الأحد، 14 ربيع الثاني 1442هـ| 2020/11/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • كٌن أول من يعلق!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

Sudanile

 

 

2020/11/20

 

 

سودانايل: حزب التحرير: إنشاء قاعدة عسكرية روسية في مياه السودان خيانة لله ورسوله والمؤمنين

 

 

بيان صحفي


وافق الرئيس الروسي بوتين على اقتراح الحكومة الروسية، إنشاء مركز لوجستي بحري في السودان، وأمر وزارة الدفاع بالتوقيع على اتفاق لتحقيق ذلك، وحسب رويترز، فإن السودان سيقدم الأرض للقاعدة مجاناً، وستحصل موسكو على الحق في جلب أي أسلحة وذخيرة وغيرها من المعدات التي تحتاجها، عبر مطارات وموانئ السودان لدعم المنشأة الجديدة، وتوقعت وكالة (تاس) الروسية للأنباء أن المنشأة الجديدة ستسهل على البحرية الروسية العمل في المحيط الهندي، من خلال قدرتها على الطيران بأطقم بديلة لسفنها البعيدة المدى. وجاء في مقال رأي نشرته (تاس) عن المنشأة الجديدة: "قاعدتنا في السودان ستكون حجة أخرى للآخرين لسماعنا والإنصات إلينا".


إنه لمن العار والشنار، أن تستجيب حكومة السودان للطلب الروسي بإقامة قاعدة عسكرية على الأراضي السودانية، فهو خيانة لله ورسوله والمؤمنين، فروسيا عدوة للإسلام والمسلمين، وهي تستخدم هذه القواعد لضرب المسلمين، وهنا نذكر المسلمين وبخاصة أهل السودان بما قامت به روسيا ضد أهل الشام في سوريا؛ من قتل للشيوخ والأطفال والنساء، وهدم للبيوت على رؤوس ساكنيها، بأمر مجرم العصر بشار أسد، وذلك انطلاقاً من منشأة مماثلة للتي يراد إنشاؤها في السودان، وذلك في ميناء طرطوس السوري.


فكيف يسمح للأعداء بإيجاد قواعد عسكرية في بلادنا؟! إلا إذا كان الأمر هو من أجل حماية كراسي السلطة المعوجة قوائمها، والتي يجلس عليها عملاء الغرب والشرق الكافرين! فيبدو أن حكام السودان الجدد يريدون حماية أنفسهم من الشعب إذا ثار يوماً ضدهم بتكرار ما فعلته الآلة القمعية الروسية بأهلنا المسلمين في سوريا، وقد قالها من قبل المخلوع البشير عندما طلب الحماية من روسيا، وتعهد بإقامة قاعدة عسكرية لهم في السودان.


فانتبهوا يا أهل السودان لما يحاك لنا من مؤامرات، ولا تسمحوا بمثل هذه القواعد، فإنه ما قامت قاعدة لأعداء الإسلام؛ من روس وأمريكان وأوروبيين إلا لقتل المسلمين، فالقواعد التي في الخليج استخدمت لضرب العراق وأفغانستان والسودان، واعلموا أن هؤلاء الحكام هم عملاء للكافر المستعمر، ينفذون مؤامراته في بلادنا، ولا يرقبون فينا إلا ولا ذمة.


فلنعمل جميعا من أجل لفظ هؤلاء العملاء، وإقامة صرح الإسلام العظيم؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستطهر مياه بلاد المسلمين وأراضيهم من دنس القواعد العسكرية للكفار المستعمرين، وتوجد قواعد عسكرية إسلامية تحمي بلاد الإسلام، وتحمل الخير والعدل والنور إلى العالم الضال.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾


إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان

 

 

المصدر: سودانايل

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع