نفائس الثمرات كأن رقيباً منك يرعى خواطري
- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
| كأن رقيباً منك يرعى خواطري | وآخر يرعى ناظري ولساني |
| فما بصرت عيناي بعدك منظراً | يسؤك إلا قلت قدره نفاني |
| ولا بدرت من في بعدك لفظة | لغيرك إلا قلت قد سمعاني |
| ولا خطرت من ذكر غيرك خطرة | على القلب إلا عرجاً بعناني |
| إذا ما تسلى القاعدون على الهوى | بذكر فلان أو كلام فلان |
| وجدت الذي يسلي سواي يشوقني | إلى قربكم حتى أمل مكاني |
| وإخوان صدق قد سئمت لقاءهم | وأغضيت طرفي عنهم ولساني |
| وما الغض أسلى عنهم غير أنني | أراك كما كل الجهات تراني |



