الإثنين، 16 شعبان 1445هـ| 2024/02/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
مهرجان البيرة، رقصٌ على جراح المسلمين ومجاهرة لله بالمعصية توشك أن تستجلب المزيد من عذابه

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مهرجان البيرة، رقصٌ على جراح المسلمين

ومجاهرة لله بالمعصية توشك أن تستجلب المزيد من عذابه

 

 

 

الخبر:

 

تحتضن منطقة بوسكورة بالدار البيضاء، مهرجانا ضخما لتذوق البيرة تنظمه غرفة الاقتصاد والصناعة الألمانية بالمغرب، وذلك يوم 28 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

 

وأعلنت الغرفة الألمانية عن تنظيمها للمهرجان الألماني الشهير لتذوق البيرة، Oktoberfest، في نسخته الأولى بالمغرب، من خلال منشور على صفحتها الرسمية بفيسبوك، مشيرة إلى أنها وفرت مساحة تتسع لـ300 شخص ببوسكورة، داعية الراغبين في المشاركة إلى اقتناء التذاكر، فضلا عن نشرها باقات عروض إشهارية للراغبين في دعم المهرجان.

 

وحول سعر تذاكر مهرجان البيرة، فحسب منشور الغرفة الألمانية فإن التذاكر ستباع عبر 3 مراحل، وثمنها سيتراوح ما بين 800 و900 و1000 درهم للشخص الواحد بالنسبة لأعضاء الغرفة، و1200 و1300 و1400 درهم للشخص بالنسبة لغير الأعضاء الراغبين في الحضور. (موقع أشكاين، بتاريخ 2022/07/21).

 

التعليق:

 

يصر حكام هذه البلاد الطاهرة على تدنيسها وبث جميع أنواع المفاسد والمعاصي بين أبنائها، ويعملون بإصرار عجيب، في الوقت الذي تمنع السماء قطرها ويوشك الحرث والنسل أن يهلكا عطشاً، وها هي الدولة تعلن بدء تقنين توزيع الماء على الناس. وبدل أن يكون ذلك دافعاً لهم للتوبة إلى الله وإدراك أن العقوبة هي نتيجة ما يرتكب من آثام وأن الحل هو الإقلاع عن المعاصي والتوجه إلى الله بالدعاء لكي يرفع عنا بلاءه ويرسل السماء علينا مدراراً، يزيدون من مواجهة الله بالمعاصي، فعجبا لهم!

 

يحصل هذا وسط سلسلة من الأزمات الاقتصادية والغلاء لا يتوقف ويصيب كل القطاعات بدون استثناء، يحصل هذا وسط سلسلة من الأزمات المجتمعية والتي يشكل الخمر وما يصاحبه من فساد أحد أهم أسبابها، يحصل هذا وسط سلسلة من الأزمات البيئية وحرائق تندلع في كل مكان تلتهم الغابات، يحصل هذا وسط احتقان شعبي واسع وغضب عارم نتيجة هذه الأزمات.

 

فما الحل السحري لكل هذه الأزمات، هل هو مهرجان للبيرة؟!

 

مهرجان لمعصية الله ومجاهرته بالمعصية بل والتنافس فيها، وتقليد أعمى للغرب، فيما يضر ولا ينفع، وصدق رسول الله ﷺ إذ يقول: «لَتَتَّبِعُنَّ سُنَنَ الذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ، شبْراً بشِبْرٍ، أو ذراعاً بذراعٍ، حتى لَوْ سلَكُوا جُحْرَ ضبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ. قَالُوا: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: فمَنْ؟» صحيح الجامع للألباني.

 

لقد ثبت بالدليل القاطع والحجة الدامغة أن حكامنا ليسوا منا، لا يتألمون لألمنا ولا يفرحون لفرحنا، لا يحسون بمشاكلنا، وإذا أحسوا بها فلا يأبهون لها، بل لا يتورعون عن تعميقها إن كان في ذلك مصلحة لهم أو لأسيادهم.

 

لقد ثبت بالدليل القاطع والحجة الدامغة أن الحل الوحيد لمشاكلنا لا يكون إلا في العودة لشرع ربنا وتحكيمه في كل صغيرة كبيرة في حياتنا، ولا يكون ذلك إلا بإقامة الكيان السياسي الذي أمرنا الله بإقامته، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، تكنس هذه الأنظمة الفاسدة المفسدة وترمي بشرائعهم وقوانينهم في هاوية سحيقة، وتحل محلها قوانين الهدى والنور، قوانين العفة والصلاح، فيحيا الناس سعداء في الدنيا، ثم يردون إلى ربهم، فيجدون خيراً من ذلك؛ جنات الخلد ونعيما لا يفنى.

 

إلى هذا ندعوكم أيها المسلمون.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد عبد الله

آخر تعديل علىالأحد, 31 تموز/يوليو 2022

وسائط

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الأحد، 31 تموز/يوليو 2022م 10:13 تعليق

    يارب سلم يارب

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع