- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
استئناف منتدى قضايا الأمة بمكتب حزب التحرير بالخرطوم
الخبر:
أقيم منتدى قضايا الأمة في مكتب حزب التحرير/ ولاية السودان في الخرطوم بعنوان: (جذور العلمانية في السياسة السودانية وكيفية اقتلاعها)، السبت 20 ذو الحجة 1447هـ الموافق 2066/6/6م.
التعليق:
بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب الحرب الدامية الشرسة بين الجيش وقوات الدعم السريع التي دمرت البلاد والعاصمة الخرطوم بالأخص فأصبحت مدينة أشباح ودمار وخراب...
من وسط ركام هذا الدمار والخراب أعاد حزب التحرير/ ولاية السودان فتح مكتبه وسط الخرطوم العاصمة، حيث أقام معايدة عيد الفطر المبارك وكذلك عيد الأضحى المبارك حيث التقى شباب حزب التحرير ومناصريهم وضيوفهم الكرام لقاء ملأ القلوب غبطة وفرحا واستبشارا باستئناف النشاط السياسي والدعوي من جديد، مع كل التحديات والعقبات، حيث كان هذا المكتب وسط الخرطوم منارة للوعي والنقاش السياسي الراشد، حيث شهد عشرات بل مئات المنتديات واللقاءات السياسية بالأحزاب والجماعات الإسلامية والقوى السياسية والشخصيات المؤثرة في البلاد.
وها هو حزب التحرير/ ولاية السودان يستأنف منتدى قضايا الأمة من وسط ركام الخرطوم، في وقت تتعدد المنابر الخارجية في نيروبي وأديس أبابا تحت رعاية القوى الدولية والإقليمية بمشاركة القوى السياسية والأحزاب السودانية لحل مشاكل البلاد بالعلمانية مع أن أهل البلاد مسلمون!
يبحثون عن حلول خارج البلاد برعاية الخماسية والقوى الاستعمارية وحلول من عقيدة الغرب الكافر عقيدة فصل الدين عن الحياة (العلمانية) خارج عقيدة أهل البلاد!
إن حزب التحرير في ولاية السودان من خلال هذا المنتدى وكل أعماله السياسية يؤكد على أن حل مشاكل البلاد من داخلها ومن صميم عقيدة أهلها (العقيدة الإسلامية). ألا وإن حل مشاكل جميع بلاد المسلمين وكل العالم في الإسلام بدولته الخلافة، ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله حسين (أبو محمد الفاتح)
عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان



