنفيذ مخططات ترامب فإننا نشهد كيف أنه يسمح لقواته باستباحة البلاد، وتصمت كل الأبواق والألسن التي تتحدث عن سيادة البلاد وأمنها القومي!

 

قد يكون لسان بعضهم بأن النظام الإيراني وقيادته هم أعداء للأمة ولدينها ولأهل إيران أنفسهم فغير مأسوف عليه، وهذا صحيح، ولكن أهل إيران هم مسلمون وهم من سيدفعون الثمن من دمائهم وأرواحهم وبلادهم، فكيف يشارك النظام الأردني في سفك دماء المسلمين وتدمير مقدرات بلادهم؟! فإيران ليست ملك النظام الإيراني ولا قيادته، بل ملك للمسلمين، ومقدراتها ملك للمسلمين، وما الحكام والنظام إلا شر عابر سيزول قريبا بإذن الله على أيدي أبناء الأمة المخلصين، لا على يد أمريكا وكيان يهود الذين لن يجلبوا إلا الدمار والشر والفساد والاستعمار.

 

لذلك نجد أن الله سبحانه وتعالى قد حرم التحالف مع الكفار وموالاتهم تحت أي ذريعة كانت، فهم شر لا خير فيه، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ، وقال سبحانه: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾.

 

فعلى العقلاء والمخلصين في الجيش الأردني أن يتصدوا لمحاولات النظام وقيادته تسخير البلاد والمقدرات من أجل حماية كيان يهود وتنفيذ مخططات ترامب الاستعمارية، وأن يكونوا سدا منيعا أمام تحويل البلاد إلى قاعدة أمريكية أو خط دفاع أمامي لكيان يهود. فالأردن بلد مسلم لا ينبغي أن يكون إلا لمصالح المسلمين وخيرهم.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس خليل عبد الرحمن

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع