الأربعاء، 17 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/03م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
تنفيذاً للمؤامرة الأمريكية حميدتي يشكل مجلساً للأمن والدفاع

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

تنفيذاً للمؤامرة الأمريكية حميدتي يشكل مجلساً للأمن والدفاع

 

 

الخبر:

 

أعلن قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي) الأحد تشكيل مجلس للأمن والدفاع، في حكومة تحالف تأسيس الموازية للسلطة الرسمية، تمهيدا لتكوين جيش جديد في خطوة تزيد المخاوف من تقسيم البلاد. (سودان تريبيون، 31 أيار/مايو 2026م).

 

التعليق:

 

 بحسب ما جاء في بيان المجلس الرئاسي لحكومة تأسيس فإن حميدتي قرر تشكيل مجلس للأمن والدفاع، إلى حين صدور قانون يحدد تكوين المجلس واختصاصاته، وأوضح البيان أن مهام المجلس تتمثل في إعداد الخطط، والسياسات الاستراتيجية للأمن والدفاع الوطني، وإجازة خطة لتأسيس جيش وطني جديد بعقيدة قتالية جديدة، تكون نواته قوات الدعم السريع، والحركة الشعبية - شمال، والحركات الموقعة على ميثاق السودان التأسيسي.

 

لم يكن تشكيل هذا المجلس هو أول مؤسسة موازية لمؤسسات الدولة الرسمية، فقد بدأ تحالف تأسيس منذ تموز/يوليو 2025 في تشكيل مؤسسات حكومية؛ فكون مجلسا رئاسيا يرأسه حميدتي، ومجلساً للوزراء برئاسة التعايشي، ووزراء ومديرين وغيرهم، كما أسس مجلساً للعملة، وغيرها من المؤسسات التي تؤكد أن حميدتي، ومن معه، وبأمر من أمريكا، يسيرون في تنفيذ مخطط سلخ دارفور، وإقامة دولة جديدة في السودان بعد انفصال الجنوب عام 2011. وللمفارقة فإن حزب التحرير/ ولاية السودان، كان قد حذر، ولا يزال يحذر من مغبة المضي في تنفيذ مخطط أمريكا، الساعي لتقسيم السودان بسلخ دارفور، بعد أن نجح في فصل جنوبه، فبدأ الحزب منذ أول يوم يصدع بالحقيقة، ويكشف مؤامرة أمريكا، وأدوات تنفيذها، فكافأته السلطة القائمة في بورتسودان باعتقال شبابه، بل ومحاكمتهم ببلاغات كيدية، في محاولة منها لإسكات صوت الحق، حتى لا يعلم الناس حقيقة ما يجري في هذا البلد المنكوب بحكامه وسياسييه.

 

وها هي الأمور تتكشف لكل ذي بصر وبصيرة، وما قاله حزب التحرير منذ اندلاع هذه الحرب العبثية عن حقيقتها، وما يرجى منها، وبدأ الناس الآن يستوعبون حقيقة ما يجري في السودان، بل بدأ الحديث عن المخاوف من تقسيم السودان، فهل تكفي هذه المخاوف؟!

 

فيا أهل السودان، إن المؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين، فهل ستقفون موقف المتفرج كما فعلتم عندما فصل جنوب السودان؟! أم أنكم ستقفون هذه المرة الموقف الشرعي الذي يتطلب الوقوف ضد مخططات أمريكا وعملائها، وتضعون أيديكم في يد حزب التحرير، لنقيم دولة الحق والعدل؛ دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستقطع يد أمريكا، وغيرها من بلادنا، وتعيد وحدة البلاد على أساس الإسلام العظيم، بل وتسعى للوحدة مع بقية بلاد المسلمين، لنخرج العالم من جور الرأسمالية وجشعها، إلى عدل الإسلام ورحمته؟

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع