السبت، 29 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

نظرة على الأخبار 14-05-2026

 

 

 

 

كنيست يهود يقر قانونا بإيقاع عقوبة الإعدام بمن شاركوا في هجوم 7 تشرين أول 2023

 

أقر كنيست يهود مساء يوم 2026/5/11 قانونا يقضي بإنشاء محكمة عسكرية لمحاكمة مئات المسلحين الفلسطينيين الذين تحتجزهم بادعاء مشاركتهم في هجوم 7 تشرين أول 2023 على كيان يهود، باعتبار أنهم ارتكبوا جرائم ضد الشعب اليهودي. ويتضمن القانون إيقاع عقوبة الإعدام على المتهمين. ويتوقع أن تكون محاكم شكلية ومن ثم ينفذ حكم الإعدام في نحو 200 إلى 300 متهم بهذه التهمة.

 

وكان كنيست يهود قد أقر يوم 2026/3/30 قانون حكم الإعدام بالأسرى الفلسطينيين لديه ويبلغ عددهم نحو 10 آلاف. علما أن العديد منهم يموت في السجون بالإعدام البطيء من التعذيب وسوء التغذية والأمراض وعدم تقديم العلاج والدواء لهم.

 

وهذه الجرائم التي ترتكب ضد أهل فلسطين لا تهز حكام المسلمين ولا تثير فيهم النخوة لنصرة إخوانهم فيعلنون الجهاد على هذا العدو المجرم. بل إن المطبعين منهم كحكام مصر والأردن والمغرب والإمارات والبحرين وتركيا وأذربيجان يواصلون التطبيع والمحافظة على العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع هذا العدو المغتصب للأرض المباركة ويسوم أهلها سوء العذاب.

 

------------

 

قوات كيان يهود تواصل توغلاتها في الأراضي السورية

 

قالت وكالة الأنباء السورية إن قوات الاحتلال توغلت يوم الأربعاء 2026/5/13 في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي وقامت بتفتيش عدد من المنازل، بالتزامن مع انتشار عناصرها بين المنازل قبل أن تنسحب من المنطقة.

وقد أظهر أحمد الشرع تخاذلا أغرى كيان يهود بأن يواصل انتهاكاته، بل إنه أظهر تلهفه على السلام مع هذا الكيان المجرم الذي يحتل أراضيه حتى تخوم دمشق. فقد صرح في تاريخ سابق قائلا: "إن المفاوضات مع إسرائيل لم تصل إلى طريق مسدود، لكنها تجري بصعوبة شديدة بسبب إصرارها على الوجود في الأراضي السورية".

 

وقال وزير خارجيته أسعد الشيباني "إنه منذ عام ونصف تعمل إسرائيل على تهديد وزعزعة الاستقرار في سوريا.. قلنا منذ اليوم الأول إننا ملتزمون باتفاق فصل القوات لعام 1974 وتفعيل دور الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك أندوف.. خضنا مفاوضات برعاية أمريكية، لأن سوريا تريد التركيز على إعادة الإعمار والاستقرار وتهيئة البيئة الأمنية لعودة السوريين".

 

فيتوهم القائمون على النظام أن الإعمار والاستقرار والأمن يأتي بالصلح مع كيان يهود والاستسلام له ولا يدرون أنهم سيبقون تحت تسلط هذا العدو أذلاء كما حصل مع السلطة الفلسطينية. وآثروا الحياة الدنيا، مخالفين حكم الإسلام الذي يطلب من المسلمين الجهاد والدفاع عن دينهم وأرواحهم وأراضيهم وأعراضهم فنسوا قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾.

 

-----------

 

الإمارات تسوق لسوريا بضاعة فاسدة باسم تجديد الخطاب الديني

 

ذكر موقع صوت الإمارات وغيره من المواقع الإخبارية يوم 2026/5/13 أنباء عن مباحثات جرت بين الإمارات وسوريا حول ما يسمى بتطوير الخطاب الديني وتحديث الفتاوى الإسلامية بما يواكب العصر.

 

جاء ذلك خلال لقاء رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة في الإمارات الدكتور عمر الدرعي بمفتي سوريا الشيخ أسامة الرفاعي في دمشق حيث "ناقش الجانبان تعزيز التعاون لإصدار فتاوى معتدلة تدعم تماسك المجتمع وتواجه الفكر المتطرف التي تؤدي إلى الانقسام والكراهية". وذكر الموقع أن "اللقاء اختتم بالتشديد على أن الخطاب الديني الوسطي هو الضمانة الأساسية لترسيخ الاستقرار وتعزيز الاحترام المتبادل".

 

إن الدعوة لما يسمى بالوسطية وتجديد الخطاب الديني ومحاربة التطرف والدعوة إلى الاعتدال صدرت في السنوات الأخيرة من الرئيس المصري السيسي وكذلك من الرئيس التركي أردوغان، والآن تصدر من الإمارات وتريد أن تقنع بها النظام السوري الجديد.

 

فهي دعوة غربية خبيثة قديمة، ومن أبرز أفكارها القبول بالتقسيمات الاستعمارية للبلاد الإسلامية تحت مسمى الوطنية، واحترام الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين التي لا تطبق الإسلام وتوالي الدول الاستعمارية وخاصة أمريكا ودول الغرب، وطاعة حكامها وعدم محاسبتهم على ظلمهم، والقبول بالتطبيع مع كيان يهود واعتبارهم والنصارى مؤمنين كالمسلمين، تحت مسمى دين إبراهيم، ومحاربة فكرة الدعوة للجهاد لتحرير فلسطين ونصرة المسلمين في كل مكان، ومحاربة فكرة الدعوة لتحكيم الشرع وإقامة الخلافة، واحترام قوانين الكفر المطبقة، وعدم إنكار المنكرات ومظاهر الفسق والفجور التي تشيعها هذه الأنظمة الفاسدة.

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع