الخميس، 19 ربيع الثاني 1448هـ| 2026/10/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • كٌن أول من يعلق!
أمريكا تعزز تمركز قواتها في الأردن وتعلن انسحاباً من العراق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

أمريكا تعزز تمركز قواتها في الأردن وتعلن انسحاباً من العراق

 

 

الخبر:

 

تعلن الولايات المتحدة بأنها تطوي صفحة وجودها العسكري المباشر في العراق، مع إعادة تمركز جزء من قواتها في الأردن والإبقاء على قدرات محدودة لحماية البعثات ومواجهة تنظيم الدولة عند الحاجة. ويأتي ذلك وسط مساع عراقية لإعادة ترتيب المشهد الأمني. (عرب 48، 2026/9/30)

 

التعليق:

 

بين فترة وأخرى تعلن أمريكا أنها سحبت قواتها من العراق ليتبين بعد فترة أن قواتها لا تزال موجودة في العراق، وأثناء حربها على إيران قامت بشن الكثير من الهجمات داخل العراق بطائرات عمودية "هيلوكبتر" ما يشير إلى وجود قواعد جوية لها في العراق، ويتبجح السياسيون في العراق بأن أمريكا لم تعد تحتل العراق، لتعلن أمريكا مجدداً أنها سحبت قواتها من العراق!

 

وكانت حكومة العراق قد ضربت مهلة زمنية للفصائل العراقية المسلحة تنتهي بحلول 30 أيلول/سبتمبر، أي يوم إعلان أمريكا سحب قواتها من العراق، وطالبت الفصائل والأحزاب بتسليم أسلحتها وحل أذرعها المسلحة، وذلك في إطار سياسة أمريكا لتصفية دور إيران في العراق وإخراج ما تبقى من نفوذها فيه، وهذا التزامن يشير للهدف، وكأن الحكومة تريد أن تقول للعراقيين بأن أمريكا لم تعد تحتل العراق وعليكم إلقاء أسلحتكم.

 

ولكن أمريكا في الوقت نفسه تعلن بأنها قد أبقت على قوات لها في بغداد بذريعة حماية سفارتها بعد نقل معدات ومنصة باتريوت من مطار أربيل، بمعنى أن احتلال أمريكا للعراق لا يزال قائماً رغم التصريحات الكاذبة للحكومة العراقية عبر سنوات.

 

والأدهى أن ما تعلنه أمريكا هو نقل قواتها للأردن وتعزيز وجودها فيه، فهي تنقل قواتها من بلد إسلامي إلى بلد إسلامي آخر، أي أنها متمسكة بقوة في الإبقاء على قواتها في المنطقة ولا تسحبها ويمكن أن تعيدها للعراق في أي وقت وتحت أي ذريعة، بل إنها تعلن اليوم بأن قواتها في الأردن قادرة على تنفيذ هجمات تسميها مكافحة للإرهاب في العراق.

 

وهكذا تقوم حكومة العراق بتنفيذ ما تريده أمريكا من نزع سلاح الفصائل وإخراج نفوذ إيران من العراق عبر إزالتها لذريعة تمسكت بها الفصائل العراقية، وهي وجود الاحتلال الأمريكي، والأدهى أن النظام الأردني أيضاً لا يتورع عن السماح لأمريكا بالعبث بمقدرات الأردن، وتضعها تحت تصرفها، فتنقل أمريكا بعضاً من قواتها من العراق إلى الأردن كما تنقلها من فلوريدا إلى تكساس، ثم يتحدث النظام الأردني عن السيادة!

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال التميمي

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع