- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
والمسلمون في غزة وإيران دماؤهم حرام
الخبر:
في 19 آذار/مارس 2026، عقد وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان محادثات في الرياض، على هامش قمة للبلاد الإسلامية، وبحثوا سبل توحيد قواهم للمرة الأولى.
التعليق:
لماذا الحديث عن توحيد قوى هذه الدول الأربع الآن وليس من قبل؟ إن أياً من هذه الدول منفردة قادرة على هزيمة يهود، ولكن لم تفعل أيٌّ منها ذلك منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. كما أن أياً من هذه الدول قادرة على توحيد قوتها مع مسلمي إيران لهزيمة أمريكا ويهود، ومع ذلك لم تفعل ذلك منذ 28 شباط/فبراير 2026. وعلاوة على ذلك، لماذا هذا الحديث الآن تحديداً؟ إن أمريكا وربيبها كيان يهود يعانيان بسبب الضربات الدفاعية الإيرانية اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً، بينما حلفاؤهما الأوروبيون قد امتنعوا عن تقديم الدعم الذي طلبته منهم أمريكا. ولذلك، وكما هو الحال دائماً، تعتمد أمريكا على عملائها وأتباعها في تركيا والسعودية ومصر وباكستان لتنفيذ مهامها القذرة. ولهذا السبب يجري الآن الحديث عن توحيد القوى بين هؤلاء الخونة، حتى يستثمروا هذه القوة في مشروع أمريكا وكيان يهود، لإجبار إيران على الخضوع لشروطٍ مذلة أثناء المفاوضات.
وفي تمهيدٍ لدورهم القذر، يدفع حكام المسلمين بالرواية القائلة إن حاكم السعودية يحمي الحرمين الشريفين، وعلى المسلمين أن يعينوه على ذلك، ولكن ماذا عن ثالث الحرمين الشريفين، المسجد الأقصى، حيث يمنع يهود الصلاة فيه؟! وماذا عن حرمة دماء المسلمين؟ قال النبي ﷺ: «قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِندَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا» النسائي، أما ابن سلمان وحكام الخليج والأردن فهم حماة لكيان يهود، وليسوا حماة للمسلمين ومقدساتهم، بل ينفقون ثروات الأمة الإسلامية لتأمين عروشهم المعوجة.
يا أمة الإسلام وجيوشها: إن ترامب يملي الأوامر على عملائه وأتباعه الذين يحكمونكم، وهم يطيعون، فيقتلون المسلمين ويسمحون للكفار بقتلهم، كما أن حكام المسلمين يتحاكمون إلى الطاغوت، والله ﷻ ينهى عن التحاكم إلى الطاغوت ويأمر بالكفر به. قال الله ﷻ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيداً﴾. لذلك يجب عليكم الإطاحة بهؤلاء الطواغيت، وإقامة الحكم بما أنزل الله الذي يوحِّد قوى الأمة كلها ويهزم الأعداء: الصليبيين، وكيان يهود، والدولة الهندوسية، فاعملوا مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الغفور خان – ولاية باكستان



