- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/04/12م
ترامب يلوح بفرض حصار بحري شامل لإجبار إيران على قبول عرضه الأخير
أر تي، 12/4/2026 - كشف الرئيس الأمريكي ترامب عما وصفها بالورقة الرابحة في يده إن لم تخضع إيران للشروط الأمريكية، مهددا بحصار بحري.
ويستقي ترامب هذه الفكرة من ترويج الإعلام الأمريكي بأن نجاح عملية فنزويلا كان بسبب وضع الاقتصاد الفنزويلي المنهار والذي نتج عن الحصار البحري عليها وفرض العقوبات.
ففي وقت تنجح فيه إيران بفرض إغلاق مضيق هرمز وتجد فيه أمريكا نفسها مرهقة من الحرب فإن مسألة فرض حصار على حصار قد يفك الحصار الأول، بمعنى أن منع البحرية الأمريكية لأي سفينة إيرانية أو التي تسمح إيران بمرورها عبر مضيق هرمز من عبور بحر العرب، لأن البحرية الأمريكية تسيطر على تلك المنطقة سيطرة قوية، فهذا من وجهة نظر أمريكا قد يؤدي إلى إجبار إيران على قبول الصيغة الأمريكية للحل، والتي هي صيغة استسلام.
هذا ما يفكر به عدو الله ترامب دون أن يستشير أحداً من عملائه حكام المنطقة، هؤلاء الحكام الذين يخرجون بعد هذه الحرب خاسرين دون أن يكون لهم ناقة ولا جمل في التخطيط للحرب.
------------
كيان يهود يترقّب رد حماس على نزع السلاح وسط تهديد بالتصعيد
عرب 48، 10/4/2026 - يترقب كيان يهود الذي يعيش على إراقة دماء المسلمين، رد حماس النهائي على خطة نزع السلاح ضمن ما يصفها بمهلة محددة من إدارة ترامب، وسط تهديد نتنياهو بنزعه بالقوة، وتأجيل الحسم بسبب انشغال الكيان بجبهات أخرى.
وبحسب كيان يهود ينتهي خلال يوم الموعد النهائي الذي حدّده ما يُسمّى بـ"مجلس السلام" برئاسة ترامب لحماس، لقبول خطة نزع السلاح. ومن المقرَّر أن يجتمع المدير العام للمجلس، نيكولاي ميلادينوف، مع ممثلي الحركة لتلقّي ردّها النهائي.
وبناء على ردّ الحركة، سيتّخذ المجلس قرارا بشأن استكمال مراحل إعادة إعمار قطاع غزة المنكوب. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن كيان يهود يترقب رد حماس، ونقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة أنه من الواضح أنه في حال كان رد حماس سلبيا، فسيكون القرار بيد يهود لنزع سلاحها بالقوة، وقالت المصادر ذاتها بأن كيان يهود بانتظار تطورات الجبهة الشمالية مع لبنان قبل القرار بإعادة الحرب على غزة.
وبهذا وذاك يتضح بما لا يترك مجالاً للشك بأن كيان يهود لا يحتمل العيش من دون إراقة دماء المسلمين في إيران ولبنان وغزة والضفة وغيرها، وهو بذلك يستند إلى دعم واضح لا لبس فيه من حكام المنطقة، الذين دافعوا عنه أمام صواريخ إيران، وكيان يهود مستمر في ذلك، بدون هوادة وبدون أي اعتبار لأي قوة في بلاد المسلمين، حتى يظهر من بين ضباط المسلمين من يقرر أن يتحمل المسؤولية ويقلب الأوضاع على حاكم في المنطقة، فتعلن منها دولة الإسلام، لتقوم بالقضاء على كيان يهود وتنسي من خلفه وساوس الشياطين.
-----------
السعودية تعلن تضرر خط أنابيب شرق-غرب
إندبندنت عربية، 11/4/2026 - أعلنت السعودية عن ضربات استهدفت إحدى محطات الضخ لأنبوب نقل النفط شرق-غرب، جاء هذا الإعلان متأخراً فيما يظن بأنه مخافة التأثير على أسعار النفط، ومع أن السعودية تنتفع بارتفاع أسعار النفط إلا أن حاكمها لا يود لهذه الأسعار اليوم أن ترتفع نظراً لتأثيرها ضد رئيس أمريكا ترامب في الانتخابات النصفية القادمة للكونغرس الأمريكي.
وقال الإعلان السعودي المتأخر الذي جاء على لسان مصدر رسمي بوازرة الطاقة إن الاستهدافات العدائية بالمسيرات أدت إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من كميات الضخ، إلى جانب انخفاض إنتاج حقلي منيفة وخريص بنحو 300 ألف برميل يومياً لكل منهما، بما خفّض الطاقة الإنتاجية الإجمالية بنحو 600 ألف برميل يومياً.
وأضاف أن الأضرار امتدت إلى مرافق التكرير الرئيسة، بما فيها ساتورب في الجبيل ومصافي رأس تنورة وسامرف في ينبع ومصفاة الرياض، ما أثر مباشرة في صادرات المنتجات المكررة، فضلاً عن اندلاع حرائق في مرافق المعالجة بالجعيمة أثرت في صادرات غاز البترول المسال وسوائل الغاز الطبيعي.
وتتأثر الأسواق العالمية بسرعة بالغة من مثل هذه الأخبار نظراً لحساسية موضوع الطاقة في تلك الأسواق، وتأثيرها في قطاعات اقتصادية أخرى.



