دنيا الوطن:حزب التحرير/ حالة العداء أو القطيعة بين اليهود وأمريكا أمر مستبعد مهما كانت نتائج الانتخابات
- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم

2015-03-17
رام الله - دنيا الوطن
استبعد حزب التحرير في جواب سؤال لأميره العالم عطاء بن خليل ابو الرشتة، نُشر على صفحاتجريدة الراية التي استأنف الحزب إصدارها مؤخرا، استبعد أن تكون هناك حالة من القطعية أو العداء بين اليهود وبين أمريكا مهما كانت نتائج انتخابات اليهود هذا الأسبوع، عازيا ما يطفو على السطح من تنافر بين أوباما ونتنياهو إلى أفرازات العلاقات المختلفة بين الليكود والحزب الجمهوري وبين الليكود والحزب الديمقراطي، ورأى أن التنافر قد ظهر بارزاً لأنه توافق مع الحالة الانتخابية في البلدين، فنتنياهو يدرك أن الرأي العام لكيان يهود يخشى حصول إيران على الأسلحة النووية لذلك فهو قد استغل لين أوباما المكشوف مع إيران في المسألة النووية، وجعل نتنياهو من نفسه المدافع عن كيان يهود أمام الخطر النووي، ثم إنه استغل سياسة المعارضة الجمهورية في أمريكا لنهج أوباما في التفاوض ليظهر في جانب الحزب الجمهوري فينتفع الحزبان انتخابياً. بحسب ما جاء في الجواب.
ورأى الحزب في جوابه أنّ الخط العام الذي يسير عليه نتنياهو في خدمة أمريكا وتحقيق مصالح يهود هو أقرب إلى سياسة الحزب الجمهوري، ويتنافر في الأساليب والوسائل مع سياسة أوباما والحزب الديمقراطي، وقد بدأ هذا التنافر أو الاختلاف منذ تولي أوباما الحكم. وقال "لقد جاء نتنياهو إلى السلطة في الوقت نفسه الذي جاء فيه أوباما، وقد ظهر التنافر بينهما مبكراً وبخاصة في موضوع فلسطين ثم الموضوع النووي الإيراني، وخلال ذلك كان يحاول عن طريق اللوبي اليهودي في أمريكا الضغط المتواصل على إدارة أوباما للحصول على أقصى ما يمكن في هذين الأمرين."
وحول علاقة اليهود بأمريكا رسم الحزب الصورة بالقول: "إنّ اليهود من خلال تبعيتهم للدول الأخرى يحاولون تحقيق مصالح لهم، فهم يخدمون الدول الكبرى ويلتصقون بها ليس لخدمة تلك الدول فحسب بل ليحققوا مصالحهم أيضاً، وهذه لا تختلف أحزاب اليهود فيها، فسواء أكان الحاكم حزب العمل أو الليكود فهم يتبعون أمريكا ويلتصقون بها لتحقيق مصالح يهود وليس فقط لخدمة أمريكا."
وبخصوص نتائج الانتخاببات فقد توقع الحزب ان تكون متقاربة بين المعارضة ونتنياهو. ورأى أنه من الصعب أن ينجح أحدهما لتشكيل حكومة إلا أن تكون ائتلافية ضعيفة لأنه يصعب أن يأتلف الحزبان الكبيران، بل سيضطر كل حزب منهما أن يشترك مع أقليات صغيرة ستفرض عليه شروطاً أكبر من حجمها ومن ثم تصبح أي حكومة مشكلة قادمة في كيان يهود ضعيفة إلا إذا تمكن الحزبان أن يتقاربا.
المصدر: دنيا الوطن



