الخميس، 12 شعبان 1445هـ| 2024/02/22م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق تونس تعيد العلاقات مع دمشق وتعيّن قنصلا بها أخزى الله من رخصت عنده دماء إخوانه

بسم الله الرحمن الرحيم


الخبر:

\n


قالت مصادر في وزارة الخارجية التونسية الجمعة 2015/07/24 إنه تم تعيين قنصل عام لتونس فى العاصمة السورية دمشق، مؤكدة أن العلاقات الدبلوماسية قد استؤنفت وأن فريقا دبلوماسيا تونسيا باشر عمله في العاصمة السورية قبل بضعة أشهر.

\n


وذكرت وكالة تونس الرسمية للأنباء نقلا عن تلك المصادر أن تونس قد عينت إبراهيم الفواري قنصلا عاما في العاصمة دمشق بعد ثلاث سنوات من قطعها.

\n


وكان وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش قد أعلن في 2 نيسان/أبريل أن بلاده قررت استئناف تمثيلها الدبلوماسي في دمشق، ورحب بعودة السفير السوري إلى تونس بعد طرده منها في العام 2012، في خطوة تمهد لإعادة العلاقة كاملة بين تونس والنظام السوري.

\n


وقال البكوش في مؤتمر صحفي بمقر الحكومة التونسية بالقصبة آنذاك \"سنرسل في قادم الأيام تمثيلا قنصليا أو دبلوماسيا قائما بالأعمال إلى سوريا\". وأضاف أن تونس أبلغت الجانب السوري بأنه يستطيع إرسال سفير إلى تونس.

\n

 

\n

التعليق:

\n


رُغم الجرائم البشعة التي اقترفها وما زال يقترفها النظام السوري الغاشم في حق إخواننا في الشام؛ ورُغم الأرقام المفزعة للاعتداءات والأعراض المنتهكة؛ ورُغم الأعداد الكبيرة للأطفال الذين اغتالت بسمتهم البراميل المتفجرة والكيماوي وغيرها من الأسلحة الفتاكة نجد القائمين على الحكم في تونس لا يستحون من مدّ أيديهم لأيد قذرة ملطخة بالدماء الحرام ليطبعوا معها العلاقات التي قطعت إبان الثورة في تونس استجابة طيبة لإرادة التغيير التي انطلقت شرارتها من تونس لتنتقل إلى سوريا.

\n


إنّ إعادة العلاقات مع النظام السوري المجرم لسالف عهدها يؤكد أنّ حكام تونس دون مستوى الثورة والتغيير بكثير وأنهم موظفون أوكلت لهم مهمة إرجاع الأمور لما قبل 14 كانون الثاني/جانفي وأنهم عملاء خونة خاذلون لإخوانهم وأمتهم؛ تثبت مواقفهم الواحد تلو الآخر أنهم فاقدو الأهلية لقيادة سفينة التغيير إلى بر الأمان بل تثبت أنهم قراصنة استولوا على الدفة وحولوا الوجهة وأعادوا البلد إلى نقطة الصفر بل إلى ما دونها.

\n


يا أهلنا في سوريا: إننا بريئون مما فعله حكامنا فأنتم منا وهم المنبتّون عنا؛ وإننا لنسأل الله أن يعينكم على الطاغية بشار وزبانيته ويستبدلكم بل يستبدلنا خيرا منه حاكما عادلا منّا وإلينا مسلما تقيا نقيا من العمالة نواليه ويوالينا ويقوم على الخير والإسلام فينا، اللهم عجل نصرك اللهم عجل نصرك.

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
هاجر اليعقوبي - تونس

آخر تعديل علىالأحد, 06 كانون الأول/ديسمبر 2015

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع