الخميس، 19 رجب 1447هـ| 2026/01/08م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الرادار شعار

 

2026-01-03

 

 الرادار: بمناسبة الذكرى الـ105 على هدم دولة الخـ ـلافة

الشيخ /عطاء بن خليل أبو الرشتة

 

 

 


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد..

 

إلى الأمة الإسلامية، أمة الجـ ـهاد والعدل والإحسان بإذن الله.. خير أمة أخرجت للناس.. أعزها الله بالنصر والتمكين..
إلى حملة الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخـ ـلافة الراشدة.. ونحسبهم بإذن الله الأتقياء الأنقياء الغر الميامين..


في مثل هذه الأيام قبل مئة وخمس من السنين، في أواخر رجب سنة 1342هـ، الموافق لأوائل آذار سنة 1924م، تمكـن الكـ.ـفار المستـ ـعمرون بزعامة بريطانيا آنذاك، بالتعاون مع خـ ـونة العرب والترك من القضاء على دولة الخـ ـلافة، وأعلن مجرم العصر مصطفى كمال الكفرَ البواح بإلغاء الخـ ـلافة ومحاصرةَ الخليفة في إسطنبول وإخراجَه في سحر ذلك اليوم.. وهكذا حدث زلزال فظيع في بلاد المسلمين بالقضاء على الخـ ـلافة مبعثِ عزهم ومرضاة ربهم.. وكان الواجب على الأمة أن تقاتله بالسيف كما جاء في حديث الرسول ﷺ المتفق عليه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه «وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْراً بَوَاحاً عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ» لكن الأمة قصّرت في ذلك فلم تقم بما يؤزُّ ذلك المجرم وأعوانَه أزّاً تقلبه وأعوانه خاسرين، بل استمر زلزالُ فقدان الخـ ـلافة.. ومن ثم حلَّ نفوذ الكـ.ـفار المستـ ـعمرين في بلاد المسلمين، فجزأوا البلاد، ومزقوها إلى مِزَقٍ وصلت نحو 55 مِزقةً!


ثم أضاف رويبضات الحكام في بلاد المسلمين إلى هذا الزلزال زلزالاً آخر، فلم يمنعوا يهـgد من احتلال الأرض المباركة، مسرى الرسول ﷺ ومعراجِه، ثم انخفضوا درجات.. فهرولوا نحو التطبيع مع كيان يهـgد حتى دون أن ينسحب من شيء!! وبعضهم ارتكب جريمة التطبيع من وراء ستار، وبعضهم ارتكبها علناً في الليل والنهار! وهكذا فكلهم يسارع في الجريمة دون أن يعبأوا بالصَّغار الذي يلفهم من سمت رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾.


هكذا أنتم أيها المسلمون بعد أن انكشفت عن جباهكم الخـ ـلافة، وتحكم بكم رويبضات الحكام الذين يأتمرون اليوم بأمر الطاغية ترامب حتى في غـ زة هاشم وكل الأرض المباركة، فقد ترأس ترامب في شهر أيلول 2025 اجتماعاً ضم السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة واصفا إياه بأنه أهم اجتماع، ثم عرض، أو فرض، عليهم خطة من 20 نقطة وكانت بنود خطته تنطق بضياع غـ زة والوصاية عليها واستعمارها لتكون حديقة يستمتع بها ترامب وكيان يهـgد! وبعد ذلك أقام السيسي في أرض الكنانة احتفالاً بترامب وخطته المشئومة.. وكان ذلك تمهيدا لقرار مجلس الأمن 2803 الذي يفرض مجلس وصاية أو استعمار يدير غـ زة هاشم يسميه مجلس سلام! ثم يصرح ترامب أنه سيعلن أعضاء المجلس برئاسته في غـ زة مطلع هذا العام 2026.. وكانت الجزيرة قد نقلت عنه كذلك (وأنه من المرجح أن يعين ترامب جنرالاً أمريكياً لقيادة قوة الاستقرار في القطاع. الجزيرة، 11/12/2025) أي يتحكم ترامب في مجلس الحكم وقوة الأمن في غـ زة!.. ثم يلتقي مبعوثه ويتكوف في ميامي دول “الوساطة” تركيا ومصر وقطر في 19/12/2025 لدفع المرحلة الثانية في بحث كيفية نشر قوات الاستقرار ونزع سلاح حماس وكذلك بحث الخطوات العملية لتنفيذ ذلك! ثم يجتمع ترامب مع نتنـ ـياهو في فلوريدا ويقول: [“الاجتماع كان مثمراً للغاية” ويضيف للصحفيين: “إن المباحثات تناولت مسألة نزع سلاح حركة حمـ ـاس مؤكداً أنها ستمنح فترة قصيرة للقيام بذلك محذراً من أن عواقب وخيمة ستترتب على عدم الامتثال”.. بي بي سي، 30/12/2025] يقول ترامب ذلك وهو الذي يمد كيان يهـgد بكل سلاح، الثقيل وفوق الثقيل، في حرب وحشية على غـ زة تصيب البشر والشجر والحجر.. يقول ترامب ويفعل ذلك على سمع وبصر الحكام في بلاد المسلمين الذين طعنوا الأرض المباركة بالسكوت عن تحريرها، بل صفقوا لترامب على نقاطه العشرين!


ثم ليست فلسطين وحدها هي من طعنها هؤلاء الحكام بل كذلك طعنوا البلاد التي حكموها لمصلحة الكـ.ـفار المستـ ـعمرين وبدافع منهم وخاصة أمريكا.. فجنوب السودان فصل عن شماله وها هي دارفور على الطريق نفسه.. وكذلك ليبيا فصراعٌ وانقسام إلى دولتين.. واليمن، شمال وجنوب، بل الجنوب ينشق على نفسه!.. وسوريا الجديدة ترتمي في أحضان أمريكا فتطلق سراح شبيحة نظام الطاغية السابق وأزلامه وتبقي شباب حزب التحرير الداعين للخلافة في السجون ويحكمونهم حتى عشر سنوات.. ثم لم يكتف رويبضات الحكام بذلك بل استسلموا أو سلَّموا بقاعاً أخرى من أرض الإسلام، فكشمير ضمها المشركون الهندوس.. وروسيا ضمت الشيشان وغيره من أرض المسلمين في آسيا الوسطى.. وتيمور الشرقية نزعت من إندونيسيا.. وقبرص قلعة المسلمين لسنوات طوال يتحكم اليوم في معظمها اليونان.. والمسلمون الروهينجا يذبـ ـحون في ميانمار وإذا لجأوا إلى بنغلادش ضيق النظام عليهم، ولم ينصرهم بقتال عدوهم! ثم تركستان الشرقية التي تبطش بها الصين بوحشية تنأى عنها الوحوش.. والدول القائمة في بلاد المسلمين صامتة صمت القبور فإذا نطقت قالت عن بطش الصين بالمسلمين إنها مسألة داخلية! ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً﴾.


أيها الجند في جيـ ـوش المسلمين: ألستم بقادرين على أن تتبعوا من سبقوكم من جند الإسلام، فتقيموا فرض الله القوي العزيز بتحرير فلسطين وغـ زة هاشم بالجـ ـهاد في سبيل الله، ذروة سنام الإسلام.. ومن ثم تعيدون كل شبر من أرض المسلمين فصلوه عن أصله أو استولى عليه الكـ.ـفار المستـ ـعمرون في شرق الأرض وغربها وتلاحقونهم إلى عقر دارهم؟ ألستم بقادرين؟ بلى إنكم بإذن الله لقادرون:


فأنتم أبناء أمة الإسلام.. أمة رسول الله ﷺ.. أمة المهاجرين والأنصار.. أمة الخلفاء الراشدين والخلفاء من بعدهم.. أحفاد الرشـيد الذي أجـاب ملك الـروم لنقض عهده مع المسلمين، والعـدوان عليهم، (الجواب ما تراه دون ما تسمعه) وهكذا كان.. أحفاد المعتصم الذي قاد جيشاً لجباً لإغاثة امرأة ظلمها رومي فقالت وا معتصماه.. ثم إنكم أحفاد الناصر صلاح الدين قاهر الصلـ ـيبيين ومحرر الأقصى من رجسهم في 27 رجب 583هـ الموافق 2 تشرين الأول/أكتوبر 1187م.


أنتم أحفاد محمد الفاتح الأمير الشاب الذي شرفه الله بمدح رسول الله ﷺ لفاتح القسطنطينية «فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ»، فتم فتحها على يديه رحمه الله وأنعم عليه، وذلك في 857هـ-1453م.. أحفاد الخليفة سليم الثالث، الذي في عهده دفعت الولايات المتحدة الأمريكية ضريبةً سنويةً لواليه في الجزائر مقدارها 642 ألف دولار ذهباً بالإضافة إلى 12 ألف ليرة عثمانية ذهبية مقابل إطلاق أسراها الموجودين في الجزائر والسماح لها أن تمر في المحيط الأطلسي والبحر المتوسط دون تعرُّض البحرية العثمانية لها.. ولأول مرة تُجبَر أمريكا أن توقع معاهدةً بغير لغتها بل بلغة الدولة العثمانية في 21 صفر 1210ه-5/9/1795م..


أحفاد الخليفة عبد الحميد الذي استدعى سفير فرنسا في إسطنبول وتعمد مقابلته باللباس العسكري، ثم هدده بوقف عرض المسرحية التي تفتري على رسول الله ﷺ قائلاً (أنا خليفة المسلمين.. سأقلب الدنيا على رؤوسكم إذا لم توقفوا تلك المسرحية) فاستجابت فرنسا ومنعت عرضها، وذلك سنة 1307ه-1890م.. أنتم أحفاد هذا الخليفة الذي لَم تُغْرِه الملايين الذهبية التي عرضها اليهـgد لخزينة الدولة، ولَم تُخِفْه الضغوط الدولية التي استقطبوها ضده للسماح لهم بالاستيطان في فلسطين وقال قولته المشهورة (إن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخـ ـلافة)، وكان بعـيد النظـر حـيث أضاف (..فليحتفظ اليهـgد بملايينهم.. وإذا مزقت دولة الخـ ـلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن) وهذا ما حدث!


أيها المسلمون.. أيتها الجيـ ـوش في بلاد المسلمين: إن الخـ ـلافة إذا عادت عدتم أعزاء كما كان أجدادكم، فتلك فعالهم تنطق بعزتهم وبرضوان من الله أكبر.. أقاموا الخـ ـلافة وحافظوا عليها، فعزوا وسادوا ونالوا رضوان ربهم.. وأنتم أحفادهم، فهلم إلى الحق الذي اتبعوا فاتبعوه، وإلى العز الذي صنعوا فاصنعوه، أعيدوا الخـ ـلافة وحافظوا عليها، وها هو حزب التحرير بينكم فآزروه، فإنه يعمل ليل نهار لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخـ ـلافة الراشدة، يتقدم الأمة ويقودها لهذا العمل العظيم، ويقض مضاجع الكـ.ـفار المستـ ـعمرين بدعوته للخـلافة فكيف إذا أصبحت الخـ ـلافة قائمة فتزيل الحدود والسدود التي رسمها الكـ.ـفار المستـ ـعمرون من أطراف المحيط الهادي حيث إندونيسيا وماليزيا إلى شواطئ الأطلسي حيث المغرب والأندلس؟! فيعود المسلمون كما كانوا أمة واحدة بدولة واحدة، الخـ ـلافة الراشدة التي تعز الإسلام والمسلمين، وتُذل الكفر والكافرين.. إنها ستعيد أرض الإسلام والمسلمين من أيدي الكـ.ـفار المستـ ـعمرين وتلاحقهم إلى أعماق بلادهم وتضيء الدنيا من جديد.. ويَحق الحقُّ يومئذ ويَزهق الباطل ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾.


وقد يقال أوَتفعلُ الخـ ـلافة كلَّ هذا؟ أتصنع النصر وتدفع الهزيمة؟ وتحرر بلاد المسلمين من الكـ.ـفار المستـ ـعمرين بل وتلاحقهم إلى عقر دارهم؟ ونقول نعم، يقول بهذا ربنا سبحانه: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، ونصرُ اللهِ الحقَّ لا يكون إلا بإقامة دولة الإسلام التي تقيم أحكامَه، فإذا أقيمت نصرها الله سبحانه، ورسختْ وعزّتْ، فاحترمها أصدقاؤها وهابها أعداؤها. ويقول بهذا رسول الله ﷺ: «الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» فالخليفةُ والخـ ـلافة جُنة، أي وقاية، ومن كانت له وقاية، فهو بإذن الله منصور في النهاية، لا تضيع بلاده، ولا يقتربَ منه أعداؤه. وينطق بهذا تاريخ الخـ ـلافة، فأين بيزنطة وصولجانها؟ وأين المدائن والأكاسرة؟ ثم من مدَّ الصوت بالتكبير في تلك البقاع الممتدة على طول الأرض وعرضها من المحيط إلى المحيط إلا دولة الإسلام وجند الإسلام وعدل الإسلام؟ ولو علمت الخـ ـلافة حينها أرضاً وراء المحيطين شرقاً وغرباً لخاضت عُبابَهما تدعو إلى الله القوي العزيز الحكيم.


وقد يقال أيضاً إن حزب التحرير لا بضاعةَ له إلا الخـ ـلافة، حيث حلَّ أو ارتحل لا ينطق إلا بالخـ ـلافة، لا يعرف غيرها، ولا إلْفَ له غيرُها.. ونقول نعم إن الخـ ـلافة هي البضاعةُ والصناعة، هي العزُّ والمنعة، هي حافظةُ الدين والدنيا، هي الأصلُ والفصل، بها تقام الأحكام، وتحدُّ الحدود، وتفتح الفتوح وترفع الرؤوس بالحق. هي التي شَرَع المسلمون بها قبل أن يشرعوا بتجهيز رسول الله ﷺ ودفنه صلوات الله وسلامه عليه، على أهمية ذلك وعظمته، وكل ذلك لعظم الخـ ـلافة وأهميتِها حيث رأى كبارُ الصحابة أن الاشتغال بها أولى من ذلك الفرض الكبير: تجهيز دفن الرسول صلوات الله وسلامه عليه.


أيها المسلمون.. أيتها الجيـ ـوش في بلاد المسلمين: إن إقامة الخـ ـلافة هي قضية المسلمين المصيرية.. وإننا مطمئنون بنصر الله، وبعزة الإسلام والمسلمين، وبعودة الخـ ـلافة الراشدة المجاهدة، والقضاء على كيان يهـgد المحتل لفلسطين، وفتح روما كما فتحت القسطنطينية وأصبحت دار إسلام “إسطنبول”.. نحن مطمئنون بذلك حتى وإن قال الكـ.ـفار والمنافقون ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ﴾ فإن كل ذلك من نصرٍ للمسلمين هو في وعد الله سبحانه ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ وبشرى رسوله ﷺ بعد هذا الملك الجبري الذي فيه نعيش «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَت» مسند أحمد.. فالخـ ـلافة لا بد عائدة بإذن الله.. ولكنها تحتاج إلى عمل جاد مجد لقيامها، فإن سنة الله العزيز الحكيم اقتضت أن لا ينزل علينا ملائكة من السماء تقيم لنا خلافة، وتحقق لنا وعد الله القوي العزيز وبشرى رسوله ﷺ ونحن قعود دون حراك، بل ينزل لنا ملائكة تساعدنا ونحن نعمل بجد واجتهاد وصدق وإخلاص… ومن ثم يحقق الله لنا النصر، والفوز في الدارين، وذلك الفوز العظيم.. وإن حزب التحرير يعمل بجد لها، ويستبشر بقرب قيامها، فسارعـوا أيها المسلمون، سارعوا يا أهل القـوة، التحـقوا بالـدعوة والنصـرة، وسـارعوا إلى إقامة الخـ ـلافة مع الحـزب، لا أن تشـهدوها منه فحسـب، فإن النصر بإذن الله قريب


﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رجب الفرد لعام 1447هـ
كانون الثاني/يناير 2026م
أخوكم المحب لكم
عطاء بن خليل أبو الرشتة

 

المصدر: الرادار

 

 

 

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع