- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الكفار يد واحدة على المسلمين
الخبر:
قال قائد عملية أسبيدس البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، الأدميرال فاسيليوس غريباريس، اليوم الاثنين، إن توسيع العملية الهادفة لحماية الملاحة في مضيق باب المندب لتشمل مضيق هرمز يحتاج لقرار سياسي من الاتحاد الأوروبي.
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس قد دعت في وقت سابق إلى توسيع نطاق المهمة البحرية الأوروبية أسبيدس، ضمن تحركات أوسع لحماية الممرات البحرية الرئيسية من الاضطرابات المتصاعدة. وقالت كالاس إن الاتحاد الأوروبي مطالب بتعزيز دوره البحري في ظل تداعيات الحرب الجارية، بما يضمن أمن خطوط الملاحة الحيوية. وجاءت تصريحاتها عقب مشاركتها في اجتماع افتراضي ضم أكثر من 40 دولة، ونظمته وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، لبحث سبل العمل المشترك لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان استقرار حركة التجارة الدولية. (سكاي نيوز عربية)
التعليق:
لقد مر على أهلنا في غزة أكثر من عامين من حرب الإبادة الجماعية والقصف بمختلف أنواع الأسلحة، وإغلاق المعابر برا وبحرا وجوا، وقصف المستشفيات والمدارس والمساجد، وإغلاق الحدود من جانب النظامين المصري والأردني، هذه الجريمة التي راح ضحيتها آلاف الأطفال والرجال والنساء، ولم يستطع أحد إدخال قوافل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ولم تتحرك هذه الدول المجرمة والأنظمة العميلة في بلاد المسلمين لإغاثة أهل غزة المستضعفين، وهم من صدع رؤوسنا بشعارات حقوق الإنسان.
والآن بعدما قامت أمريكا وكيان يهود بالاعتداء على إيران وقامت إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي تمر منه 20% من التجارة العالمية قامت الدنيا ولم تقعد! إن هذه الدول التي تسمي نفسها كبرى تتبنى المبدأ الرأسمالي الذي يقدم النفعية على القيم الروحية والخلقية والإنسانية، وهمهم في الحياة بطونهم كما قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾.
هذا من جانب الدول الكبرى، أما من جانب الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين التي تدعي السيادة والحفاظ على (الوطن) الذي جعلوه إلهاً يعبد من دون الله، وتمجيد الرئيس والملك، فأين هي هذه السيادة إذا لم يستطيعوا حماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب؟! وأين جيوشكم الجرارة إذا كانت هذه الممرات البحرية خاضعة لسيطرة الدول الأجنبية؟! وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هذه الأنظمة وظيفية وجدت لتؤدي دورا محددا وهو خدمة الكافر المستعمر، وليس خدمة شعوبها.
لذلك حري بالأمة الإسلامية وخاصة أهل القوة والمنعة إعطاء النصرة للعاملين المخلصين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي تطبق الإسلام في الداخل، وتطرد القواعد العسكرية الأجنبية من بلاد المسلمين، وتحرر البلاد الإسلامية المحتلة، وتخلع كيان يهود من جذوره، وتعيد الثروات المنهوبة إلى أهلها، وتوحد المسلمين تحت قيادة سياسية واحدة، وتحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى كافة شعوب الأرض عن طريق الدعوة والجهاد.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله عبد الحميد – ولاية العراق



