الثلاثاء، 07 رمضان 1447هـ| 2026/02/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
صباح الخير يا معجب!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

صباح الخير يا معجب!

 

 

الخبر:

 

أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم السبت 21 شباط/فبراير الجاري مقالاً مطولاً للكاتب عبد الحافظ معجب بعنوان "رؤية علمية لتحرير الاقتصاد من فاتورة الاستيراد" جاء فيه: "يمكن لعاقل يدرك نعمة الجغرافيا اليمنية وتاريخ إنسانها الضارب في أعماق الحضارة الزراعية أن يمر بصمت أمام مفارقة عجيبة ومؤلمة تتجلى في رؤية آلاف الأسر وهي تقف في طوابير طويلة ومنكسرة بانتظار سلة غذائية تجود بها منظمات أو جمعيات ومؤسسات دولية لا تمنحنا من خيرها إلا ما يضمن بقاءنا على قيد الجوع لا غير".

 

التعليق:

 

لو لم تنشر صحيفة الثورة الخبر، لكان من الصعب تصديق الحديث عن الملف الاقتصادي بهذه النبرة بعيداً عن الشعارات الرنانة التي تملأ الفضاء، وليس لها تجسيد على أرض الواقع! والسؤال المُلِحُّ هنا لماذا قبلت صنعاء بالمنظمات الدولية من نهار 22 أيلول/سبتمبر 2014م، على رأسها برنامج الغذاء العالمي برئيسته الأمريكية ليز غراندي التي حلّت ضيفة على صنعاء؟! وكيف فرضت المنظمات نفسها أم أن المتغيرات السياسية الجارية شكلية فحسب؟! فلا رؤية سياسية جديدة البتة؟!

 

ففي ظل المنظمات الدولية، حاز مشرفون حوثيون لأنفسهم على عشرات، وربما مئات السلال الغذائية بطرق ملتوية، وتم توزيع سلال غذائية منتهية الصلاحية، وما تلاه من ظهور فساد مسؤولين حوثيين أزكم الأنوف. فجميع هؤلاء اصرّوا على بقاء طوابير آلاف الأسر على أبواب المنظمات.

 

أما وزارة الزراعة في صنعاء، فقد غابت عنها خطط النهوض بالزراعة في زمن الحوثيين، ببساطة لأن مدراءها موظفون لدى هيئة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو"! وهم معنيون بتلبية خططها لا خطط الوزارة! مع أن الأمر ليس بصعب ولا عسير ففترة زراعة الحبوب من بذر البذور وحتى الحصاد ثلاثة أشهر، فكم من مواسم زراعية مرت منذ عام 2014م وحتى عام 2026م؟!

 

إن انعدام الرؤية الاقتصادية لدى الحكّام الجدد، والخطط العملية الجاهزة القابلة للتنفيذ، واكتفاءهم بالحديث عن الاكتفاء الذاتي، هو السبب الرئيس في استمرار الحال على ما هو عليه. مع العلم أن ما تزرعونه من قمح الآن في الجوف وصعدة وغيرها، هو قمح معدّل وراثياً، تأتي بذوره من خارج اليمن، وبوساطة البنك الدولي!

 

من الآخر القرار السياسي ليس بيد الحوثيين، ولا يزال في حالة الارتهان للخارج، لم يتحرر كما تتغنون صباح مساء. إلى متى ستستمرون في الضحك على أنفسكم، ناهيك على الناس في أعمال لا ترضي الله ولا رسوله ولا المؤمنين؟!

 

إن أهل التغيير الحقيقي ورؤاهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسة الخارجية والتعليم والرعاية الصحية هم العاملون لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع