- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
يهود في إجرامهم سائرون فما دور شهود الزور حكام المسلمين؟!
الخبر:
طرح رئيس وزراء يهود نتنياهو خلال الاجتماع الأخير للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) مقترحا يقضي بتوسيع السيطرة البرية على قطاع غزة، حيث جرى بحث الفكرة ضمن المناقشات دون اتخاذ قرار نهائي بشأنها.
وكان نتنياهو قد صرّح خلال الأيام الماضية بأن توجيهاته تقضي بالسيطرة على نحو 70% من مساحة القطاع، إلا أن مصادر إعلامية عبرية مطلعة أكدت أنه لم تصدر حتى الآن تعليمات رسمية إلى الأجهزة الأمنية أو الجيش لتنفيذ خطة تستهدف السيطرة على هذه النسبة أو توسيع نطاق الاحتلال الميداني لأراض إضافية في غزة. (الجزيرة نت، بتصرف)
التعليق:
يستمر يهود في خرق بنود الاتفاق الذي أبرم في قمة شرم الشيخ كعادتهم في نقض المواثيق، ذلك الاتفاق الذي تم برعاية رأس الكفر والشر وداعمة آلة القتل أمريكا بشهود الزور حكام دول الضرار مصر وقطر وتركيا والأردن والعراق. فمنذ البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق تشير آخر الإحصائيات أن الخروقات التي قام بها يهود تصل إلى 2400 خرق سقط بسببها مئات الشهداء وآلاف المصابين، فأين هم حكام تلك الدول الضامنة؟ هل وصلت أخبار تلك الخروقات إلى أسماعهم أم أنهم صم بكم عمي فهم لا يبصرون؟! وما الذي جعل يهود لا يعبؤون بشهود الزور هؤلاء؟ فها هم يهود ينوون السيطرة على 70% من أرض غزة فماذا هم فاعلون؟ هل بإمكانهم ضمان تنفيذ ضماناتهم أم سيكتفون بالاستنكار؟!
أيها المسلمون: إن جرائم يهود لن تتوقف طالما بقي هؤلاء الحكام على عروشهم، فهم يحرسون يهود ويقفون في وجه أي حركة لكم، فهم والكفار المستعمرون في صف واحد، أعداء لله ولرسوله ولكم، فاتخذوهم عدوا واعملوا على خلعهم وإقامة نظام الخلافة الذي يقيم الحق والعدل وينشر الرحمة في ربوع العالمين.
يا جيوش المسلمين: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾؟ يا من تمتلكون القوة، إن تكلفة غياب دولتكم منذ أن هدمها الكفار هي أنهار من دماء نسائنا وأطفالنا وشيوخنا، فهلا أوقفتم هذه الدماء ونصرتم إخوانكم المخلصين الذي يسعون إلى إقامة دولة الخلافة الراشدة ليستظل بظلها المسلمون وتحمل الإسلام رسالة هدى ونور للبشرية كافة؟ فإلى هذا ندعوكم أيها المسلمون فهلا أجبتم داعي الله؟
﴿هَٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله عبد الرحمن
مدير دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير



