الأربعاء، 15 شوال 1445هـ| 2024/04/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
القصف الروسي على أهل سوريا بالقنابل الفسفورية الحارقة وأخرى عنقودية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

القصف الروسي على أهل سوريا

 

بالقنابل الفسفورية الحارقة وأخرى عنقودية

 

 

 

الخبر:

 

الطائرات الروسية تمطر أهل سوريا المدنيين بالقنابل الفسفورية الحارقة وأخرى عنقودية محرّمة دوليا.

 

التعليق:

 

القتل الممنهج والتدمير والإبادة والحرق ضدّ أهل سوريا هي حرب من طرف واحد. حرب مشروعة وفق النظام الدولي على شعب ألبسوه تهمة الإرهاب لأنه أراد أن يتحرر ويعيش بنظام يستند إلى ما يعتقد، ولهذا سكت كل العالم على ما يجري في سوريا، بل بارك ذلك بما فيهم حكام المسلمين على أنها حرب على الإرهاب!

 

لقد استغلت الدول الاستعمارية الجبانة فرصة وجود الأمة الإسلامية بلا دولة فتمكّنت منها وفعلت بها الأفاعيل وأثخنتها بالجراح.

 

ومما زاد في وهن الأمة، وقوف الحكام إلى جانب هذه الدول الاستعمارية وحماية الجيوش لهؤلاء الحكام من غضب الأمة.

القوّة اليوم إلى جانب الرأسمالية التي تسود العالم، فهي قوّة متغطرسة لا تعرف قوانين (القوانين التي أقرّتها هي) ولا قيماً. فهي تسحق كل من يهدد مصالحها حتى ولو كان فردا.

 

إلا أن الأيام دُوَل، والأمة الإسلامية لم تفقد مناعة العقيدة. وها هي تنهض بفضل الله من كبوتها وتسترجع دولتها المفقودة وستحاسب قبل كل شيء مَن خانوها مِن أبنائها.

 

ستحاسب مَن بيدهم القوّة وسكتوا على ما يجري لها أو أعانوا الدول الكافرة الاستعمارية عليها.

 

ستحاسب علماء السلاطين الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه إرضاء للحكام وزينوا لهم سوء أعمالهم.

 

ستحاسب الأوساط السياسية التي سارت مع الغرب في مخططاته ضدّ مصالحها.

 

ستحاسب الحكام الذين اتخذوها عدوّا لهم وتمترسوا بالجيوش ضدّها وسمحوا للغرب أن يفعل ما يشاء في بلاد المسلمين مقابل بقائهم في الحكم.

 

ستحاسب بعد ذلك حكام البلدان الغربية وساستَهم الذين استعمروا بلادنا وشنوا الحروب علينا وتلطخت أيديهم بدمائنا وأساؤوا إلى الإسلام.

 

إلا أن دولة المسلمين المفقودة ـ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ـ منقذة المسلمين ومنقذة العالم من هذه الرأسمالية المتوحشة والتي هي تاج الفروض، لا تقوم بالتمني ولا بالدعاء، وإنما تقوم بالعمل وِفق الطريقة الشرعية طريقة رسول الله e. فلينظر كل منا هل وفّى هذا الفرض حقّه أم لا؟

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

محمد بوعزيزي

آخر تعديل علىالجمعة, 01 تموز/يوليو 2016

وسائط

3 تعليقات

  • Khadija
    Khadija الجمعة، 01 تموز/يوليو 2016م 18:37 تعليق

    أدامكم الله سندا لخدمة هذا الدين .. وسدد رميكم وثبت خطاكم .. ومكنكم من إعلاء راية الحق راية العقاب خفاقة عالية .. شامخة تبدد كل المكائد والخيانات والمؤامرات.. اللهمّ آمين، إنه نعم المولى ونعم النصير..

  • إبتهال
    إبتهال الجمعة، 01 تموز/يوليو 2016م 11:40 تعليق

    جزاكم الله خيرا وبارك جهودكم

  • om raya
    om raya الجمعة، 01 تموز/يوليو 2016م 10:47 تعليق

    جزاكم الله خيرا

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع