الجمعة، 21 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/08م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

نظرة على الأخبار 2026/05/07م

 

 

ترامب يعلق مشروع الحرية ويعلن عن محادثات جيدة بشأن إيران

 

أعلن الرئيس الأمريكي على منصته تروث سوشيال فجر يوم 2026/5/6 تعليق عمليته لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز التي أطلق عليها "مشروع الحرية"، فكتب قائلا: "بناء على طلب باكستان ودول أخرى، ونظرا للنجاحات العسكرية الهائلة التي حققناها في العملية التي ننفذها ضد إيران، كذلك لإحراز تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران، قررنا بشكل متبادل تعليق مشروع الحرية لفترة وجيزة، مع بقاء الحصار قائما بالكامل، وذلك لمعرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران".

 

وفي مساء يوم 2026/5/6 أعلن ترامب قائلا "أجرينا محادثات جيدة للغاية بشأن إيران على مدار الـ24 ساعة الماضية ومن الوارد جدا أن نتوصل إلى اتفاق. وإن إيران وافقت على التخلي عن امتلاك سلاح نووي".

 

علما أن ترامب قد أعلن يوم 2026/5/4 القيام بعملية تحت اسم "مشروع الحرية" لمساعدة سفن الدول التي وصفها بالمحايدة العالقة في مضيق هرمز والتي لا علاقة لها بأزمة الشرق الأوسط من أجل عبور المضيق.

 

وعقب ذلك أعلنت القيادة الأمريكية المركزية أنها ستبدأ العملية بنحو 15 ألف جندي. ويظهر أنها رأت أن العملية مكلفة وشاقة وطويلة وخطرة والنجاح فيها غير مضمون فقام صاحبها ترامب بتعليقها. فلم تنقذ خلال يومين سوى 11 سفينة من بين أكثر من 600 سفينة تجارية كبيرة عالقة في محيط هرمز.

 

وأعلن وزير خارجيته ماركو روبيو يوم 2026/5/5 أن "أمريكا أنهت عملياتها الهجومية على إيران، وأصبحت الآن في مرحلة دفاعية" وقال: "إن عملية الغضب الملحمي انتهت، كما أبلغ الرئيس ترامب الكونغرس. أنهينا هذه المرحلة منها، وأطلقنا عملية مشروع الحرية". وقال: "إن الهدف الأبرز لهذه العملية إغاثة أطقم السفن العالقة في مضيق هرمز"، مشيرا إلى أن "البحارة في الخليج معزولون، ويتضورون جوعا، وعرضة للخطر، ولقي ما لا يقل عن 10 بحارة حتفهم نتيجة لذلك، وهم بحارة مدنيون". ودعا روبيو إيران إلى طاولة المفاوضات وقبول الشروط الأمريكية وأشار إلى أن المبعوثين الأمريكيين ويتكوف وكوشنر يواصلان التوصل إلى حل دبلوماسي، وذكر أن "الحل يجب أن يتعامل مع أي مواد نووية ما زالت إيران تحتفظ بها ومدفونة في مكان عميق ما".

 

وكان ترامب قد أبلغ رئاستي مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس الأمريكي يوم 2026/5/1 أن الأعمال الهجومية في إيران قد انتهت، بعد ضغوط مارسها الكونغرس لدفعه إلى طلب تفويض للمضي قدما في الحرب التي دخلت شهرها الثالث. وأكد امتثاله لقانون ينص على ضرورة حصول الرئيس على تفويض من السلطة التشريعية في حال نشر قوات لأكثر من 60 يوما.

 

وتقوم باكستان بنقل الرسائل بين إيران وأمريكا، فجاء على لسان رئيس وزرائها شهباز شريف يوم 2026/5/6 على منصة إكس قوله: "إنه يأمل أن يؤدي الزخم الحالي إلى اتفاق دائم بين أمريكا وإيران".

 

ونقل موقع أكسيوس الأمريكي يوم 2026/5/6 عن مسؤولين أمريكيين "تفاؤلهم بقرب التوصل إلى اتفاق مع إيران". ونقل الموقع عن مصدر باكستاني قوله "إن أمريكا وإيران تقتربان من الاتفاق على مذكرة من صفحة واحدة، إنهاء الحرب. ويشمل الاتفاق التزام إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم، وموافقة أمريكا على رفع عقوباتها، والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع كلا الجانبين للقيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز".

 

وهذا يعني أن ترامب مضطر إلى عقد اتفاق مع إيران لأن عودته إلى استئناف القتال يتطلب موافقة الكونغرس وهذا غير مضمون، ولأن استئناف القتال غير مضمون النتائج أيضا، وقد جربه وفشل فيه. وكذلك مشروعه في إنقاذ السفن العالقة في الخليج يستأهل وقتا طويلا لإنجاحه.

 

بينما يقوم حكام باكستان بعملية لإنقاذه من مأزقه، حيث يقومون بدور الوسيط وساعي البريد، وهم يتلهفون لخدمة سيدهم ترامب حتى ينقذوه من مأزقه وينفذوا مشاريعه في المنطقة. وذلك بدل أن ينحازوا ضده، ويعلنوا استقلالهم عن أمريكا، والعمل على وحدة المسلمين وبلادهم، وتسليم المخلصين الحكم ليعلنوا الخلافة على منهاج النبوة.

 

------------

 

إيران: لم نقدم بعد ردنا بشأن وجهات النظر الأمريكية، ولا نستبعد وقوع عدوان عسكري

 

قالت الخارجية الإيرانية يوم 2026/5/6 ردا على تصريحات ترامب من إمكانية التوصل إلى اتفاق: "إننا لم نقدم بعد ردنا إلى باكستان بشأن وجهات النظر الأمريكية بخصوص مقترحنا المؤلف من 14 بندا".

 

وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف قد أعلن على منصة إكس يوم 2026/5/5 أن "إيران تعمل على ترسيخ معادلة جديدة لمضيق هرمز"، وقال: "نعلم أن استمرار الوضع القائم غير محتمل لأمريكا، في حين أننا لم نبدأ بعد". وقال في تصريح آخر: "أود التأكيد أننا لا نستبعد احتمال وقوع عدوان عسكري، لا سيما الهجمات الإرهابية".

 

بينما توعد الحرس الثوري بالرد الحازم على السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز من دون أن تسلك المسار الذي فرضه.

 

ونقلت قناة برس تي في الإيرانية يوم 2026/5/5 عن مصادر أن "إيران أنشأت آلية جديدة لإدارة مرور السفن عبر مضيق هرمز وحذرت البحرية الأمريكية من دخول المضيق وطالبتها بالبقاء خارجه"، وقالت "إن جميع السفن التي تنوي عبور المضيق ستتلقى رسالة بريد إلكتروني تتضمن القواعد واللوائح الخاصة بالعبور، وإن هذه الآلية دخلت حيز التنفيذ حاليا".

 

وعلقت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية على قرار تعليق ترامب لعمليته بأنه "استمرار لإخفاقات أمريكا في التعامل مع قضية مضيق هرمز، وأن ترامب يحاول التغطية على فشل خطته من خلال تكرار ادعاءاته الكاذبة المعتادة".

 

فليس من المستبعد أن يوعز ترامب لكلبه المسعور نتنياهو بتوجيه ضربات لإيران إذا فشل في توقيع اتفاق، حيث إن استئناف إدارته القتال يتطلب قرارا من الكونغرس والقتال غير مضمون النجاح. وما على إيران إلا أن تتخلى عن التعصب القومي والتعصب الشيعي وتعلن تطبيق الإسلام كاملا.

 

-------------

 

الإمارات تدّعي أنها تعرضت لهجمات من إيران التي تنفي

 

ادّعت الإمارات يوم 2026/5/5 أنها "تصدت لوابل من الصواريخ والطائرات المسيرة من إيران لليوم الثاني على التوالي، وأن دفاعاتها الجوية تتصدى لصواريخ وطائرات مسيرة مصدرها إيران لليوم الثاني على التوالي".

 

بينما نفت إيران ذلك بشكل قاطع فنقل التلفزيون الإيراني الرسمي يوم 2026/5/6 عن الناطق باسم "مقر خاتم الأنبياء" قوله "إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تنفذ أي عمليات صاروخية أو بطائرات مسيرة ضد دولة الإمارات خلال الأيام الماضية. ولو حدث مثل هذا الإجراء لأعلنا بكل صراحة وقوة. وعليه، فإننا ننفي جملة وتفصيلا تقرير وزارة دفاع ذلك البلد، ونؤكد أنه عار تماما عن الصحة".

 

علما أن حكام الإمارات يوالون كيان يهود ويسمحون له ولأمريكا باستخدام أراضي وأجواء ومياه هذا البلد الإسلامي للعدوان على إيران، ويظهرون ولاءهم ليهود بكل وقاحة متحدين مشاعر المسلمين.

 

وقد أشار رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو إلى احتمال تشكيل تحالف مع بلاد عربية، ولا يستبعد أن تكون الإمارات من هذه الدول بدعوى أن حكامها يريدون أن يحموا أنفسهم من إيران. فقد مردوا على الخيانة كغيرهم من الحكام المطبعين مع كيان يهود، وتمردوا على قيم دينهم وأعلنوا انحيازهم للكفار وعداوتهم لكل من يدعو لتحكيم الإسلام وإقامة دولته.

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع